The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الجيش الأميركي يبدأ بفرض حصار على جميع الموانىء الإيرانية الاثنين

afp_tickers

أعلن الجيش الأميركي أنه سيبدأ بتنفيذ حظر على حركة الملاحة إلى الموانئ الإيرانية في الخليج اعتبار من الاثنين، بعد انهيار محادثات السلام في باكستان وتحميل واشنطن المسؤولية للجمهورية الإسلامية لرفضها التخلي عن طموحاتها النووية.

وجاء إعلان القياد المركزية الأميركية (سنتكوم) رغم الهدنة التي تم التوصل إليها الأربعاء مع ايران لوقف إطلاق النار حتى 22 نيسان/أبريل، بعد ستة أسابيع من القتال، حيث يتركز التوتر الآن حول ما إذا كان بإمكان واشنطن إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، أحد مطالبها الرئيسية في المحادثات.

وأفادت “سنتكوم” في بيان نشر على منصة اكس أنه “سيتم تطبيق هذا الحظر بشكل محايد على سفن كافة الدول التي تدخل الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو تغادرها، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان”. 

أضاف “لن تقوم قوات القيادة المركزية الأميركية بعرقلة حرية الملاحة بالنسبة للسفن التي تعبر مضيق هرمز في طريقها من وإلى موانئ غير إيرانية”، في ما بدا أنه تراجع عن تصريح سابق للرئيس دونالد ترامب قال فيه إنه سيتم حظر “جميع السفن”.

في إيران، اعتبر قائد البحرية الإيرانية شهرام إيراني الأحد أن تهديد ترامب بفرض حصار بحري على مضيق هرمز “سخيف جدا ومضحك”.

وقال إيراني بحسب التلفزيون الرسمي إن “رجال القوة البحرية في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية يراقبون ويشرفون على كافة تحركات الجيش الأميركي المعتدي في المنطقة”.

كما شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الأحد أن بلاده “لن ترضخ” لأي تهديد. 

وقال قاليباف لدى عودته إلى طهران “إذا قاتلوا، فسنقاتل، وإذا تصرفوا بمنطق، فسنتعامل بمنطق. لن نرضخ لأي تهديد، فليختبروا إرادتنا مرة أخرى حتى نلقنهم درسا أكبر”.

وقبيل ذلك، أكد ترامب  في منشور على منصته تروث سوشال، أنّ المحادثات في باكستان كانت “جيدة” وأنّه “تم الاتفاق على معظم النقاط” خلالها، إلا أنّه أشار إلى أنّ طهران رفضت تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي. 

وأضاف أنّه ردا على ذلك “ستبدأ البحرية الأميركية، الأفضل في العالم، فورا منع كل السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو مغادرته”، محذرا من أن “أي إيراني يطلق النار علينا أو على سفن سلمية، سيتم إرساله الى الجحيم”.

وتوعّد الصين بفرض رسوم جمركية جديدة على واردتها الى الولايات المتحدة، في حال قدمت مساعدات عسكرية لإيران.

– “العرض النهائي والأفضل” –

ورغم إعلان الطرفين الأحد فشل المحادثات التي تعدّ الأعلى مستوى منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران في العام 1979، إلا أنّهما لا يزالان ملتزمين باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل يومه الخامس.

وأعلن رئيس منظمة الطب الشرعي التابعة للسلطة القضائية الإيرانية أن 3375 شخصا قُتل في إيران منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.

وفي وقت سابق الأحد، أكد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي قاد وفد بلاده في المحادثات، أنّه قدّم لطهران “العرض النهائي والأفضل”. وأضاف أثناء مغادرته باكستان “سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه”.

من جهته، رأى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الذي قاد وفد بلاده، أن واشنطن لم تكسب ثقة طهران.

وأكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إن حكومته “ستواصل القيام بدورها في الأيام المقبلة لتسهيل المشاركة والحوار بين جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية”.

وشملت المطالب الإيرانية في إطار المحادثات، اتفاقا ينهي الحرب بالكامل والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وإنهاء الحرب الإسرائيلية على حزب الله في لبنان.

وكان التلفزيون الرسمي الإيراني ذكر أن المحادثات انهارت نتيجة “المطالب غير المعقولة للجانب الأميركي”، رغم أن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي لفت لاحقا إلى أنه لم يكن من المتوقع بأن يتوصل البلدان الى اتفاق خلال جلسة تفاوض واحدة، بعد حرب غير مسبوقة بينهما استمرت 40 يوما.

وكان مستقبل مضيق هرمز أحد أبرز المسائل الخلافية بين الجانبين، إذ أغلقته إيران عمليا منذ بدء الحرب، في حين تطالب الولايات المتحدة بإعادة فتحه بالكامل وتأمين حرية الملاحة.

وأعلن الجيش الأميركي السبت أن سفينتين حربيتين عبرتا المضيق لإزالة الألغام وتأمين ممر ملاحي. لكن القوات الإيرانية نفت دخول أي سفن حربية، وهددت بالرد في حال حدوث ذلك.

وأفادت قيادة القوات البحرية للحرس الثوري بأن عبور المضيق “سيُمنح فقط للسفن المدنية وفق ضوابط خاصة” خلال فترة وقف إطلاق لنار لمدة أسبوعين.

– “تنازلات مؤلمة – 

وفي إطار ردود الفعل الدولية على وقف المفاوضات، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال مع نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، عن استعداده للتوسط من أجل إيجاد تسوية للحرب، بحسب ما أعلن الكرملين.

كذلك، دعا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الولايات المتحدة وإيران للعمل على تمديد الهدنة وتقديم “تنازلات مؤلمة” من أجل إنجاح المفاوضات.

وكانت عُمان قد لعبت دور الوساطة في المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأعرب الأردن عن أمله في أن تتواصل المباحثات، معتبرا أن “القضايا الشائكة” لن تحلّ في جولة واحدة.

وشدد الاتحاد الأوروبي على أهمية الدبلوماسية لحل المسائل العالقة في الشرق الأوسط. وقال المتحدث باسم التكتل أنور العنوني لوكالة فرانس برس “سيساهم الاتحاد الأوروبي بكل الجهود الدبلوماسية، مع الأخذ في الاعتبار كامل مصالحه ومخاوفه، بالتنسيق الكامل مع شركائه”.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الطاقة السعودية عودة مرافق نفط وخط أنابيب شرق–غرب لـ”طاقتها التشغيلية” بعد أيام على إعلانها توقف العمليات في منشآت بأنحاء المملكة إثر هجمات إيرانية.

وخلال الحرب، ردت طهران على الهجوم عليها بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو دول المنطقة، ما أسفر عن أضرار واسعة طال بعضها منشآت للطاقة في الخليج.

بور/لين-ناش/كام-ح س/سام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية