تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

هيمنة قطاع الاتصال!

جنيف عاصمة عالمية لتكنلوجيا الاتصال خلال فترة انعقاد معرض تيليكوم 2003

(swissinfo.ch)

تحتضن جنيف بين 12 و18 أكتوبر الجاري معرض تيليكوم 2003 بمشاركة أكثر من 750 من كبريات الشركات العالمية المتخصصة في تكنولوجيا الاتصال

لكن معرض تيليكوم الذي يدر أرباحا هائلة على جنيف مهدد من قبل منافسة مدن أخرى ترغب في احتضان دورة عام 2006.

تستعد جنيف لاحتضان معرض تيليكوم 2003 للفترة ما بين 12 و18 أكتوبر الجاري، وسط تفاؤل بإعطاء دفع لقطاع عرف انتكاسة بعد انهيار أسهم شركات تكنولوجيا الاتصال، وتشاؤم بتنظيم المعرض القادم عام 2006 في احدى العواصم المنافسة لجنيف.

ولئن تم الإعلان مسبقا عن أن دورة تيليكوم 2003 سوف لن تعرف الإقبال الذي عرفته دورة عام 1999، أي تراجع عدد العارضين من 1150 إلى حوالي 750 فقط، وتراجع عدد الزوار من 200 ألف إلى حوالي 115 ألف، فإن القطاع الفندقي رغم كبر طاقته في جنيف والمناطق المجاورة لها بدأ يسجل نفاذا في الغرف الشاغرة.

التركيز على الاتصال اللاسلكي

وحفاظا على تقاليده، سيسمح معرض تيليكوم للمختصين وغير المختصين في ميدان الاتصالات بالتعرف على آخر ما تم إنجازه في هذا المجال في كل بقاع العالم. وسيتم التركيز هذا العام على تكنولوجيا الاتصال بدون أسلاك، سواء فيما يتعلق بالمكالمات الهاتفية أو بوسائل الاتصال عبر شبكة الإنترنت.

كما ستعرض عدة وسائل اتصال تسمح للأجهزة بتبادل المعلومات بدون أسلاك وتكنولوجيا تستعمل فيها نقاط اتصال في المحلات العمومية مثل محطات القطار والمطارات والفنادق، والتي تسمح لمستخدمي الحاسوب النقال بالاتصال بدون أسلاك والدخول إلى شبكة الإنترنت وتبادل الرسائل والملفات.

ويعقد أخصائيو قطاع الاتصالات آمالا كبرى على معرض تيليكوم جنيف من أجل إعطاء دفع قوي للجيل الثالث من تكنولوجيا الهاتف النقال المعرفة باسم umts، وهي التكنولوجيا التي ستسمح لمستخدمي الهاتف النقال بالاتصال بشبكة الإنترنت بسرعة عالية.

النخبة في مجال الاتصالات

ولئن جرت العادة على أن تتزاحم كبريات الشركات العالمية المتخصصة في تكنولوجيا الاتصال من أجل المشاركة في معرض جنيف، فإن هذه السنة ستعرف غياب عمالقة من أمثال نوكيا وآلكاتيل وإيريكسون وفرانس تيليكوم وأوراكل وتيليفونيكا وفيليبس وسيمنس.

غير أن معرض هذا العام سيسجل عودة قوية لشركة IBM إلى جانب كبريات الشركات الأمريكية من أمثال مايكروسوفت وموتورولا وآنتيل. كما ستشارك كبريات الشركات اليابانية من أمثال باناسونيك وشارب وسوني. ومن المتوقع مشاهدة حضور قوي للشركات الصينية.

وللعالم العربي في معرض تيليكوم 2003 بجنيف حضور لا بأس به من خلال مشاركة مصر ب 18 جناح نذكر منها أوراسكوم وتيليكوم مصر، أو الإمارات العربية المتحدة بأجنحة لكل من اتصالات والثريا، وتونس بعشرة أجنحة منها جناح الوكالة التونسية للإنترنت وتونس تيليكوم والبريد التونسي، وتشارك كل من الكويت والأردن بجناح لكل منها.

وسيتمثل الحضور السويسري بحوالي 73 جناحا ما بين حكومي وقطاع خاص ومراكز أبحاث تكنولوجية .

كما يشكل معرض تيليكوم فرصة بالنسبة للعديد من الوزراء ومدراء وزارات الاتصالات للالتقاء بنظرائهم والتباحث والتفاوض في بعض الأحيان بخصوص عروض وفرص استثمار هامة.

وينتهز مدراء كبريات الشركات العالمية فرصة المعرض لتعزيز اتصالاتهم مع السياسيين وأصحاب القرار في الوزارات المعنية. لذلك، سيحضر دورة هذا العام كل من رئيس شركة مايكروسوفت بيل جيت، ومدراء كل من شركة هيولت باكار وسيسكو وNTT.

المنافسة الخارجية

وإذا كانت جنيف قد ضمنت تنظيم معرض تيليكوم منذ تأسيسه عام 1971 مرة كل أربعة أعوام، فإن دورة عام 2006 لن تتضح الأمور بشأنها إلا في مطلع عام 2004، وذلك بعد ظهور منافسة من مدن مثل ميلانو وهونغ كونغ واسطنبول والجزائر العاصمة لاستضافة المعرض.

ولاستباق الأحداث، سارعت سلطات جنيف لتوسيع مساحة قصر المعارض بإضافة الجناح السادس بتكلفة أكثر من 150 مليون فرنك. كما جندت لتلافي مشكلة النقص في فرص سكن العارضين والزوار، كل الطاقات في فرنسا المجاورة ومدينة لوزان.

ويدرّ معرض تيليكوم عائدات مالية مهمة على اقتصاد مدينة جنيف بصورة مباشرة وغير مباشرة، حيث قُـدِّرت هذه العائدات بحوالي 600 مليون فرنك خلال معرض عام 1999، في حين تتوقّـع سلطات جنيف تحقيق عائدات تفوق مائتي مليون فرنك خلال معرض 2003.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

معطيات أساسية

التأمت الدورة الأولى لمعرض تيليكوم عام 1971
يُـنظم هذا المعرض كل 4 سنوات
جميع الدورات السابقة للمعرض استضافتها جنيف
يشارك في دورة 2003، 750 عارضا

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×