The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الآمال تتضاءل في العثور على ناجين من الزلزالين في فنزويلا

afp_tickers

باتت فرص العثور على ناجين ضئيلة الاثنين في فنزويلا، بعد خمسة أيام على الزلزالين القويين اللذين خلّفا قرابة 1500 قتيل في حصيلة قد تكون أعلى بكثير بعد.

وصباح الاثنين، ضربت هزة أرضية بقوة 4,6 درجة مدينتي كراكاس ولا غوايرا وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وأظهرت صور التقطتها وكالة فرانس برس بواسطة مسيّرات أحياء بكاملها لم يسلم فيها مبنى واحد من الهزّات الأرضية. وينكبّ المسعفون على البحث عن المفقودين، فيما يتمسّك ذووهم بأمل العثور عليهم.

وفُقد أثر عشرات آلاف الأشخاص ودمّر كليا أو جزئيا 774 مبنى إثر زلزالين بقوّة 7,2 و7,5 درجات ضربا الأربعاء البلد الذي يعاني من مشاكل اقتصادية حادة واضطرابات سياسية متواصلة وتمّ اعتقال رئيسه نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أميركية خاطفة في كانون الثاني/يناير.

وبعد مرور أكثر من 72 ساعة على الكارثة، باتت فرص العثور على ناجين شحيحة جدّا، غير أن العائلات المنكوبة تتمسّك بآخر خيوط الأمل لإيجاد ذويها فيما يتنامى سخط المواطنين من سلطات كانت مقصّرة في استجابتها للزلزال المزدوج.

وأقرّ إدواردو كاردوزو وهو فلّاح أتى لمساعدة فرق الإسعاف في منطقة منكوبة في توكاكاس على الساحل “يقول الجميع إن أحدا لم يبق على قيد الحياة، لكننا هنا حبّذا ننتشل أحدهم”.

وأخبر المتطوّع لويس سالاس (27 عاما) من جانبه “الأصعب هو عندما يحدونا الأمل خلال زحفنا تحت الأنقاض… لكن عندما نصل إلى الضحايا نجدهم ميتين”.

وقد أُنقذ رجل وابنه المراهق الأحد بعد حوالى أربعة أيّام تحت الأنقاض، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس في كاراباجيدا المدينة الساحلية الواقعة شمال كركاس. وأنزل مسعفون فرنسيون وأميركيون الأب وابنه من فوق كومة من الأنقاض وقد ظهرت عليهما معالم الصدمة والتعب.

والأحد، أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز أن عدد القتلى جراء الزلزال ارتفع إلى 1450 شخصا، مشيرا إلى تضرر 774 مبنى، من بينها 189 مبنى انهار بالكامل بسبب “أفظع كارثة طبيعية شهدها بلدنا في تاريخه”.

– سخط على الجيش –

وفي كاراباجيدا حيث أظهرت لقطات لكاميرا فرانس برس أحياء كاملة سوّيت أرضا، أجبر سكان ممتعضون من تقاعس العسكر مجموعة من الجنود على حمل المجارف والمعاول والمشاركة في عمليات البحث.

وأخبر ألكسندر ميجاريس التاجر البالغ 26 عاما الذي تطوّع للمساعدة في عمليات الإسعاف “وصل جنرال مع حوالى عشرين جنديا مسلّحا وبقوا مكتوفي الأيدي. وكان علينا أن ننتشل ضحية وهم لم يحرّكوا ساكنا”.

وأكّدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعلنت تمديد إغلاق المدارس أسبوعا إضافيا أن “عمليات البحث والإنقاذ متواصلة. وقد عثرنا على ناجين أحياء… وما زال الأمل يحدونا”.

في حيّ سان برناندينو في كركاس، تسلّق مسعفون مبنى انهارت ركائزه، مستخدمين مثاقيب لكسر الإسمنت ومشكّلين سلاسل بشرية لرفع الأنقاض يدويا.

وفي حيّ تشاكاو، بثّت لوحات إعلانية عملاقة صورا لمفقودين، على أمل المساعدة في العثور عليهم.

– بحرا وجوا –

وخلال ساعات طويلة قبل وصول طلائع الفرق الإسعافية الأجنبية، اضطر الفنزويليون للتفتيش بأيديهم بين الأنقاض بسبب النقص في المعدّات اللازمة.

وقد قيّدت الحكومة النفاذ إلى منطقة لا غوايرا، إحدى المناطق الأكثر تضرّرا، فارضة على المتطوّعين الراغبين في المساعدة الاستحصال على تصاريح دخول.

وتعجّب المسعف كارلوس إترياغو (27 عاما) من هذه الإجراءات قائلا “تخيّلوا أنكم بحاجة إلى تصريح لإنقاذ الأرواح!”.

وأوفد بضع مئات الجنود من سلاح الجوّ الأميركي لدعم “توسيع الحركة الأساسية للملاحة الجوية الواردة والخارجة”، بحسب ما أفادت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية والكاريبي (ساوثكوم).

ومن المرتقب أن تحطّ وحدة إضافية من حوالى 130 جنديا في البحرية الأميركية في ميناء لا غوايرا لإيصال إمدادات ومعدّات بحرا.

وتقدّمت الرئيسة الفنزويلية التي لقيت انتقادات من كلّ حدب وصوب على طريقة إدارتها للاستجابة للكارثة بالشكر للدول الـ24 التي أرسلت في المجموع أكثر من 520 طنّا من المواد و2700 مسعف و86 فريقا مع كلاب مدرّبة.

وأعلنت الدبلوماسية الصينية الإثنين عن نيّتها إرسال مساعدات إنسانية إلى فنزويلا بقيمة 100 مليون يوان (12,9 مليون يورو).

وتقدّر الأضرار الناجمة عن الزلزالين بقرابة 7 مليارات دولار، أي حوالى 6 في المئة من إجمالي الناتج المحلي في البلد، بحسب الأمم المتحدة.

والاثنين، زادت الهزّة الارتدادية من قلق السكان وذعرهم.

فيرنان هيرنانديز (57 عاما) الذي كان يقف أمام مبنى مكون من خمسة طوابق دُفن فيه شقيقه خوسيه رينيه هيرنانديز تحت الأنقاض في لا غوايرا “كنا نستعد في الصباح عندما ضربت هزة ارتدادية… ما جعل الأرض تهتز وترتجف. لقد شعرنا جميعا بذلك، وكانت حالة الذعر مروعة”.

وأضاف “ما نريده حقا هو أقصى درجات المساعدة، وتحديدا المساعدة في تنظيم جهود انتشال الجثث”.

وأفادت الهيئة الأميركية بأن مركز الهزة الارتدادية يقع على بعد 27 كيلومترا شمال كاراباييدا في ولاية لا غوايرا (شمال)، على عمق 10 كيلومترات، أي بالقرب من المنطقة التي دمرتها كارثة الأربعاء الفائت.

وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز عبر تطبيق تلغرام “لقد شهدنا للتو هزة ارتدادية متوسطة الشدة، ولم تردنا أي تقارير عن وقوع أضرار إضافية في أي جزء من البلاد”.

بور-دلا/م ن-خلص/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية