The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إيران وأمريكا تتبادلان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار

reuters_tickers

القاهرة/واشنطن 28 يونيو حزيران (رويترز) – واصلت إيران والولايات المتحدة هجماتهما في منطقة الخليج، مع تبادل الاتهامات بانتهاك الاتفاق المؤقت الموقع قبل أقل من أسبوعين لإنهاء حربهما التي اندلعت منذ أربعة أشهر.

وبعد وقت قصير من تحذير الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة قد “تكمل المهمة عسكريا”، أطلقت إيران في وقت مبكر من اليوم الأحد صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، مواصلة بذلك مسلسل تصعيد الهجمات.

وفي الوقت نفسه، قالت إسرائيل إنها استهدفت مسلحين من جماعة حزب الله المدعومة من إيران في جنوب لبنان، ليستمر القتال في منطقة تقول طهران إنها أساسية للاتفاق الذي أبرمته مع واشنطن.

وكان الجيش الأمريكي قد قال في وقت سابق إنه شن هجوما جديدا على إيران بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، أهم ممر مائي لنقل الطاقة في العالم، والذي جعلته إيران في حكم المغلق في أغلب الأوقات منذ بداية الصراع.

* عنف وتبادل اتهامات بعد اتفاق ومحادثات

كان من المفترض أن يوقف الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، المؤلف من 14 بندا، القتال الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير شباط، وأن يعيد فتح المضيق أمام حركة الملاحة البحرية لحين بدء محادثات بشأن قضايا أكثر عمقا مثل البرنامج النووي الإيراني.

وعقدت جولة من المحادثات بمشاركة وسطاء قادها جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في سويسرا قبل أسبوع، ثم رفعت واشنطن العقوبات عن طهران، لكن القتال وتبادل الاتهامات استؤنفا وزادت حدتهما منذ ذلك الحين.

وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي “قد يأتي وقت لا نبقى فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكريا بعد أن بدأناها بنجاح كبير. إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة”.

وبعد نحو ساعة من منشور ترامب، قال الجيش الكويتي إن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات بصواريخ ومسيرات “معادية”، وأفادت وزارة الداخلية في البحرين بأن صفارات الإنذار دوت في البلاد.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن قواته البحرية والجوية شنت عمليات مشتركة بالصواريخ والمسيرات استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين ردا على أحدث الضربات الأمريكية على إيران.

ونقلت قناة برس تي.في الحكومية عن الحرس الثوري قوله في بيان إن الضربات الأمريكية انتهكت وقف إطلاق النار، وإنها “ستؤدي لوقف كامل لجميع العمليات الدبلوماسية”. وأضاف البيان أن القواعد الأمريكية في المنطقة “سترى جحيما في الأيام المقبلة”.

وأكد مسؤول أمريكي الهجمات على منشآت أمريكية، وقال لرويترز إن الوضع لا يزال يتطور، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات في صفوف الأمريكيين أو آثار كبيرة في المواقع الأمريكية بالشرق الأوسط في هذا الوقت.

وبعد ذلك بساعات، دوت صفارات الإنذار للمرة الثانية في البحرين، وقالت وزارة الداخلية إن مبنى سكنيا في جزيرة المحرق تضرر جراء هجوم إيراني دون إصابات. وحثت البحرين مجلس الأمن الدولي على عقد جلسة عاجلة لمحاسبة إيران.

كما قال الجيش الكويتي إنه اعترض صاروخين باليستيين دون وقوع أضرار أو إصابات.

* التركيز على مضيق هرمز ووقف إطلاق النار الهش في لبنان

قالت القيادة المركزية الأمريكية في وقت سابق إن قواتها شنت ضربات جديدة بعد أن تعرضت ناقلة ترفع علم بنما لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية يوم السبت.

وقالت القيادة المركزية في بيان “أتيحت لإيران فرصة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها اختارت عدم الالتزام به. وأضافت أن الضربات جاءت ” في رد مباشر على العدوان الإيراني المتواصل على الملاحة التجارية”، وأنها استهدفت منشآت إيرانية للمراقبة العسكرية والاتصالات والدفاع الجوي وتخزين الطائرات المسيرة ومنشآت زرع الألغام.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية في وقت مبكر من اليوم الأحد بسماع دوي انفجارات في مدينة سيريك بجنوب إيران، دون التطرق لمزيد من التفاصيل. وقال الحرس الثوري “لن تنال الطلقات الأمريكية العشوائية على سيريك من سيطرتنا على مضيق هرمز، لكن إطلاق النار على المخالفين سيذكر باقي السفن بأهمية الممر الآمن”.

وتعرضت الناقلة أمس السبت للاستهداف في المضيق في أعقاب هجوم على سفينة شحن يوم الخميس، وهو ما أدى إلى أحدث تصعيد للموقف. وبذلت إيران محاولة جديدة لتأكيد سيطرتها على أهم ممر مائي لشحنات الطاقة في العالم، والذي أعيد فتحه خلال الأسبوعين الماضيين بعد تعطيله لشهور.

وحوصرت مئات السفن، بما في ذلك ناقلات محملة بالنفط، داخل الخليج منذ اندلاع الحرب. ومع بدء خروجها عبر المضيق خلال الأسبوعين الماضيين، تراجعت أسعار النفط إلى قرب مستويات ما قبل الحرب بسبب زيادة المعروض.

ومع استمرار الهجمات صباح اليوم الأحد، قالت شركة الشحن العملاقة (سي.إم.إيه سي.جي.إم) إن سفينة الحاويات جالاباجوس التابعة لها غادرت مضيق هرمز، وأضافت شركة الشحن الفرنسية في بيان “يمثل هذا المرور علامة فارقة مهمة في سياق إقليمي لا يزال معقدا ويتطلب يقظة مستمرة”.

وتعمل واشنطن على الترويج لمسار جنوبي على طول ساحل عمان، في حين تريد طهران من السفن سلوك مسار شمالي عبر مياهها وتحت سيطرتها، إذ إنها تهدف في نهاية المطاف إلى فرض رسوم على استخدام المضيق.

وفي لبنان، قال الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد إنه قتل أفرادا من حزب الله كانوا مسلحين بقذائف صاروخية وقصف منصة إطلاق صواريخ في منطقة النبطية بجنوب لبنان.

واتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق المؤقت، وتحديدا بعدم الالتزام بالتعهد بوقف إطلاق النار في لبنان الذي هاجمته إسرائيل في مارس آذار لملاحقة جماعة حزب الله.

واتفقت إسرائيل ولبنان مرارا على وقف لإطلاق النار بوساطة أمريكية، وكانت أحدث مرة يوم الجمعة. لكن هذه الاتفاقات لم يكن لها حتى الآن سوى تأثير محدود عموما، إذ تصر إسرائيل على عدم الانسحاب من أراض سيطرت عليها، في حين تصر جماعة حزب الله على رفض الدعوات إلى تسليم أسلحتها ما دامت القوات الإسرائيلية متمركزة في مواقع بالجنوب.

(إعداد محمود سلامة وأميرة زهران للنشرة العربية )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية