
رهينة إسرائيلية سابقة في غزة تتوق إلى تحرير صديقيها

من إميلي روز
القدس (رويترز) – عبّرت دورون شتاينبرشر، الرهينة الإسرائيلية السابقة لدى حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة، عن أملها في إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين قريبا، وسط احتجاجات عارمة للضغط على الحكومة عطلت مظاهر الحياة في إسرائيل.
وبينما تحتشد عائلات الرهائن داعية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من عامين، تحدثت شتاينبرشر عن 471 يوما قضتها رهينة في القطاع.
وقالت في مقابلة مع رويترز “توسلت إليهم ألا يقتلوني”.
وفي هذه الأيام لا تستطيع شتاينبرشر إلا أن تدعو من أجل إطلاق سراح الخمسين رهينة المتبقين في غزة، والذين تعتقد إسرائيل أن نحو عشرين منهم ما زالوا على قيد الحياة، على الرغم من إخفاق المحاولات العديدة التي بذلها الوسطاء للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
ولا يزال صديقاها، التوأمان جالي وزيف بيرمان، محتجزين لدى حماس التي هاجمت إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة تم نقلهم إلى غزة بحسب إحصاء إسرائيل.
وأدى الهجوم إلى إطلاق الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، وفقا للسلطات الصحية في غزة، وانتشار المجاعة.
وقالت شتاينبرشر “الشيء المهم الآن هو إعادة جميع الرهائن إلى ديارهم. في كل لحظة، في كل ثانية، هم في خطر لأنه لا يوجد طعام ولا ماء، والوضع الصحي سيء جدا”.
وتابعت “أعرف ما يفكرون فيه وكيف يشعرون الآن. الخوف على حياتهم في كل لحظة. كل يوم تذهب للنوم ولا تعرف هل ستستيقظ أم لا”.
وكانت شتاينبرشر (32 عاما) محتجزة تحت الأرض، وقالت إنها أقامت علاقة قوية مع شابات أخريات محتجزات معها.
وأوضحت أن مقاتلي حماس أخبروها بأنهم إذا سمعوا الجيش الإسرائيلي يقترب منها فسيتم إعدامها على الفور.
* احتجاجات لإنهاء الحرب
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقضاء على حماس. وعلى الرغم من الاحتجاجات في الداخل والتنديدات الدولية، تستعد إسرائيل لشن هجوم جديد على غزة فيما تصفه بأنه آخر معقل للمسلحين.
ومع تصاعد الضغوط على نتنياهو للتوصل إلى اتفاق من شأنه إطلاق سراح الرهائن المتبقين، هدد الوزراء الذين ينتمون لليمين المتطرف الذين يلعبون دورا حاسما في بقائه السياسي بإسقاط حكومته إذا انتهت الحرب.
وأغلق محتجون يوم الثلاثاء طرقا في تل أبيب ومناطق أخرى من إسرائيل، ومن المتوقع أن يجذب احتجاج مُقرر تنظيمه أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية في وقت لاحق يوم الثلاثاء آلاف المشاركين.
وتم إطلاق سراح شتاينبرشر في صفقة بين إسرائيل وحماس في يناير كانون الثاني.
وقالت “من حسن الحظ أنني عدت إلى بيتي، وهم أيضا يستحقون ذلك”.
(إعداد محمد علي فرج ومحمد محمدين للنشرة العربية – تحرير سها جادو)