ولازال الجدل مستمرا

من المنتظر مشاركة 180 دولة في المؤتمر العالمي ضد العنصرية الذي ستستضيفه مدينة دوربان بجمهورية جنوب افريقيا Keystone

برزت في الاجتماع التحضيري الأخير للمؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية المنعقد حاليا في جنيف جملة من الخلافات بين الدُّولِ المُشاركة حول صياغةِ نصِّ البيان الختامي. غيرَ أنَّ المُقترحاتِ السويسريةَ لن تتأثّرَ كثيرا بالجدلِ القائم...

هذا المحتوى تم نشره يوم 23 مايو 2001 - 17:01 يوليو,

السّفيرُ JEAN-DANIEL VIGNY، الذي سيقودُ الوفد السويسري إلى جنوب إفريقيا لحضور المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية، أعرب عن اعتقاده انه سيتم تبني 80% من الأفكار السويسرية حتّى قبل انعقاد المؤتمر المُقرّر في سبتمبر أيلول القادم في مدينة دوربان. ويقول السيد فينيي في هذا السياق:" إن المقترحات التي طرحتها سويسرا بشان مكافحة العنصرية ليست لها صلة مباشرة بالجدل القائم حاليا."

فما هي طبيعة وأسباب هذا الجدل؟ الدول المشاركة في اجتماع جنيف تختلف حول ملفين أساسين. أولهما، مسالة الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل، وثانيهما، ملف التعويضات المستحقة لذُرّية ضحايا الاحتلال.

وجهة النظر السويسرية تتمثل في تبني نص ختامي يأخذ بعين الاعتبار التمييز العرقي بشتى أنواعه ولا يفرق بين زمن وقوع المُمارسات العنصرية، ماضي أو حاضر أو مستقبل. من جهة أخرى، ترى سويسرا انه لا يتعين أن يسخر إعلان دوربان علانية من منطقة أو دولة بالتحديد.

الوفد السويسري إلى مؤتمر دوربان قرر أن يكون عمليا حيث انه يعطي الأولية لتبني إجراءات ملموسة خلال الملتقى الدولي.

على راس قائمة المُقترحات السويسرية نجد "محاربة المواقع العنصرية على الانترنيت". دراسة هذا الملف تستحوذ على جزء كامل من مشروع الإعلان الختامي لكن مازال يتعين مناقشتها من قبل الدول المائة والثمانين المشاركة في المؤتمر.

سويسرا تدعم أيضا من خلال مقترحاتها إقامة مؤسسات وطنية مستقلة لمحاربة العنصرية. ومن اجل تسهيل مهمات هذه المؤسسات تقترح برن وضع ثوابت علمية وإحصائية تسمح بقياس تطور الممارسات العنصرية على المستوى الوطني.

اما على الصعيد القانوني، تنادي سويسرا بتحسين إجراءات الاستئناف بالنسبة لضحايا التمييز وبملاحقة قضائية لمرتكبي الممارسات العنصرية.

سويس اينفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة