The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

روبيو في الكويت ضمن جولة خليجية لطمأنة حلفاء واشنطن حيال مذكرة التفاهم مع إيران

afp_tickers

أجرى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو محادثات مع قادة الكويت الأربعاء، بعدما جدّد التأكيد في جولة خليجية يجريها، على التزام واشنطن ضمان أمن المنطقة لدى لقائه الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان.

ويسعى روبيو إلى طمأنة حلفاء الولايات المتحدة الذين تضرّروا بشدة جراء الحرب، بشأن مذكرة التفاهم الموقّعة بين واشنطن وطهران والتي لا تقدّم معالجة لبعض المخاوف الخليجية المزمنة المتّصلة بالبرنامج الصاروخي لإيراني وبوكلائها.

قبل اجتماعه مع أمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح، شارك روبيو في مراسم رفع العلم في السفارة الأميركية احتفاء باستئناف العمل فيها بعدما علّق إثر تعرّضها لضربة إيرانية.

في أبوظبي، بحث روبيو مع الرئيس الإماراتي في “مذكرة التفاهم التي أبرمها الرئيس (دونالد) ترامب مع إيران، والجهود المبذولة لتأمين عبور آمن وكامل عبر مضيق هرمز، وأهمية السلام والاستقرار في المنطقة”، وفق المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت.

وقال بيغوت إن روبيو “شكر أيضا دولة الإمارات على دورها القيادي ودعمها الذي لا مثيل له، وأثنى على شجاعتها وصلابتها في مواجهة هجمات إيران، وجدّد التأكيد على التزام الولايات المتحدة أمن الإمارات”.

لدى وصوله إلى العاصمة الإماراتية ليل الثلاثاء، شدّد روبيو على رفض واشنطن لأي رسوم أو بدلات عبور على مضيق هرمز.

وقال “من غير المسموح لأي بلد أن يفرض رسوما أو بدلات عبور على ممر مائي دولي”، فيما شددت إيران وسلطنة عمان على “حقوقهما السيادية على مياههما الإقليمية في مضيق هرمز”.

بعد الكويت، يتوجّه روبيو إلى البحرين حيث سيشارك في اجتماع لمجلس التعاون الخليجي يعقد الخميس.

– زيارة مهمة –

وهذه الجولة هي أول زيارة لمسؤول أميركي رفيع إلى المنطقة منذ توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية الأسبوع الماضي، والتي تهدف إلى وضع حد نهائي للحرب والتوصل الى اتفاق أوسع خلال مهلة ستين يوما.

وتكتسي أهمية بعد أن دفعت دول الخليج ثمنا باهظا إثر تعرضها لهجمات بمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية خلال حرب كانت تسعى أساسا إلى تجنّبها، بحسب ما أكد مسؤولوها في تصريحاتهم العلنية، من قبل اندلاع الحرب في نهاية شباط/فبراير.

وكانت الإمارات، حليفة واشنطن على الجانب المقابل لإيران، الدولة الأكثر استهدافا بأكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة أطلقتها طهران منذ بداية الحرب. كما تضررت الكويت والبحرين بشدة من الضربات الإيرانية.

وخلال الحرب، عززت أبوظبي شراكتها مع واشنطن ودعت مرارا إلى حلّ مسألة برنامج إيران للصواريخ البالستية ووقف دعمها لجماعات مسلحة في المنطقة، وهو موضوع غائب عن مذكرة التفاهم.

ويُذكر أن عددا من دول الخليج العربية تستضيف قواعد عسكرية أميركية.

لكن رغم الصلات الوثيقة بين قادة دول الخليج وتعهداتهم باستثمار مليارات الدولارات في الولايات المتحدة، يشير خبراء إلى أن هؤلاء وجدوا أنفسهم وحيدين إلى حد كبير في مواجهة الهجمات الإيرانية التي طالت بنى تحتية ومنشآت للطاقة، إلى جانب قواعد أميركية.

لب/م ل-ود/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية