The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الأمم المتحدة تحذّر من نفاد الوقت لتفادي هجوم على الأبيّض السودانية

afp_tickers

حذّرت مسؤولتان في الأمم المتحدة الجمعة من أن الوقت ينفد أمام تفادي “تصعيد أوسع نطاقا” في مدينة الأُبيِّض السودانية.

ومنذ أشهر، تخضع الأبيّض الواقعة في إقليم كردفان، لحصار قوّات الدعم السريع التي تخوض حربا مع الجيش منذ نيسان/أبريل 2023.

وتحذّر الأمم المتحدة ومنظمات دولية عدة منذ أيام من احتمال أن تشنّ قوات الدعم السريع هجوما على المدينة للسيطرة عليها مثلما فعلت مع مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وحيث ارتكبت العديد من الانتهاكات.

وقالت روزماري ديكارلو، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، “خلال الأسبوعين الماضيين، ازدادت هجمات الطائرات المسيّرة من الجانبين في منطقة الأُبَيِّض بشكل كبير، في حين عززت قوات الدعم السريع وجودها حول المدينة”. 

وقالت أمام مجلس الأمن إن “الهامش المتاح لنا للمناورة من أجل منع تصعيد أوسع في الأُبَيِّض يتقلص بسرعة”.

بدورها قالت حنان سليمان، نائبة المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن “نحو 500 ألف مدني مهددون مع احتدام القتال حول الأُبَيِّض. الأطفال معرّضون لخطر مباشر يتمثل في القتل أو الإصابة أو النزوح أو التعرض لانتهاكات جسيمة أخرى”.

وتابعت “في أنحاء السودان، يكبر الأطفال وهم محاصرون بالعنف وانعدام اليقين والخسارات. كثيرون منهم نزحوا مرات عدة، وكثيرون شهدوا أحداثا لا ينبغي لأي طفل أن يمرّ بها أبدا”.

وأعربت المسؤولتان وأعضاء في مجلس الأمن عن قلقهم من الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة في النزاع.

وقالت ديكارلو إن “الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة يجعل التنبؤ بمآل الصراع أصعب، وأكثر تشتتا من الناحية الجغرافية، وأكثر فتكا بالمدنيين”.

وتابعت “لم تكن الأطراف لتستطيع مواصلة هذا الإيقاع من القتال لولا الأسلحة المتطورة التي تحصل عليها بدعم خارجي”، داعية جميع الأطراف إلى استخدام نفوذهم لوضع حد للحرب. 

وحذّرت من وجود “دلائل جليّة على أن ما هو قادم سيكون أسوأ إن لم نتحرك”.

– تحذير من فظائع –

وفي وقت سابق الجمعة، حذّرت نحو أربعين منظمة غير حكومية، بينها “العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش”، من خطر حصول فظائع في الأبيّض.

وفي رسالة موجّهة إلى الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان، دعت المنظمات الـ38 المجلس التابع للأمم المتحدة إلى “النظر على نحو عاجل في الوضع بالأبيّض وضواحيها” واتّخاذ ما يلزم من تدابير “للحؤول دون وقوع فظائع”.

ودعته إلى مساءلة “الجهات الخارجية التي تدعم الأطراف المتحاربة، بما فيها الإمارات العربية المتحدة” بغية تجنّب ارتكاب فظائع جديدة.

وأسفر النزاع في السودان الذي دخل عامه الرابع، عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص وتشريد أكثر من 12 مليونا، وتسبب بأسوأ أزمة نزوح وجوع في العالم بحسب الأمم المتحدة.

واشتدّت حدّة المعارك في الأشهر الأخيرة في إقليم كردفان وولاية النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية، لا سيما بعد سيطرة قوّات الدعم السريع في تشرين الأول/أكتوبر على الفاشر، آخر معاقل الجيش الرئيسية في غرب دارفور. 

ويتنازع الطرفان السيطرة على مدن كردفان الغنية بالموارد.

واتُهمت قوّات الدعم السريع بارتكاب فظائع خلال استيلائها على الفاشر وأفادت بعثة تحقيق تابعة للأمم المتحدة بوقوع أعمال “إبادة”.

والثلاثاء، دعت سبع دول أوروبية، بينها فرنسا وبريطانيا، قوّات الدعم السريع إلى وقف زحفها “في الحال”، فيما حذّرت الولايات المتحدة الإثنين من خطر “فظائع على نطاق واسع”.

وأعرب مجلس الأمن السبت عن مخاوف في هذا الصدد، وحض قوّات الدعم السريع التي تحاصر المنطقة على التراجع.

وجاء في رسالة المنظمات غير الحكومية أنه فيما باتت الأبيّض ومحيطها “أمام خطر هجوم وشيك لقوّات الدعم السريع وحلفائها بعد 18 شهرا من حصار شبه مطبق، وفيما ترد تحذيرات من خطر وقوع فظائع وانتهاكات جديدة في السودان، ينبغي لمجلس حقوق الإنسان أن يعقد نقاشا طارئا خلال جلسته الثانية والستين (الحالية) أو أن ينظم على وجه السرعة جلسة استثنائية” لهذا الغرض.

ابو/م ن-كام/ح س

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية