The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ثلاثة قتلى بغارة اسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية وإسرائيل تعلن قصف أهداف لحزب الله

afp_tickers

شنّت اسرائيل الأحد غارات على ضاحية بيروت الجنوبية للمرة الثانية خلال أسبوع، ما أدّى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وذلك ردا على ما قالت إنها ضربات شنّها حزب الله على شمال اسرائيل، تزامنا مع غارات على جنوب لبنان وإنذار نحو 30 قرية بوجوب الإخلاء.

ويأتي هذا التصعيد بموازاة تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اتفاقا سيوقع الأحد مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، فيما تتمسك طهران موقفها بأن أي وقف لإطلاق النار ينبغي أي يشمل لبنان.

واعتبر ترامب أن  الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت “لم يكن يجب أن تحدث في هذا اليوم الخاص، ونحن قريبون جدا من اتفاق سلام مع إيران”.

وتعليقا على الغارة، حذّّر معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة، محمد جعفر أسدي، لموقع “دفاع برس” أنه “بلا شك إن هذه الجرائم لن تبقى بلا رد”. 

من جهته قال الجيش الاسرائيلي إنه يستعد لهجوم محتمل “خلال الساعات القريبة”. 

وكان مسؤولون إسرائيليون، بمن فيهم رئيس الوزراء، حذروا سابقا من أن إسرائيل ستستهدف ضاحية بيروت الجنوبية إن قام حزب الله المدعوم من إيران باستهداف شمال إسرائيل، وهو موقف يقولون إنه يحظى بدعم واشنطن.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس أنه وبناء على توجيهاتهما “شنّ الجيش الإسرائيلي ضربات في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت ضد أهداف إرهابية تابعة لمنظمة حزب الله، وذلك ردا على إطلاق الحزب النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية”.

أعلن الجيش الاسرائيلي من جهته إنه هاجم “مقرّ قيادة” تابعا لحزب الله.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن الغارة الاسرائيلية استهدفت شقّة في منطقة الغبيري في ضاحية بيروت الجنوبية.

وقالت وزارة الصحة إن الغارة أدّت إلى مقتل ثلاثة أشخاص من بينهم امرأتان وإصابة 16 شخصا بجروح. 

وشاهد مصوّر لوكالة فرانس برس في موقع الضربة مبنى من أربعة طوابق وقد دمّر الطابق الأوّل منه بينما تضرّر الثاني في شارع حيوي وتجاري مكتظّ، فيما سادت حالة من الهلع بين المارة.

وأعلن حزب الله الأحد عن عدّة هجمات على القوات الاسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان، لكنه لم يتبن هجمات على شمال اسرائيل.

– تحذيرات ايرانية –

وقال الجيش الإسرائيلي إن ثلاث طائرات مسيّرة يُشتبه في أن حزب الله أطلقها في عمليات منفصلة الأحد دخلت الأجواء الإسرائيلية وتحطمت اثنتان منها في شمال إسرائيل من دون وقوع إصابات.

ودعا وزيران من اليمين المتطرف لقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله إثر ذلك.

وقال وزير المالية بتسلئيل سموطريتش في منشور على منصة إكس “إطلاق النار على التجمعات السكانية الشمالية هو اختبار لعقيدة الضاحية التي أعلنها رئيس الوزراء (بنيامين نتانياهو)”، أي ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استهداف حزب الله للمناطق الشمالية من إسرائيل.

وأضاف “أدعوه إلى تطبيقها بحزم وقوة، وإسقاط مبان في الضاحية”.

وكتب وزير الأمن القومي اليميني المتطرق إيتمار بن غفير على إكس “مقابل كل طائرة مسيّرة أو صاروخ، ومقابل كل انتهاك لوقف إطلاق النار، يجب أن ترتجف الضاحية”.

وشنّت اسرائيل الأحد الماضي غارة على ضاحية بيروت الجنوبية قالت أيضا إنها رد على ضرب حزب الله لشمال اسرائيل، وردّت عليها إيران  بهجمات صاروخية على اسرائيل التي ضربت بدورها إيران، قبل أن يوقفا التصعيد. 

وحذّرت إيران الأسبوع الماضي من أن تواصل الضربات على لبنان سوف يؤدي إلى “اجراءات أشدّ من ذي قبل”.

– غارات على جنوب لبنان –

 أفادت الوكالة الوطنية الأحد أيضا عن غارات اسرائيلية على أكثر من عشرين قرية في جنوب لبنان جاءت قبل وبعد إصدار الجيش الاسرائيلي إنذارا لنحو 30 قرية بوجوب إخلائها.

وتركّزت عمليات الجيش الاسرائيلي في الأيام الأخيرة في محيط مدينة النبطية التي تعدّ من أكبر مدن جنوب لبنان. 

وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس الأحد إن قوة صغيرة من الجيش اللبناني كانت موجودة في بلدة كفرتبنيت المحاذية للنبطية، غادرت قبل يوم بعد توغلات اسرائيلية فيها. 

وأكّد أن الجيش “ما زال موجودا في ثكنته في النبطية”.

وشاهد مراسل لفرانس برس شاحنات عسكرية وآليات ثقيلة فضلا عن سيارات مدنية، تغادر النبطية الأحد.

واندلعت الحرب في لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.

كانت الولايات المتحدة أعلنت للمرة الأولى وقفا لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل اعتبارا من 17 نيسان/أبريل، لكن الحزب وإسرائيل يتبادلان الاتهام بخرقه يوميا.

وتواصلت الخروقات رغم التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار إثر مباحثات عقدها موفدون لحكومتي البلدين في واشنطن الأسبوع الماضي.

وقتل أكثر من 3700 شخص منذ اندلاع الحرب في لبنان، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة.

بور-لغ-لو/ود

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية