The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إسرائيل ولبنان يوقعان اتفاقا إطاريا بوساطة أمريكية

reuters_tickers

القدس/بيروت/واشنطن 26 يونيو حزيران (رويترز) – وقعت إسرائيل ولبنان اتفاقا إطاريا في واشنطن اليوم الجمعة، عقب محادثات على مدى أيام بهدف إنهاء القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران لكن الطرفين وصفا الاتفاق بأنه خطوة مبدئية.

ووقعت السفيرة اللبنانية ندى معوض ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر الوثيقة الثلاثية مع الولايات المتحدة في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاتفاق يسمح للقوات الإسرائيلية بمواصلة احتلال جنوب لبنان إذا لم يتخل حزب الله عن سلاحه.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قبيل توقيع الاتفاق “اتخذنا اليوم الخطوة الأولى في رحلة ستكون صعبة بلا شك، ولكنها مهمة وأساسية وضرورية”.

وأضاف في بيان لاحق أن الولايات المتحدة ستيسر تنفيذ الاتفاق من خلال “مجموعة التنسيق العسكري للبنان” الثلاثية وأن واشنطن ستخصص موارد كبيرة، منها 100 مليون دولار من المساعدات الإنسانية الفورية بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وقال روبيو إن الولايات المتحدة أكدت مجددا عزمها تحسين قدرات القوات المسلحة اللبنانية “لترسيخ السيادة على نحو أكثر فعالية على كامل الأراضي اللبنانية” من خلال توفير أكثر من 30 مليون دولار من الأموال المتاحة بموجب الصلاحيات والاعتمادات الأمريكية القائمة.

واندلع الصراع بين إسرائيل وحزب الله عندما أطلقت الجماعة المسلحة النار على إسرائيل في الثاني من مارس آذار، بعد أيام من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وأدت هجمات حزب الله إلى شن إسرائيل غارات جوية ومداهمات برية تسببت في مقتل أكثر من 4000 شخص في لبنان وتشريد ما يزيد على مليون.

ووصفت السفيرة اللبنانية الاتفاق بأنه “خطوة أولى على طريق استعادة السيادة اللبنانية”.

وأشاد ليتر بالسفيرة اللبنانية لتفاوضها بشجاعة.

وقال “تم استبعاد إيران وحزب الله، وبدأ مسار السلام بين إسرائيل ولبنان”.

* ’منطقتان تجريبيتان’

قال نتنياهو في بيان إن الاتفاق سيسمح للجيش اللبناني أيضا “بالبدء في تنظيم صفوفه لاستعادة السيطرة على الأراضي”، بدءا بما سماه “منطقتين تجريبيتين” تنسحب منهما القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها خلال الحرب.

وتصف إسرائيل تلك الأراضي بأنها “منطقة أمنية” أو “منطقة عازلة” تُمكن قواتها من صد هجمات حزب الله على شمال إسرائيل.

وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الاتفاق “هو أول الطريق ليعودوا (اللبنانيون) إلى أرضهم المحررة كاملة، وإلى بيوتهم… في ظل سيادة دولة لبنانية لا شريك لها في سيادتها على أرضها وشعبها”.

وبلغت حصيلة قتلى إسرائيل في هذه الجولة من الأعمال القتالية مع حزب الله ما لا يقل عن 32 جنديا وأربعة مدنيين. ولا يعلن حزب الله عن عدد قتلاه في الحرب. وأوردت رويترز في الرابع من مايو أيار أن عدة آلاف من مقاتلي حزب الله لقوا حتفهم في هذه الحرب.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لرويترز أمس الخميس إن إسرائيل وافقت على الانسحاب من بعض تلك الأراضي، وهو ما نفاه مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون.

واتفقت إسرائيل وحزب الله قبل استئناف المحادثات هذا الأسبوع على وقف إطلاق النار في حين أبقت إسرائيل قواتها فيما تسميه “المنطقة العازلة” بهدف إحباط هجمات الجماعة المدعومة من إيران على شمال إسرائيل.

لكن العنف استمر منذ وقف إطلاق النار، وقالت إسرائيل اليوم إن قواتها استهدفت وقتلت من وصفهم الجيش بأنهم سبعة عناصر من حزب الله كانوا ينشطون بالقرب من الأراضي التي تحتلها. ولم يتسن لرويترز التحقق من هذا النبأ.

وقال ليتر لصحفيين عقب التوقيع “بقدر ما ينجح الجيش اللبناني في تفكيك حزب الله ونزع سلاحه، سنمضي قدما نحو إنشاء مناطق تجريبية إضافية، وسنعمل في نهاية المطاف على تحديد حدود معترف بها دوليا وآمنة ومتفق عليها”.

ونقلت قناة الميادين المؤيدة لإيران عن النائب عن حزب الله حسن فضل الله قوله إن السلطات اللبنانية لن تتمكن من إنفاذ الاتفاق إلا إذا قررت الدخول “بدعم أمريكي في حرب أهلية”.

وأضاف فضل الله أن حزب الله سيواجه أي إجراء تتخذه السلطات اللبنانية وسيتمسك بأسلحته أكثر مؤكدا أن معارضة الحزب “جدية” ولن تسمح للسلطات بتنفيذ التزاماتها على أرض الواقع.

* إسرائيل تلقي منشورات على بلدة لبنانية

ذكرت وسائل إعلام رسمية لبنانية أن قوات إسرائيلية ألقت منشورات على بلدة المنصوري في جنوب البلاد اليوم الجمعة لمطالبة سكانها بالمغادرة، في أول تحذير من نوعه منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

وذكر مسؤول كبير في الجيش اللبناني أن إسرائيل ضمت في الآونة الأخيرة بلدة المنصوري إلى منطقة تسيطر عليها قواتها في جنوب لبنان. وأضاف أن المزارعين ما زالوا يدخلون ويخرجون من المنصوري، لكنهم لم يعودوا يقيمون فيها.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش أصدر ما سماه “تذكيرا” للسكان المدنيين بأن “المنطقة تقع ضمن المنطقة الأمنية التي يعمل فيها جنود الجيش الإسرائيلي. وهو تذكير لهم بعدم البقاء في المنطقة حتى لا يتعرضوا للأذى”.

(شاركت في التغطية الصحفية جنى شقير – إعداد مروة غريب ومحمد علي فرج للنشرة العربية – تحرير نهى زكريا ومروة سلام وعلي خفاجي)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية