The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الشرطة السويسرية تجسست على عشرات أعضاء الحكومة

أثارت فضيحة المراقبة احتجاجات في الشوارع (في الصورة عام 1990)
أثارت فضيحة المراقبة موجة احتجاجات في الشوارع (الصورة التقطت عام 1990). Keystone-SDA

بين عامي 1930 و1989، راقبت الشرطة سرًا ما لا يقل عن 39 عضوًا في الحكومة الفدرالية السويسرية، في إطار "فضيحة الملفات السرية"، وفقًا لصحيفة "زونتاغس تسايتونغ".

فحص صحفيون وصحفيات مئات الآلاف من ملفات المراقبة المحفوظة لدى الأرشيف الفدرالي وأجهزة الشرطة على المستويين الفدرالي والكانتوني. وعثروا على ملفات تخص عددًا كبيرًا من شخصيات حكومية، من بينها كريستوف بلوخر وموريتس لوينبرغر وروت دريفوس وإليزابيت كوب.

وكانت الشرطة قد بدأت إعداد كثير من هذه الملفات عندما كان من أصبحوا لاحقًا أعضاءً في الحكومة الفدرالية لا يزالون في مقتبل حياتهم السياسية. فمثلًا، راقبت الشرطة روت دريفوس بسبب معارضتها حرب فيتنام. وشغلت دريفوس لاحقًا عضوية الحكومة الفدرالية بين عامي 1993 و2002، وأصبحت أول امرأة تتولى رئاسة الاتحاد السويسري، في ظل النظام الذي يتناوب فيه أعضاء الحكومة الفدرالية على الرئاسة سنويًا.

المزيد
أنقاض برجي مركز التجارة العالمي التوأمين المتهاويَيْن، نيويورك، سبتمبر 2001

المزيد

تاريخ

بعد عشرين عاما.. أصبحت الرقابة أمرًا طبيعيًّا

تم نشر هذا المحتوى على كانت لهجمات 11 سبتمبر عواقب استمرت حتى اليوم كالتشديد الذي مسّ تشريعات مكافحة الارهاب وازدياد القبول برقابة الدولة من طرف الجمهور.

طالع المزيدبعد عشرين عاما.. أصبحت الرقابة أمرًا طبيعيًّا

كما خضعت إليزابيت كوب، أول امرأة تُنتخب لعضوية الحكومة الفدرالية السويسرية، للمراقبة بعدما استثمر والدها مبالغ كبيرة في شركة تحوم حولها الشبهات في المجر. وشغلت كوب عضوية الحكومة الفدرالية بين عامي 1984 و1989.

وتضمنت ملفات المراقبة أيضًا معلومات عن شخصيات سويسرية بارزة أخرى، منذ الفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية وعلى امتداد الحرب الباردة. وتوقفت هذه الممارسات عام 1989 إثر موجة غضب شعبي.

ولعب موريتس لوينبرغر، الذي شغل عضوية الحكومة الفدرالية بين عامي 1995 و2010، دورًا بارزًا في وضع حد لهذه الممارسات، إذ ترأس لجنة برلمانية حققت في القضية.

وكان لوينبرغر نفسه موضوعًا لملف لدى الشرطة. وقال لصحيفة “زونتاغس تسايتونغ” إنه لم يطّلع سوى على مقتطفات من السجلات التي وثقت تحركاته وصِلاته.

وقال للصحيفة: “وجدت في الغالب أمورًا تافهة، ومعلومات غير دقيقة، بل وحتى أكاذيب متعمدة”. كما ربطته الملفات، بصورة غير مباشرة، بأشخاص لم تكن تربطه بهم أي صلة. وأضاف لوينبرغر: “مثل هذه التدوينات نموذج لما كان يتكرر في الملفات من شبهات واتهامات باطلة”.

المزيد
صورة بالأبيض والأسود للعميد جان لويس جونمير

المزيد

شؤون خارجية

فضائح كبيرة وأخرى صغيرة للتجسّس السويسري

تم نشر هذا المحتوى على في ربيع عام 2018، تم اعتقال عميلين روسيين في هولندا، كانا على ما يبدو في طريقهما إلى مدينة شبيتس السويسرية، حيث  يقوم مختبر فدرالي تابع لوزارة الدفاع بإجراء تحقيقات في هجوم سام تعرض له جاسوس روسي سابق في مدينة سالزبوري بالمملكة المتحدة. حينها، شارك جهاز الاستخبارات الفدرالي في عملية الاعتقال بهدف “التوقي من أعمال غير…

طالع المزيدفضائح كبيرة وأخرى صغيرة للتجسّس السويسري

ترجمة عن الإنجليزية. مراجعة وتدقيق: ر.ح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية