The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب يعلن ضرب جزيرة خرج الإيرانية الاستراتيجية ويهدد بضرب البنية التحتية النفطية لطهران

afp_tickers

قال دونالد ترامب مساء الجمعة إن الجيش الأميركي “دمّر بشكل كامل” أهدافا عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، المنفذ الرئيسي لصادرات طهران من النفط الخام، وهدد بضرب بنيتها التحتية النفطية إذا عرقلت حرية الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.

وصرح ترامب على منصته تروث سوشال “لقد اخترت عدم تدمير البنية التحتية النفطية في الجزيرة. لكن، إذا قامت إيران، أو أي جهة أخرى، بأي شيء يعرقل حرية وسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في الأمر فورا”.

كما أعلن أن الجيش الأميركي “نفذ واحدة من أقوى الضربات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، ودمر بشكل كامل كل هدف عسكري في جوهرة التاج الإيراني، جزيرة خرج”.

وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف حذّر الخميس من أنّ طهران “ستتخلى عن كلّ ضبط للنفس” إذا هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل أيا من جزرها في الخليج.

وتتعامل هذه الجزيرة الواقعة على مسافة نحو 30 كيلومترا قبالة البر الرئيسي الإيراني، مع حوالى 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، وفقا لمذكرة حديثة صادرة عن “جي بي مورغن”.

وتدخل الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أسفرت عن مقتل مرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي أسبوعها الثالث السبت.

وتواصل إيران غاراتها الجوية على دول الخليج. وأفاد صحافيو وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات فجر السبت في الدوحة بعدما أصدرت وزارة الداخلية مذكرة لإخلاء بعض المناطق الرئيسية.

وفي العراق، قُتل فجر السبت في بغداد شخص في هجوم صاروخي على مقرّ لكتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران وأُصيب اثنان آخران، حسبما قال مصدر أمني لوكالة فرانس برس.

وقال ترامب الجمعة كذلك إن البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز التي تمر عبره عادة خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، “قريبا جدا” في ظل سعيه لمعالجة ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة.

– الضرب “بقوة” –

وأفادت وسائل إعلام أميركية الجمعة بأن الولايات المتحدة أرسلت مزيدا من قوات المارينز والسفن إلى الشرق الأوسط بعد أسبوعين من الحرب التي شنتها مع إسرائيل على إيران.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم إن حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس تريبولي” المتمركزة في اليابان وما عليها من قوات المارينز، هي في طريقها إلى المنطقة، بينما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن نحو 2500 من مشاة البحرية على متن ثلاث سفن على الأقل يتجهون إلى الشرق الأوسط.

وفيما لا يزال الغموض يلتبس مدة الحرب، قال دونالد ترامب في مقابلة مع اذاعة فوكس نيوز بثت الجمعة، “سنضربهم بقوة شديدة خلال الأسبوع المقبل”.

لكنه أقر أيضا بأن انتفاضة شعبية في طهران كانت واشنطن تأمل بحصولها عقب اندلاع هذه الحرب في 28 شباط/فبراير، قد لا تحدث على الفور.

وعرضت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة مكافأة مقدارها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، ومسؤولين كبار آخرين.

وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قال إن المرشد الأعلى الجديد “جريح” و”مشوه” على الأرجح، مذكّرا بأنه لم يظهر شخصيا الخميس مع نشر أول خطاب له منذ تعيينه الأحد، تُلي عبر التلفزيون الرسمي. 

وأكد مسؤولون إيرانيون إصابة مجتبى خامنئي في الضربة التي أودت بوالده، لكنهم لم يدلوا بأي تفاصيل أخرى.

– “ترامب لا يفهم” –

وشارك مسؤولون إيرانيون كبار بينهم الرئيس مسعود بيزشكيان وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الجمعة في مسيرة “يوم القدس” في وسط طهران، بحسب لقطات عرضها التلفزيون الرسمي، في ظهور علني نادر منذ بدء الهجوم.

وجمعت المسيرة حشدا كبيرا من الأشخاص، يصعب تقدير عددهم بشكل دقيق رغم أنه غطى بعض الطرق الرئيسية بشكل كامل، متحدين المطر والخوف من الهجمات الدامية التي أودت بحياة أكثر من 1200 شخص وفقا لأحدث الأرقام الرسمية وأكثر من 1800 وفقا لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) غير الحكومية.

وتزامنت المسيرة السنوية مع ضربات على مقربة من مكان تنظيمها، أسفرت عن مقتل شخص على الأقل، بحسب الاعلام الرسمي. وأتى ذلك بعدما وجّهت إسرائيل انذارا لإخلاء منطقتين في وسط طهران، غير بعيدتين من مكان المسيرة.

وقال لاريجاني “مشكلة ترامب هي أنه لا يفهم أن الشعب الإيراني أمة شجاعة، وأمة قوية، وأمة تملك العزيمة” مضيفا “كلما زاد ضغطه، ازدادت عزيمة الأمة”.

– “مواجهة طويلة” –

وأعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه شنّ 7600 ضربة على إيران منذ بدء الهجوم مع الولايات المتحدة عليها قبل أسبوعين، و1100 على لبنان منذ بدء الحرب مع حزب الله في الثاني من آذار/مارس.

وأدت الضربات في لبنان إلى مقتل 773 شخصا ونزوح أكثر من 800 ألف منذ الثاني من آذار/مارس.

وأسفرت غارة إسرائيلية على مركز للرعاية الصحية في جنوب لبنان عن مقتل 12 من الطاقم الطبي، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية السبت.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن قذائف إسرائيلية سقطت على مقر تابع لقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) في جنوب لبنان الجمعة.

هدد وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس لبنان الجمعة، بأن يدفع “ثمنا متزايدا” من الدمار بسبب هجمات حزب الله.

وحذّر الحكومة من أنها ستواجه دمارا إضافيا “وخسارة أراضٍ، الى أن تحقق التزامها الأساسي بنزع سلاح حزب الله”.

وألقت طائرات إسرائيلية مناشير في سماء بيروت تحض اللبنانيين على نزع سلاح حزب الله.

من جهته، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الجمعة جهوزية حزبه “لمواجهة طويلة” مع اسرائيل، مؤكدا انه يخوض “معركة وجودية” معها.

بور-ساه/لين-ب ق-ع ش-الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية