The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب يحمل إيران مسؤولية الهجوم على سفينة قرب عُمان

reuters_tickers

دبي/لندن 26 يونيو حزيران (رويترز) – حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة إيران مسؤولية الهجوم على سفينة قرب عُمان، معتبرا ذلك خرقا لوقف إطلاق النار، وذلك بعد إصرار طهران على فرض سيطرتها على مضيق هرمز وتحذيرها دول الخليج من الانحياز إلى واشنطن.

وسلط الهجوم الذي وقع أمس الخميس الضوء على هشاشة الاتفاق المبدئي لإنهاء الحرب مع إيران.

وقال مسؤولان أمريكيان لرويترز في وقت سابق، شريطة عدم الكشف عن هويتيهما، إن إيران أطلقت النار على السفينة. وقال ترامب إن طائرة مسيرة إيرانية أصابت سطح السفينة العلوي.

وكتب ترامب على منصة تروث سوشال “لحقت أضرار بالسفينة، لكنها تمكنت من مواصلة رحلتها… أسقطنا ثلاث طائرات مسيرة أخرى. من الواضح أن هذا انتهاك أحمق لاتفاق وقف إطلاق النار”.

وعبرت طهران في وقت سابق عن غضبها من بيان مشترك أصدرته الولايات المتحدة وست دول خليجية رفض إصرار إيران على حقها في فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز. وقالت إيران إن هذا البيان “غير مسؤول واستفزازي”.

* تقرير: عمان أبلغت حلفاء بأن السفن ربما تدفع رسوما

قال كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني على إكس “لا يمكن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز في ظل ترتيبات غامضة أو مسارات بديلة أو قرارات لا تأخذ في الاعتبار دور إيران كدولة مطلة (على المضيق)”.

وذكرت وكالة بلومبرج أن سلطنة عُمان أبلغت حلفاءها بأن السفن العابرة للمضيق ربما تضطر لدفع رسوم. ولم يتسن لرويترز التحقق من هذا التقرير حتى الآن.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن وزير الخارجية الإماراتي أجرى أول اتصال هاتفي معلن مع نظيره الإيراني منذ بدء الصراع، مما يؤكد بذل جهود لتجاوز التوتر بين البلدين.

وذكرت الوكالة أن الشيخ عبد الله “شدد على أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز”.

وأضاف وزير الخارجية “الدبلوماسية الجادة والحوار المسؤول هما السبيل الأمثل لمعالجة جميع الأزمات الإقليمية”.

وفي إشارة على المخاطر التي تواجه حركة الشحن، أفاد التلفزيون الإيراني في وقت لاحق بأن ثلاث ناقلات أجنبية حاولت القيام ما وصفه بأنه “عبور غير مصرح به” للمضيق، أعيدت أدراجها بعد تلقي تحذير من الحرس الثوري الإيراني، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وردا على سؤال بهذا الشأن قال مسؤول أمريكي “نحن على علم بهذه التقارير ونتحقق منها. أوضح الرئيس (دونالد) ترامب أن إيران لا يمكنها عرقلة التدفق الحر لحركة الملاحة عبر المضيق”.

* تراجع أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة اليوم الجمعة، متجهة نحو خسائر أسبوعية حادة، رغم التفسيرات المتضاربة للاتفاق المؤقت الذي أبرم الأسبوع الماضي بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب تباطؤ حركة الملاحة عبر المضيق الذي يمر عبره عادة خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا.

وأظهرت بيانات شحن أن شركة أرامكو النفطية السعودية استأنفت اليوم الجمعة تحميل النفط الخام في ميناء رأس تنورة التابع لها في الخليج، وهو أكبر ميناء نفطي في العالم، بعد توقف دام قرابة أربعة أشهر.

وانتعشت أيضا شحنات الأسمدة عبر المضيق، مما أسهم في تهدئة المخاوف بشأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية العالمية بسبب الإغلاق المطول للممر المائي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمس الخميس للصحفيين إنه إذا هددت إيران السفن في المضيق أو عرقلت مرورها “فستكون لدينا مشكلة”.

جاء ذلك في ختام جولة له في الخليج لطمأنة الحلفاء الإقليميين القلقين بشأن الاتفاق المؤقت.

وشدد روبيو ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في بيان مشترك على “حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيّدة” في مضيق هرمز ورفض “أي رسوم أو ضرائب أو محاولات لفرض السيطرة على المضيق”، وقالوا إن “تحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة يتطلب التصدي لجميع أشكال التهديدات الإيرانية، ومنها صواريخها الباليستية وطائراتها المُسيرة ودعمها للوكلاء في المنطقة”.

وردت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الجمعة بالقول إن الوجود العسكري الأمريكي في الخليج يمثل مصدرا لانعدام الأمن والانقسامات في المنطقة. وشددت على ضرورة أن يكون مضيق هرمز تحت إدارتها هي وسلطنة عُمان وفقا لبنود الاتفاق المؤقت.

وقالت الوزارة “نحذر من استمرار السياسات العدائية والتدخل في شؤون المنطقة”.

وسيطرت إيران فعليا على المضيق بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في 28 فبراير شباط، مما أدى إلى تعطيل تدفقات النفط وأشاع الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد بشكل عام. وبعدها أطلقت إيران النار على إسرائيل ودول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية، وأطلق مقاتلو جماعة حزب الله المدعومة من طهران أيضا النار على إسرائيل من لبنان، مما أدى إلى تجدد الصراع هناك.

ووجه علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني، تحذيرا إلى حلفاء واشنطن في الخليج.

وقال ولايتي في منشور على إكس “دول الخليج العربية مدينة باستقرارها لإيران بإدارتها لمضيق هرمز على مدى قرن… وبقاءها الاستراتيجي مرهون بمدى تسامح طهران”.

وقالت شركة (إيفرجرين مارين) التايوانية اليوم الجمعة إن “جسما مجهولا” أصاب سفينتها (إيفر لافلي)، التي ترفع علم سنغافورة، بالقرب من عُمان أمس الخميس وهي تبحر في مسار أوصت به هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

ولم تؤد هذه الواقعة إلى أي إصابات، واستأنفت السفينة رحلتها بعد ذلك خارج المضيق.

وقالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إنها تعمل على استئناف إجلاء السفن العالقة في المضيق بعد أن أدى الهجوم إلى توقف العملية.

وقالت (هيئة إدارة المضيق في الخليج الفارسي) التي أنشأتها إيران لإدارة طلبات المرور عبر المضيق، إن المرور عبر مسارات غير مصرح بها سيتحمل مسؤوليته “المالك والمشغل والربان”.

وسبق أن حذر ترامب هذا الشهر من احتمال معاودة الولايات المتحدة قصف إيران إذا لم تلتزم بالاتفاق المؤقت الذي يتضمن إعادة فتح المضيق.

وقال رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونج اليوم الجمعة إن ثلاث سفن كورية جنوبية ستغادر مضيق هرمز مطلع الأسبوع بعد أن أفادت وزارة المحيطات بأن ثماني سفن أخرى غادرت بالفعل.

* إسرائيل تلقي منشورات في جنوب لبنان

لا تزال الخلافات قائمة بخصوص بنود أخرى من اتفاق وقف إطلاق النار الإطاري، ومنها الحوافز المالية لإيران وعمليات التفتيش النووي والحرب الإسرائيلية في لبنان.

وينص الاتفاق على إجراء مفاوضات خلال 60 يوما للتوصل إلى تسوية أكثر القضايا تعقيدا، ومنها البرنامج النووي الإيراني.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي أن إسرائيل ولبنان وقعتا اتفاقا إطاريا في واشنطن اليوم مضيفا أنه ما زال هناك الكثير من العمل في الفترة المقبلة. وقالت إسرائيل إنه اتفاق ثلاثي يضم الولايات المتحدة وسيكون قائما على الأداء. ولا يوجد مزيد من التفاصيل حاليا.

وقالت إسرائيل إنها ستبقي قواتها في ما تطلق عليها “منطقة عازلة” في جنوب لبنان بهدف إحباط هجمات حزب الله على شمال إسرائيل.

وتريد إيران أن تنسحب إسرائيل بالكامل، وتقول إن وقف إطلاق النار في لبنان جزء لا يتجزأ من اتفاقها المؤقت مع الولايات المتحدة الذي أوقف الأعمال القتالية.

(شارك في التغطية دافني ساليداكيس وجاسبر وارد من واشنطن وجرام سلاتري من المنامة وإيناس العشري من القاهرة – إعداد نهى زكريا وشيرين عبدالعزيزومروة سلام ومحمد علي فرج للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية