The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إيران قد تشتري مواد غذائية أميركية لكنها غير ملزمة (محافظ البنك المركزي)

afp_tickers

قال محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همّتي الثلاثاء إن إيران قد تستخدم الأموال المفرج عنها بموجب التفاهم مع واشنطن لشراء منتجات زراعية أميركية.

لكنه نفى في تسجيل مصوّر صحّة الإعلان الصادر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أفاد فيه بأن الاتفاق يلزم إيران بإنفاق الأموال على الصادرات الأميركية.

وأكّد همّتي أن المبلغ المبدئي وقدره 12 مليار دولار الذي أُفرج عنه سيستخدم لشراء “سلع أساسية وأدوية”، مضيفا أن ذلك سيتيح لطهران إنفاق أموالها العادية على أي أمور أخرى.

أفاد ترامب الثلاثاء بأن الأموال الإيرانية “ستستخدم لشراء المواد الغذائية والمعدات الطبية من الولايات المتحدة حصرا، بما في ذلك الذرة والقمح وحبوب الصويا من مزارعينا الأميركيين العظماء”.

لكن همّتي أكد للإيرانيين أن الأمر “غير صحيح. لا يوجد شرط من هذا النوع في المذكرات التي تم توقيعها خلال المفاوضات”. وأضاف “لا يوجد أي التزام بالشراء من الولايات المتحدة”.

وتابع “لكننا لا نرى مشكلة أيضا في الشراء من الولايات المتحدة إذا كان السعر ونوعية السلع الأساسية سواء الذرة أو القمح أو أي منتج آخر نحتاجه، تنافسية”.

وأوضح همّتي أيضا المفهوم الإيراني لبنود الاتفاق المتعلقة بإنهاء العقوبات التي تحظر صادراتها من النفط والبتروكيماويات.

وقال إنه خلال فترة التفاوض البالغة 60 يوما، ستكون إيران حرة في تصدير المنتجات النفطية “من دون ضغوط مرتبطة بالعقوبات”، بما في ذلك القيود المالية.

وأضاف “سنكون قادرين على تسليم هذه المنتجات عبر أي ميناء، واستخدام أي سفينة، وتلقي المدفوعات في أي حسابات نحددها… بحيث يمكننا استخدام العائدات بحرية”.

وواجه ترامب انتقادات لتوقيعه اتفاقا مع طهران لوقف الحرب الأميركية الإيرانية والبدء بالإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، قبل التوصل إلى أي اتفاق بشأن مستقبل برنامجها النووي.

لكنّه كتب الثلاثاء على وسائل التواصل الاجتماعي أن الأموال المجمدة ستوضع في حساب ضمان خاضع للسيطرة الأميركية، وتُستخدم لشراء أغذية وأدوية حيوية، لا لتمويل إعادة تسلح إيران مثلا.

غير أن همّتي قلل من أهمية هذه القيود.

وأوضح المسؤول المصرفي “بالنسبة إلينا، لا يشكل الأمر فارقا كبيرا. ننفق سنويا نحو 10 إلى 12 مليار دولار، وربما ما يقارب 15 مليار دولار، على السلع الأساسية”.

وأضاف “إذا استُخدمت هذه الأموال المفرج عنها لهذه الواردات، فإن الموارد التي كنا سنخصصها نحن لذلك يمكن استخدامها في مجالات أخرى أو ادخارها كاحتياطيات”.

بور-دك/لين-ع ش/ود

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية