The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

اتفاق أمريكا وإيران يبشر بإنهاء الحرب دون آلية تنفيذ واضحة

reuters_tickers

إيفيان-لي-بان (فرنسا)/دبي 16 يونيو حزيران (رويترز) – تحوم الشكوك حيال الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مع تحذيرات من أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وصادرات الطاقة قد تستغرق أسابيع من أجل العودة لطبتيعتها، في حين لم تنشر بعد تفاصيل الاتفاق.

وسيمدد الاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن في أبريل نيسان 60 يوما أخرى وسيعيد فتح المضيق، الذي جعلته إيران في حكم المغلق منذ أن هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير شباط.

وسيتناول المفاوضون قضايا شائكة مثل مستقبل البرنامج النووي الإيراني خلال المرحلة التالية من المحادثات التي قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنها ستبدأ في سويسرا يوم الجمعة بعد التوقيع الرسمي على الاتفاق الإطاري.

ومن المستبعد أن تتناول تلك المفاوضات المزمعة القضيتين الأخريين اللتين قال ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنهما من الأسباب الرئيسية وراء شن الحرب، وهما إنهاء دعم إيران للجماعات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة والحد من برنامج طهران الصاروخي.

وقال ترامب في قمة مجموعة السبع بفرنسا “أبرمنا اتفاقنا مع إيران، ومن المفترض أن يكون ناجحا وسينتقل إلى مرحلة ثانية، والتي أعتقد أنها ستكون أسهل في الواقع”. ووصف الاتفاق بأنه “حاجز أمام السلاح النووي” بالنسبة لإيران.

ومن المتوقع أن يحضر جيه.دي فانس نائب ترامب وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف مراسم التوقيع يوم الجمعة في جنيف.

* الاتفاق النهائي لم يتبلور بعد

انخفضت أسعار النفط اليوم بأكثر من اثنين بالمئة إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، وذلك بعد يوم من تراجعها بنحو خمسة بالمئة عقب الأنباء عن الاتفاق، إلا أن المسؤولين في قطاع الطاقة يستبعدون تعافي إنتاج النفط والغاز في الشرق الأوسط على نحو كامل قبل أشهر.

وكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الاثنين أن مذكرة التفاهم “خطوة مهمة” نحو وقف القتال، لكنه أشار إلى أن الاتفاق النهائي على وقف دائم لإطلاق النار “لم يتبلور بعد”.

وقال فانس لسي.إن.إن إن مذكرة التفاهم الموقعة “وثيقة عامة للغاية”. وذكر مسؤولون أمريكيون أن التفاصيل ستعلن خلال اليومين المقبلين.

ولا يزال الجانبان يواجهان ضغوطا ناجمة عن الصراع الذي أودى بحياة سبعة آلاف شخص على الأقل، معظمهم في إيران ولبنان، وتسبب في هزة في أسواق الطاقة العالمية.

ويضع الاتفاق ترامب في مرمى انتقادات من داخل حزبه، في حين قد يواجه قادة إيران احتمال تجدد الاحتجاجات إذا فشلوا في تخفيف الضغوط الاقتصادية بعد الحرب المدمرة.

ويقول مسؤولون أمريكيون وإيرانيون إن الاتفاق قد يوفر في نهاية المطاف فوائد اقتصادية كبيرة لإيران من خلال رفع العقوبات وإلغاء تجميد الأصول وإنشاء صندوق إعادة إعمار قيمته 300 مليار دولار تموله دول خليجية مجاورة تستضيف قواعد عسكرية أمريكية وتعرضت لهجمات إيرانية خلال الحرب.

وذكر مسؤولون أمريكيون، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، إن إيران سيتعين عليها تلبية مطالب الولايات المتحدة بعدم صنع سلاح نووي أبدا ووقف دعم الجماعات المسلحة مثل حزب الله في لبنان من أجل الحصول على تلك المزايا.

ويقول المسؤولون الإيرانيون، الذين ينفون باستمرار السعي لامتلاك سلاح نووي، إنهم لم يتنازلوا عن الكثير بموافقتهم على استئناف المحادثات الدبلوماسية حول برنامج تخصيب اليورانيوم، الذي توقف بسبب الحرب.

* حذر في قطاع الشحن

يقول الجانبان إن مضيق هرمز، الذي يمر به عادة نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، سيكون مفتوحا اعتبارا من يوم الجمعة.

وأفاد التلفزيون الإيراني اليوم بتنفيذ عمليات لرفع الحصار البحري، مع التأكيد على أن السفن لا يزال يتعين عليها التنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.

وقال ترامب في وقت سابق إن الناقلات بدأت في الخروج من المضيق، وأفادت رويترز بأن الجيش الأمريكي كان يشرف على العشرات من عمليات نقل النفط السرية من سفينة إلى أخرى لمواصلة تدفق صادرات الطاقة من الخليج.

وقالت الولايات المتحدة إن المضيق سيكون مفتوحا بدون رسوم 60 يوما وتتوقع أن يكون هذا البند جزءا من الاتفاق النهائي. وأشارت إيران إلى أنها ستحتفظ بالسيطرة على المضيق بالاشتراك مع عمان.

وتقول شركات الشحن إن عودة حركة العبور إلى طبيعتها قد تستغرق أسابيع.

واحتمال وجود ألغام في الممر المائي بين إيران وسلطنة عمان هو أحد المخاوف. وقال مسؤول في شركة ديابلوس اليونانية للأمن البحري لرويترز اليوم إن عملية واسعة لإزالة الألغام “ستستغرق من أسابيع إلى شهور”.

* غموض وضع لبنان

ولا تزال الحرب الموازية بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران في لبنان، والتي تسببت في نزوح 1.2 مليون شخص، تشكل نقطة خلاف.

وتقول إيران إن الاتفاق يشترط وقفا تاما للأعمال القتالية في لبنان، لكن نتنياهو قال إن إسرائيل ستبقي قواتها في جنوب لبنان وستحتفظ بحق الرد على هجمات حزب الله.

وعبر ترامب عن إحباطه من العمليات العسكرية الإسرائيلية. وقال اليوم إنه “غير راض” عن الطريقة التي تصرفت بها إسرائيل في لبنان في وقت سعى فيه إلى إبرام اتفاق مع إيران. ولم تشارك إسرائيل على نحو مباشر في محادثات السلام مع إيران.

وذكر مسؤول أمريكي أن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان ليس من شروط الاتفاق. واجتاحت إسرائيل لبنان في مارس آذار بعدما انضمت جماعة حزب الله للحرب.

وطالب عراقجي بوقف الهجمات الإسرائيلية على الفور.

(إعداد أميرة زهران ونهى زكريا ورحاب علاء للنشرة العربية – تحرير محمود سلامة وعلي خفاجي)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية