The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

“الحرب الأبدية في لبنان وفنادق دبي تخفض أسعارها لجذب المقيمين”

فنادق دبي الفاخرة تخفض أسعارها لجذب المقيمين وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
فنادق دبي الفاخرة تخفض أسعارها لجذب المقيمين وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط. Keystone-SDA

تكشف تحليلات الصحافة السويسرية تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، من الاقتصاد إلى السياسة والأمن. ففي دبي، تجد الفنادق الفاخرة نفسها أمام واقع جديد وتخفض أسعارها بشكل غير مسبوق، بعدما تراجع تدفق السياح الدوليين. وفي لبنان، يعيد التصعيد مع حزب الله طرح سؤال قديم: هل تكفي القوة العسكرية لإنهاء الحرب في لبنان؟ أما إيران، فتواصل استخدام الورقة اللبنانية لاختبار واشنطن والضغط على إسرائيل.

ساعدنا على تطوير العرض الصحفي

يهمّنا الاستماع إلى رأيك بصفتك متابع.ة للعرض الصحفي. ندعوك لتخصيص دقيقتين فقط للإجابة عن استبيان قصير يساهم في تحسين محتوانا الصحفي. الاستبيان مجهول الهوية، وجميع البيانات تبقى سرية.

👈[المشاركة في الاستبيانرابط خارجي]

فنادق دبي الفاخرة تخفض أسعارها لجذب المقيمين وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

سلطت صحيفة لوتون الضوء على ضغوط تواجه فنادق دبي الفاخرة وتدفع هذه الضغوط منشآت خمس نجوم إلى تقديم عروض غير مسبوقة للمقيمين.

وتأتي هذه العروض بعد تراجع أعداد السياح الدوليين بسبب الحرب في الشرق الأوسط. لكن الإقامات المحلية لا تعوّض بالكامل غياب الزوار الأجانب. فالسياح الدوليون كانوا يمكثون أسبوعًا، أو عشرة أيام، وأحيانًا أسبوعين.

وتوضح الصحيفة أنه على جزيرة نخلة جميرا الاصطناعية، استعادت فنادق فاخرة بعض الحركة خلال عطلات نهاية الأسبوع. ويعود ذلك إلى إقبال مقيمين في الإمارات على عروض مخفضة. وتشمل هذه فئتي المواطنين الإماراتيين والوافدين، ويشكل الأجانب نحو 90% من السكان.

ونقلت الصحيفة عن فادي إسكندراني، وهو طبيب لبناني مقيم في دبي، قوله إنه لم يسبق له المبيت هناك. وأوضح أن أسعار فنادق نخلة جميرا كانت “باهظة” بالنسبة إليه. لكنه استفاد من سعر خاص للمقيمين، يعادل ربع السعر المعتاد. وقال إن “الترف في دبي أصبح في المتناول”.

وكانت دبي قد استقبلت 19،5 مليون سائح في عام 2025. وبلغ عدد فنادقها 827 فندقًا، بينها 173 فندقًا من فئة خمس نجوم. وكان متوسط الإشغال يتجاوز حينها 80%.

غير أن الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير غيّرت المشهد. وامتدادها إلى الخليج أضر بصورة دبي كوجهة مستقرة وآمنة.

ونقلت الصحيفة عن مايكل روبنسون، مدير فندق أنانتارا ذا بالم، قوله إن بعض السياح عادوا بعد وقف إطلاق النار. لكن وتيرة العودة ما زالت محدودة، بحسب تقديره. وأضاف أن الفندق يقدم خصومات قد تصل إلى 50% للمقيمين.

وتساعد هذه العروض على رفع الإشغال في عطلات نهاية الأسبوع إلى أكثر من 90%. لكن النسبة تهبط بين الاثنين والخميس إلى 20 أو 30%. وقال روبنسون إن الفارق الأساسي يكمن في مدة الإقامة. فالمقيمون يحجزون ليلة أو ليلتين فقط. أما السياح الدوليون فكانوا يقيمون لفترات أطول بكثير.

وتتزايد التساؤلات حول قدرة هذا النموذج على الاستمرار خلال الصيف. فمع بدء العطلات المدرسية في يوليو، تغادر عائلات كثيرة دبي. وقد يؤدي ذلك إلى تراجع الطلب على الإقامات المحلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الفنادق استغلت انخفاض النشاط لإغلاق مؤقت وتنفيذ أعمال تجديد. ومن بينها فندق برج العرب، أحد أبرز معالم دبي الفندقية. في المقابل، خفّضت فنادق أخرى الرواتب أو قلّصت أعداد العاملين.

ونقلت الصحيفة عن موظف، طلب إخفاء هويته، أن راتبه خُفّض بنسبة 40%. كما طُلب من موظف في فندق فاخر بأبوظبي أخذ إجازة غير مدفوعة لشهرين. وقد استُدعي لاحقًا للعودة إلى العمل.

ورغم ذلك، يراهن روبنسون على تعاف سريع للسياحة. وقال إنه يتوقع عودة السياح بسرعة أكبر من المتوقع، إذا تم التوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة، وفق ما جاء في الصحيفة.

المصدر:صحيفة لوتونرابط خارجي، 7 يونيو 2026، بالفرنسية

“معضلة الحرب الأبدية: لماذا لا تكفي القوة العسكرية لهزيمة حزب الله؟”

عناصر من الأمن اللبناني يتجمعون في موقع غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، 7 يونيو 2026.
عناصر من الأمن اللبناني يتجمعون في موقع غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، 7 يونيو 2026. Copyright 2026 The Associated Press. All Rights Reserved.

نشر موقع جورنال 21  تحليلًا للباحث راينهارد شولتسه حول الصراع في لبنان. ويرى الكاتب أن حزب الله لا يمكن القضاء عليه عسكريًا. فالمنظمة، بحسبه، تستمد جزءًا كبيرًا من قوتها من ضعف الدولة اللبنانية.

ويشير التحليل إلى أن اتفاقًا لوقف إطلاق النار وُقّع في واشنطن في 3 يونيو الجاري. وقد جرى توقيعه بين إسرائيل والدولة اللبنانية. ونص الاتفاق على وقف كامل للنار ونشر الجيش اللبناني في مناطق تجريبية.

لكن حزب الله لم يكن طرفًا في المفاوضات. وسارع أمينه العام نعيم قاسم إلى رفض الاتفاق. ووصفه بأنه “خارطة طريق لإبادة جزء من الشعب اللبناني”.

ويعلّق الكاتب بأن إطلاق النار تواصل يوميًا بعد ذلك. ويرى أن الأمر لا يعكس فشلًا دبلوماسيًا عابرًا. بل يكشف طبيعة الصراع نفسه. فالمفاوضات تجري مع الدولة، بينما تدور الحرب مع حركة ترى نفسها ممثلة للبنان الحقيقي.

“دولة عاجزة وحزب يملأ الفراغ”

يؤكد شولتسه أن فهم حزب الله يبدأ بفهم واقع الدولة اللبنانية. فالدولة، في وضعها الحالي، تبدو أقرب إلى كيان شكلي. وتختبئ خلف هذا الكيان ولاءات طائفية وشبكات محسوبية وزعامات محلية فاسدة.

ويشير الكاتب إلى أن الدولة لا تجمع الضرائب إلا بقدر محدود. كما أنها لا توفر الكهرباء بانتظام. ولا تؤمّن حماية اجتماعية كافية لمواطنيها ومواطناتها.

ومنذ الإفلاس المالي عام 2020، تقلصت قدرة الدولة على العمل. فميزانيتها السنوية لا تكاد تبلغ خمس مليارات دولار. كما تتجاوز ديونها 140% من الناتج المحلي الإجمالي.

وفي هذا الفراغ، توسع حضور حزب الله. فهو يوفر مدارس ومستشفيات، وخدمات اجتماعية، وأمنًا لفئات واسعة. وما تعجز الدولة عن تقديمه، يقدمه الحزب داخل بيئته الاجتماعية.

ولا يعتبر الكاتب ذلك مجرد دعاية سياسية. بل يراه واقعًا يوميًا لشريحة كبيرة من السكان الشيعة في لبنان. ومن هنا يستمد حزب الله جزءًا مهمًا من شرعيته من المجتمع، وفق الكاتب.

“تفوق عسكري بلا أفق سياسي”

ويطرح التحليل سؤالًا مركزيًا: ما الذي تريد إسرائيل تحقيقه في لبنان؟ ويرى الكاتب أن الإجابة غير واضحة.

فالسياسة الإسرائيلية تجاه لبنان تفتقر، بحسبه، إلى أفق استراتيجي. ولا يشكك شولتسه في التفوق العملياتي للجيش الإسرائيلي. فهذا الجيش قادر على اغتيال قادة وتدمير بنى تحتية. لكنه يرى أن التفوق العسكري لا ينتج حلًا سياسيًا بالضرورة.

فإخضاع حزب الله عسكريًا لا يعني إنهاء قاعدته الاجتماعية. بل قد يؤدي العكس تمامًا. فحرب الاستنزاف والنزوح والدمار قد تدفع مزيدًا من الناس نحو الحزب.

ويشير الكاتب إلى أن حزب الله أظهر قدرة على التكيف العسكري، رغم تعرضه لخسائر في قيادته ومخازنه وبنيته القتالية. وبحسب التحليل، ما زال الحزب يملك قدرة على التعبئة والحشد. وتتراوح التقديرات حول عدد مقاتليه بين 25 ألفًا و30 ألفًا. وهذا يجعل الحسم العسكري الدائم أمرًا بعيد المنال.

الحل السياسي أو استمرار الدوامة

ويخلص شولتسه إلى أنه النهج عسكري ليس الحل لتهدئة جنوب لبنان. ويرى أن حزب الله سيفقد شرعيته فقط عندما تنافسه الدولة اللبنانية بجدية. وهذا يتطلب دولة تضمن الأمن وتوفر الخدمات وتعاقب الفساد. فالدولة القادرة وحدها تستطيع سحب المبررات السياسية والاجتماعية من حزب الله.

كما يتطلب الأمر دولة تتيح الاستثمار وتحترم كرامة مواطنيها ومواطناتها. فالدولة الفاعلة وحدها قادرة على تقديم بديل مقنع. وهذا البديل هو ما يمكنه إضعاف نفوذ حزب الله اجتماعيًا وسياسيًا.

ويحذر الكاتب من أن كل غارة جوية، وكل موجة نزوح، تصبّان في مصلحة خطاب الحزب. فكل عائلة تفقد بيتها تعزّز رواية من يقولون: “نحن وحدنا نحميكم”. ويختم بأن تقديم دليل جديد لهؤلاء على صحة روايتهم سيكون خطأ فادحًا.

المصدر: موقع جورنال 21رابط خارجي، 9 يونيو 2026، بالألمانية

طهران تختبر ترامب: إيران تستخدم الورقة اللبنانية للضغط على واشنطن

زوجة النقيب إيلي خوري، تنعى زوجها وهي تحمل صورته خلال تشييعه في كفر جرّا بجنوب لبنان، 8 يونيو 2026.
زوجة النقيب إيلي خوري، تنعى زوجها وهي تحمل صورته خلال تشييعه في كفر جرّا بجنوب لبنان، 8 يونيو 2026. Copyright 2026 The Associated Press. All Rights Reserved.

نشرت صحيفة نويه تسورخير تسايتونغ تحليلًا للصحفي يوناس روت عن الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة على إسرائيل. ويرى الكاتب أن هذه الهجمات تمثل تحولًا في سلوك طهران، لأنها بادرت هذه المرة إلى إطلاق النار دون أن تكون أهداف إيرانية قد تعرضت لهجوم مسبق.

ويرى الكاتب أن لبنان بات ورقة تفاوضية في يد طهران. فالنظام الإيراني، وفق التحليل، لا يتحرك بدافع الحرص على لبنان أو سكانه، بل يسعى إلى الحفاظ على قدرته على تهديد إسرائيل عبر حلفائه المسلحين. كما يريد تثبيت صورته كقوة مؤثرة في الشرق الأوسط.

وتطالب طهران في مفاوضاتها مع واشنطن بأن يشمل أي اتفاق لإنهاء الحرب وقفًا لإطلاق النار في لبنان، وانسحاب القوات الإسرائيلية منه. ويرى روت أن هذه المطالب تشكل اختبارًا لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولمدى استعدادها لكبح حكومة بنيامين نتنياهو.

وتراهن إيران، بحسب الكاتب، على وجود خلاف متزايد بين ترامب ونتنياهو بشأن الحرب في لبنان. فقد طلب ترامب من نتنياهو الامتناع عن ضربات انتقامية، لكن الأخير تجاهل الطلب. ومن وجهة نظر طهران، قد يساعد ذلك على تعميق الفجوة بين واشنطن وإسرائيل.

غير أن المناورة الإيرانية محفوفة بالمخاطر. فقد تكتشف طهران أن الخلاف الأمريكي الإسرائيلي أقل عمقًا مما تتصور. كما قد تدفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى اختبار حدود استعدادها للتصعيد، وفق الكاتب.

ويخلص التحليل إلى أن الهجمات الأخيرة لا تعني نهاية الدبلوماسية. لكنها قد تطلق دوامة تصعيد يصعب التحكم فيها. لذلك يدعو الكاتب ترامب إلى التمسك بفصل مساري لبنان وإيران، وعدم منح النفوذ الإيراني في بيروت شرعية ضمنية.

المصدر: صحيفة نويه تسورخير تسايتونغرابط خارجي، 9 يونيو 2026، بالألمانية

مقالاتنا الأكثر قراءة هذا الأسبوع:

نظام الدخول الجديد يطيل فترات الانتظار في المطارات السويسرية

“هل تسعى إسرائيل إلى تقسيم سوريا ولبنان لإنشاء دولة درزية؟”

بدون الهجرة.. سويسرا مُقبلة على شيخوخة متسارعة


موعدنا الأسبوع القادم مع عرض صحفي جديد.

يمكنك الكتابة لنا على العنوان الإلكتروني إذا كان لديك رأي أو انتقاد أو اقتراح لموضوع ما.

مراجعة: ريم حسونة

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية