Navigation

يــوم جنيــف

فتيات عربيات في عرض أزياء بيوم جنيف في المعرض الوطني EXPO02 swissinfo.ch

بمشاركة مختلف الطوائف العرقية والحرفية، أحيت جنيف يومها الوطني بمعرض EXPO02 وسط إقبال شعبي كبير فاق العشرين ألف زائر

هذا المحتوى تم نشره يوم 17 سبتمبر 2002 - 17:53 يوليو,

اختيار جنيف للطوائف الحرفية والعرقية لكي تمثل الجمهورية في هذا المعرض الوطني، سمح للطائفة العربية بإبراز معالمها الثقافية والحضارية بشكل نال إعجاب زوار المعرض.

أحيت جنيف يومهاالوطني في معرض EXPO02 يوم السبت في موقع إيفردون لي بان بطريقة تخرج عن المعتاد في مثل هذه المعارض الوطنية. فجنيف التي يشكل الأجانب أكثر من 40%من سكانها، اختارت أن يكون تمثيلها عبر هذه الطوائف الأجنبية "لأن هذه المدينة كقوس قزح، متعددة الألوان والأعراق التي تتعايش فوق ارض تشعر بأنها موطنها، وهذا ما نرغب في إظهاره في مشاركتنا بالمعرض"، كما قالت ابنة جنيف ووزيرة الداخلية روت درايفوس التي ترأست الموكب الرسمي الذي انطلق من جنيف إلى شاطئ ايفيردون.

يوم جنيف الذي اختار شعار- De quoi GE me mêle -، سمح لممثلي الطوائف الأجنبية بالتعبير عن التعددية الثقافية التي تميز المدينة، وذلك عبر رجال المسرح والموسيقى والحكواتيين والخطاطين والرقص والألعاب المختلفة.

فقد سهر أكثر من 700 فنان وممثل ومشارك، على تصميم الأجنحة التي اشتمل عليها المعرض الخاص بجنيف: دواليب الكلمة وبها ممر المصافحات، حيث يستقبل الزائر بلوائح معلقة كتبت بلغات مختلفة تعكس الأحلام والتطلعات. وقد حملت إحداها الآية القرآنية "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم".

كما اشتمل المعرض على سبع خيام عرض في كل منها موضوع مثل "أصول الإنسانية والشعراء والأحلام والابتسامة والحب والأطفال، إضافة إلى خيمة الظل التي تعكس واقع سكان سجن جنيف المعروف شان دولون" والذين أبدعوا في إيصال رسالتهم للجمهور من خلال توضيح واقع السجين وأفكار الحارس ومشاغل المحامي والقاضي، وهو ما قالت عنه وزيرة الداخلية روت درايفوس "إنها مفاجئة سارة أن نجد مشاركة سجناء معتقل شون دولون بكل ما يعكس ذلك من جدية، لأننا لسنا هنا فقط لكي نمرح ونحتفل بل أيضا لكي نمعن النظر ونفتح قلوبنا أكثر".

جنيف العربية

كان للمشاركة العربية في احتفالات يوم جنيف الوطني بمعرض EXPO02 وقع جيد في نفوس الزوار الذين فاق عددهم في شاطئ ايفيردون العشرين ألف زائر يوم السبت. فقد تم بمبادرة من عينة من المواطنين تنظيم جناح اشتمل على الحكواتيين وعارضات الأزياء والرقص الشرقي والموسيقى العربية، إضافة إلى مشاركة خطاطين ابهروا الزوار بفنيات الخط العربي.

وهذه المشاركة يرى فيها المشرف على الجناح العربي آلان بيطار "دليلا على أن الثقافة العربية تعتبر جزءا من الحياة الثقافية لمدينة جنيف". فقد سهرت عينة من المواطنين العرب من مدرسين وحرفيين وعمال وطلبة على تقديم الشاي لكل زوار الجناح الذين قدموا إما للاستماع لقصص الحكواتيين او لإمتاع النظر بحركات الراقصات الشرقيات.

كما أن الخطاطين العرب لقوا إقبالا كبيرا في جناح جنيف بمعرض EXPO02 بحيث لم تكن أجنحتهم تخلو من طوابير المنتظرين للحصول على تذكار كتابة إسم حبيب او صديق او قريب بلغة تبدو غريبة وقريبة في آن واحد.

ولاشك أن احسن شعور يعتري المرء عندما يشاهد هذا الإقبال على الخط العربي هو قول الخطاط العراقي حيدر جعفر "إن الخط العربي هو الذي فرض وجوده بما له من سحر... إنه لغز بالنسبة لهم".

أما زميله التونسي عبد الرزاق حمودة الذي له تجربة مع أطفال المدارس في جنيف في مجال الخط العربي والذي يعرض حصيلة تجربة أطفال المدارس الابتدائية في مجال التعامل مع الخط العربي من خلال فيلم وثائقي من إعدادهم "يشعر بالفخر لكون الخط العربي موجود في تظاهرة سويسرية تنظم كل أربعين سنة".

وكما يقول ألان بيطار لا شك أن تجربة المشاركة العربية في يوم جنيف بالمعرض الوطني، قد تسمح بإعطاء دفع للجالية العربية لكي تعزز صفوفها لتنظم في تمثيل اكثر شمولية واكثر مشاركة خصوصا وأن سلطات جنيف تنوي استنباط الدروس من هذه التجربة للتفكير في آليات دائمة تبرز هذه التعددية الثقافية.

محمد شريف – سويس إنفو – معرض EXPO02

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.