
أمين عام الناتو يدعو لضمانات أمنية “قوية” لأوكرانيا

دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) الجمعة خلال زيارة لكييف إلى تقديم “ضمانات أمنية قوية” لأوكرانيا للتثبت من التزام روسيا بأي اتفاق سلام قد يتم التوصل إليه.
وقال روته “ستكون ضمانات أمنية قوية أساسية وهذا ما نسعى حاليا لتحديده” للتحقق من أن روسيا “لن تحاول بعد الآن الاستيلاء على كيلومتر مربع واحد من أراضي أوكرانيا”.
وأوضح روته أن هذه الضمانات من نوعين، الأول يقضي بتعزيز الجيش الأوكراني لردع روسيا عن شن هجوم جديد في المستقبل، والثاني يقضي بتوفير ضمانات أمنية أوروبية وأميركية.
وقال “من الواضح أن الولايات المتحدة ستكون مشاركة” مؤكدا أن “هذه الضمانات الأمنية يجب أن تصمد”.
من جانبه، أقر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال المؤتمر الصحافي المشترك بأن العمل على هذه الضمانات “صعب جدا”.
وقال “ما زال الوقت مبكرا جدا لمعرفة من سيتمكن من تقديم قوات عسكرية، ومن سيتمكن من توفير المعلومات الاستخباراتية، ومن سيكون له وجود في البحر أو في الجو، ومن هو مستعد لتقديم التمويل”.
وبعد قليل على المؤتمر الصحافي، دوت صفارات الإنذار في كييف ودعت الإدارة العسكرية للعاصمة السكان للتوجه إلى الملاجئ بسبب “مخاطر” إطلاق صواريخ بالستية روسية.
وكانت موسكو وقعت عام 1994 مذكرة بودابست التي نصت على ضمان أمن أوكرانيا وبيلاروس وكازاخستان لقاء تخلي الدول الثلاث عن أسلحتها النووية الموروثة من الحقبة السوفياتية.
غير أن روسيا انتهكت هذه المذكرة أولا باحتلالها شبه جزيرة القرم الأوكرانية وضمها عام 2014، ثم بشنها عملية غزو واسعة النطاق لأوكرانيا عام 2022، أسفرت حتى الآن عن مقتل عشرات الآلاف وأرغمت ملايين آخرين على النزوح.
بور/دص/ص ك