The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الكنيسة تحض على الحوار في نيكاراغوا والمعارضة تستمر في قطع الطرق

شخص ينقل كوابل ومعادن من سيارات احرقها مساء الاربعاء متظاهرون للحكومة في نيكاراغوا. afp_tickers

يلتقي رئيس نيكاراغوا دانيال اورتيغا الاساقفة الخميس لمناقشة استئناف الحوار مع المعارضة التي تزيد من الضغوط على الحكومة من خلال قطع عدد كبير من الطرق، في اعقاب تظاهرات عنيفة اسفرت عن اكثر من 120 قتيلا.

واعلن المؤتمر الأسقفي لنيكاراغوا في بيان، ان الاجتماع الذي اقترحته الكنيسة الكاثوليكية (تضطلع بدور الوسيط في الخلاف) “قد وافق عليه الرئيس، وسيعقد في الساعة 15،00 (21،00 ت غ) بعد ظهر غد الخميس في السابع من حزيران/يونيو في بيت الشعوب”.

وذكر الاساقفة في رسالة موجهة الى الرئيس ان الهدف من الاجتماع “معالجة المواضيع البالغة الاهمية لوطننا، والعدالة والديموقراطية التي دائما ما يعتمد عليها السلام، لتقييم امكان استئناف الحوار”.

واتخذ الاساقفة قرار تعليق الحوار بعد مقتل 16 متظاهرا، في 30 ايار/مايو، في تظاهرات عمت أنحاء البلاد. واعلنوا في اليوم التالي ان الحوار لن يستأنف طالما استمرت اعمال القمع.

وفرض المؤتمر الأسقفي لنيكاراغوا نفسه وسيطا في ايار/مايو، محاولا ان يجمع الى الطاولة نفسها الحكومة والمعارضة، المؤلفة من ممثلين للطلبة والمؤسسات والمجتمع المدني.

ويرمي الحوار الى إخراج البلاد من الازمة الخطرة، السياسية والاجتماعية التي تواجهها منذ بداية التظاهرات في 18 نيسان/ابريل. واسفرت عمليات قمعها العنيفة التي قامت بها السلطات، عن 121 قتيلا و1300 جريح، كما افادت حصيلة أخيرة ل”مركز نيكاراغوا لحقوق الانسان”، منظمة غير حكومية.

ونددت اللجنة الاميركية لحقوق الانسان الاربعاء في واشنطن ب “الأشكال الجديدة والممارسات القمعية” لحكومة نيكاراغوا ضد المتظاهرين.

-“هدف للديكتاتورية”-

وكانت روزاريو موريلو، السيدة الأولى ونائبة رئيس البلاد، قالت الاثنين “نريد جميعا السلام، نريد الحوار، نريد العمل معا والإصغاء بعضنا الى البعض الآخر، ومناقشة جميع المواضيع لأن ثمة حلًا لكل مشكلة”. وفي محاولة واضحة للتهدئة، قالت إنها “ملتزمة الحوار والعمل والأمن والسلام”.

لكن الوضع الميداني ما زال بعيدا عن التهدئة. واكد المعارضون الاربعاء ان اكثرية طرق البلاد مقطوعة، خصوصا في جنوب العاصمة، لحماية مدينة مسايا التي تتعرض للسلب والنهب، من الحرائق وهجمات قوات مكافحة الشغب.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قالت المقاتلة السابقة والمنشقة عن الساندينية الحاكمة، مونيكا بالتودانو، ان “الفكرة تقضي بزيادة الحصار للدفاع عن مسايا التي باتت هدفا للديكتاتورية”.

كذلك تستهدف الحواجز التي تقيمها المعارضة، منع الوصول الى غرناطة، المركز التاريخي والسياحي، حيث اسفرت مواجهات جديدة عن قتيل على الاقل الثلاثاء.

وقالت موريلو “لقد أحزنتنا حوادث امس (الثلاثاء) في مدينة غرناطة التاريخية، التراث الثقافي لنيكاراغوا الذي دُمر وأحرق، كما حصل في حقبة وليم ووكر” الذي انتُخب رئيسا لنيكاراغوا في 1856.

وتؤكد الحكومة ان الحرائق طاولت المباني العامة ومباني للحزب الحاكم ومتاجر.

-“يقتل شعبه”-

يقود الاحتجاجات شبان يدافعون عن مدنهم بحجارة ومدافع هاون يدوية الصنع، في مواجهة الرصاص الحي الذي تستخدمه قوات الحكومة لمكافحة الشغب.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال ألفارو توريس، الميكانيكي الذي أمضى بعد الظهر في صنع مدافع هاون مع ثلاثة من جيرانه للدفاع عن حيهم في مسايا، البعيد 30 كلم جنوب العاصمة، ان “سلاحنا الوحيد هو هذا المدفع الهاون… الهدف هو محاولة الاستمرار في الدفاع عن انفسنا حتى النهاية”.

وقالت زينيدا دل روزاريوة كويستا ان “ما يقوم به دانيال اورتيغا غير صحيح… انه يقتل شعبه”. وهي والدة شاب في السابعة عشرة من عمره قتل الأحد برصاصة تؤكد العائلة ان الشرطة اطلقتها.

واصدرت الجمعية العامة لمنظمة الدول الاميركية بيانا الثلاثاء “لدعم شعب نيكاراغوا” ودعت حكومة اورتيغا وجميع افراد المجتمع الى الحوار بطريقة بناءة لمواجهة الأزمة وإنهاء كل اشكال العنف.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية