The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

من عنف المستوطنين إلى خرائط ما بعد العثمانيين.. الشرق الأوسط في الصحافة السويسرية

فلسطينيون يتفقدون مسجداً، لحقت به أضرار في قرية بزاريا بالضفة الغربية، ويقول السكان إنه أُحرق خلال هجوم لمستوطنين إسرائيليين.
فلسطينيون يتفقدون مسجداً، لحقت به أضرار في قرية بزاريا بالضفة الغربية، ويقول السكان إنه أُحرق خلال هجوم لمستوطنين إسرائيليين. Keystone-SDA

تتوزع اهتمامات الصحافة السويسرية هذا الأسبوع بين حاضر الشرق الأوسط وماضيه. ففي إسرائيل، تثير إدانة بنيامين نتنياهو لعنف المستوطنين تساؤلات بشأن الفجوة بين الخطاب والممارسة، فيما يختبر تحالف انتخابي غير مسبوق حدود التعاون السياسي بين اليهود والعرب. وبالتزامن، تعود تداعيات"هجوم 11 سبتمبر إلى الواجهة مع تعثر محاكمة خالد شيخ محمد بسبب التعذيب، بينما تقدم قصة من لوزان وغزة وجهًا إنسانيًا مختلفًا للتضامن. ومقال رأي حول نشأة الأردن وإسرائيل وإعادة رسم خريطة المنطقة بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية.

ساعدنا على تطوير العرض الصحفي

يهمّنا الاستماع إلى رأيك بصفتك متابع.ة للعرض الصحفي. ندعوك لتخصيص دقيقتين فقط للإجابة عن استبيان قصير يساهم في تحسين محتوانا الصحفي. الاستبيان مجهول الهوية، وجميع البيانات تبقى سرية.

👈[المشاركة في الاستبيانرابط خارجي]

“إدانة نتنياهو لعنف المستوطنين تبدو جوفاء”

انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون متطرفون في الضفة الغربية المحتلة. لكن تحليلًا لموقع الإذاعة والتلفزيون العمومي يرى أن هذه الإدانة جاءت متأخرة وغير كافية.

وتشير كاتبة التحليل، آنا تريشسل، إلى أن تصريحات نتنياهو لم تتجاوز حتى الآن حدود الكلمات. وقال نتنياهو إنه يدين “الأعمال الإجرامية التي ترتكبها حفنة من مثيري الشغب”. وأضاف أن تلك الأعمال تلحق أذى بالغًا بالمجتمع اليهودي الملتزم بالقانون وتعرقل الجيش الإسرائيلي في أداء مهامه، وتضر بصورة إسرائيل في العالم.

لكن تريشسل تلفت إلى أن نتنياهو لم يذكر ضحايا تلك الاعتداءات. وتقول إن “السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية يتعرضون منذ سنوات لهجمات متزايدة العنف الوحشية من إرهابيين إسرائيليين.”

وتذكّر تريشسل بأن إسرائيل ملزمة، بصفتها قوة احتلال، بحماية السكان الفلسطينيين وفق القانون الدولي. وتستشهد الكاتبة بمقاطع فيديو عديدة توثق تعامل قوات الأمن الإسرائيلية مع اعتداءات المستوطنين.

وتظهر هذه المقاطع قوات إسرائيلية تسمح للمستوطنين بارتكاب أعمالهم دون تدخل. وتضيف تريشسل أن بعض الجنود يشاركون أحيانًا بأنفسهم في أعمال تصفها بالإجرامية.

وتطرح تريشسل سؤالًا بشأن قدرة الجيش الإسرائيلي على ضبط هؤلاء المستوطنين. وتتساءل “كيف يمكن لجيش يتمتع بقوة الجيش الإسرائيلي ألا يكون قادرًا على السيطرة على “حفنة من مثيري الشغب”، كما وصفهم نتنياهو؟”

ثم تطرح احتمالًا آخر بصورة مباشرة: هل يعجز الجيش فعلًا عن ضبطهم، أم أنه لا يريد ذلك؟

وتشير الكاتبة إلى أن المستوطنين المتطرفين ينشطون منذ سنوات دون مواجهة فعالة. وتقول أيضًا إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تقدم لهم دعمًا سياسيًا ولوجستيًا. وتذكر أن جماعة “شباب التلال” أقامت خلال الأشهر الأخيرة عشرات البؤر الاستيطانية الصغيرة. وتتكون بعض تلك البؤر من حاويات، وهي غير قانونية حتى بموجب القانون الإسرائيلي.

وتحذر من أن شرارة واحدة قد تحول الوضع المتوتر في الضفة الغربية إلى حرب. كما تشير إلى تزايد اعتداءات مستوطنين يهود على ناشطي سلام أجانب وإعلاميين. وترى أن هذا التطور يضع نتنياهو أمام ضغوط إضافية لتبرير موقف حكومته. وتخلص تريشسل إلى أن منع مزيد من التصعيد يتطلب أكثر من عبارات تحذيرية.

المصدر: موقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسريرابط خارجي، 31 أغسطس 2026، بالألمانية

“مرشح يهودي على قائمة حزب “راعم” العربي.. تحالف يختبر حدود السياسة الإسرائيلية”

منصور عباس ويوآف سيغالوفيتس خلال مؤتمر صحفي مشترك في الناصرة، 31 أغسطس 2026، قبل الانتخابات الإسرائيلية.
منصور عباس ويوآف سيغالوفيتس خلال مؤتمر صحفي مشترك في الناصرة، 31 أغسطس 2026، قبل الانتخابات الإسرائيلية. Keystone-SDA

ناقشت صحيفة تاغيس أنتسايغير ترشح السياسي اليهودي الصهيوني يوآف سيغالوفيتس على قائمة حزب “راعم” العربي، واصفة الخطوة بأنها غير مسبوقة في إسرائيل.

ويبلغ سيغالوفيتس 67 عامًا، وقد شغل سابقًا منصب نائب وزير الشرطة. وأعلن ترشحه إلى جانب رئيس “راعم” منصور عباس، البالغ 52 عامًا. وبحسب تقارير أوردتها الصحيفة، سيحصل سيغالوفيتس على المركز الثاني في قائمة الحزب. لكنه لن ينضم رسميًا إلى “راعم”. وقال سيغالوفيتس خلال مؤتمر صحفي “هناك تاريخ صعب بين العرب واليهود في هذا البلد، لكن هناك مستقبلًا مشتركًا يشمل جميع مجالات الحياة.”

وقال عباس إن هدف التحالف هو إحداث تغييرات. ونقلت الصحيفة عن تايمز اوف إسرائيل أن التحالف قد يعزز موقع المعسكر المناهض لبنيامين نتنياهو. ويأتي ذلك قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر.

ويشير المقال إلى أن التحالف مع الأحزاب العربية ما يزال من المحظورات لدى معظم الأحزاب اليهودية. وقد تسهم مشاركة سيغالوفيتس في تقليل التحفظ تجاه هذا النوع من التعاون السياسي.

وكان سيغالوفيتس قد استقال من عضوية البرلمان في مطلع أغسطس. كما غادر حزب المستقبل بزعامة زعيم المعارضة يائير لبيد. وتصف الصحيفة هذا الحزب بأنه ينتمي إلى الوسط السياسي.

وقبل دخوله السياسة، خدم سيغالوفيتس لعقود في الشرطة الإسرائيلية. وكان آخر منصب شغله فيها رئاسة قسم التحقيقات والاستخبارات.

  وأفادت الصحيفة أن حزب “راعم” كان  جزءًا من الحكومة الإسرائيلية السابقة برئاسة نفتالي بينيت. وقد اعتُبر انضمام الحزب إلى الائتلاف آنذاك خطوة نحو زيادة اندماج الأقلية العربية. وتمثل الأقلية العربية نحو 20% من سكان إسرائيل.

ووفق استطلاعات الرأي، لا يُتوقع أن يحقق معسكر نتنياهو ولا معسكر خصومه أغلبية مطلقة في انتخابات 27 أكتوبر. وقد يؤدي حزب “راعم” عندئذ دور “صانع الملوك”.

المصدر: تاغيس أنتسايغيررابط خارجي، 31 أغسطس 2026، بالألمانية

“كيف نشأ الأردن من أنقاض الإمبراطورية العثمانية؟”

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال لقاء مع زعماء عشائر في القسطل، جنوب عمّان، 4 أكتوبر 2021.
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال لقاء مع زعماء عشائر في القسطل، جنوب عمّان، 4 أكتوبر 2021. Keystone-SDA

يستعرض الكاتب حاييم نول نشأة الأردن في تعليق ضيف بصحيفة نويه تسورخير تسايتونغ وينطلق من تراجع دور الدولة العثمانية، ثم توسع النفوذ البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى وما بعدها.

ويتناول نول التحالف البريطاني مع قوى عربية، ثم ترتيبات ما بعد الحرب وتقاسم النفوذ بين بريطانيا وفرنسا. وفي هذا السياق، يستعرض نول دور الشريف حسين بن علي وأبنائه والثورة العربية ضد الحكم العثماني. ثم ينتقل إلى ترتيبات ما بعد الحرب والانتداب البريطاني، ونشوء إمارة شرق الأردن تحت حكم الأمير عبد الله.

ويركز الكاتب على قرار بريطانيا فصل شرق الأردن عن منطقة الانتداب على فلسطين. ويقول إن الهدف كان توفير كيان للهاشميين وتأمين موطئ قدم بريطاني دائم في المنطقة. ويرى نول أن الفصل استبعد نحو 80 في المئة من مساحة الانتداب من نطاق الاستيطان اليهودي الذي يتحدث عنه.

ويتناول نول حاييم نول، وهو كاتب ألماني المولد انتقل إلى إسرائيل عام 1995 وسبق أن درّس في جامعة بن غوريون في بئر السبع، أيضًا التركيبة السكانية للأردن، ويقدر نسبة ذوي الأصول الفلسطينية بين 60 و80 في المئة. “على مدى العقود، انتقل مئات الآلاف من عرب الضفة الغربية إلى الأردن، وهم يشكلون اليوم غالبية السكان، بنسبة تُقدّر بين 60 و80 في المئة.”
وانطلاقًا من هذا التقدير، يطرح رأيًا يعتبر الأردن أقرب ديموغرافيًا إلى وصف “دولة فلسطينية”. “إذا كانت هناك، من منظور ديموغرافي، دولة تستحق تسمية “دولة فلسطينية”، فهي الأردن.”


ويقارن نول نشأة الأردن بنشأة دول أخرى ظهرت بعد انهيار الدولة العثمانية. ويستخدم هذه المقارنة للاعتراض على وصف إسرائيل وحدها بأنها نتاج حديث للتدخل الاستعماري الأوروبي. وفي ختام مقاله، يدعو إلى إعادة النظر في هذه القراءة، قائلًا: “يمكن للنظر بصورة أدق أن يساعد على تصحيح هذه الصورة الأحادية”، وفق ما جاء في الصحيفة.

 المصدر: صحيفة نويه تسورخير تسايتونغرابط خارجي ، 31 أغسطس 2026، بالألمانية.

“بعد ربع قرن على 11 سبتمبر.. التعذيب يعقّد محاكمة خالد شيخ محمد”

صورتان لخالد شيخ محمد؛ الأولى بعد اعتقاله في باكستان عام 2003، والثانية في معتقل غوانتنامو عام 2009.
صورتان لخالد شيخ محمد؛ الأولى بعد اعتقاله في باكستان عام 2003، والثانية في معتقل غوانتنامو عام 2009. Keystone-SDA

تتناول صحيفة نويه تسورخير تسايتونغ التطورات القضائية المتعلقة بمحاكمة خالد شيخ محمد. ويُعد محمد، ، المخطط الرئيسي لهجمات 11 سبتمبر 2001.وهو محتجز في غوانتنامو منذ نحو عشرين عامًا، من دون أن تبدأ محاكمته حتى الآن .وحدد قاض عسكري أميركي 5 يونيو 2028 موعدًا لبدء المحاكمة.

وكان الادعاء قد طلب بدئها في مطلع 2027. لكن القاضي منح مهلة أطول بسبب تعدد المسائل الإجرائية العالقة.

وكان محمد قد أقر عام 2007 بمسؤوليته عن هجمات 11 سبتمبر. وقال خلال جلسة عسكرية: “كنت مسؤولًا عن عملية 11 سبتمبر من الألف إلى الياء.”

لكن استخدام اعترافاته أمام المحكمة أصبح موضع نزاع بسبب تعرضه للتعذيب. ونقلت الصحيفة عن  نيويورك تايمز أن قاضيًا عسكريًا قرر استبعاد اعترافاته من الأدلة .واعتبر القاضي أن تلك الاعترافات صدرت تحت تأثير التعذيب.

وجاء اعتقاله خلال عملية مشتركة بين وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وقوات أمن باكستانية. ونقلته الوكالة لاحقًا إلى أحد سجونها السرية في أوروبا الشرقية. وأخضعته لما وصفته الولايات المتحدة آنذاك بـ”أساليب الاستجواب المعززة”.

وشملت تلك الأساليب الإيهام بالغرق أكثر من 180 مرة، وفق المادة. وخلص تحقيق للجنة في مجلس الشيوخ إلى أن هذه الأساليب قدمت معلومات مهمة محدودة. وبعد نقله إلى غوانتنامو، كرر محمد اعترافاته أمام مكتب التحقيقات الفدرالي عام 2008.

لكن محامين يجادلون بأن التعذيب السابق يؤثر في القيمة القانونية للاعترافات اللاحقة. ويملك الادعاء أدلة أخرى، بينها حاسوب صادرته السلطات وكان مملوكًا لمحمد.

وتقول الصحيفة إن استبعاد اعترافات محمد يضعف ملف الادعاء. وينتظر أقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر منذ أكثر من عشرين عامًا انتهاء الإجراءات القضائية. وإذا أُدين محمد، تقول الصحيفة إن احتمال صدور حكم بالإعدام سيكون مرتفعًا جدًا.

  المصدر: نويه تسورخير تسايتونغرابط خارجي، 28 أغسطس ، بالألمانية

“من لوزان إلى غزة.. جدارية تكريماً لكلب قضى في حريق”

مظاهرة مؤيدة لفلسطين في مدينة لوزان السويسرية، 7 مايو 2024.
مظاهرة مؤيدة لفلسطين في مدينة لوزان السويسرية، 7 مايو 2024. Keystone / Jean-Christophe Bott

تنقل صحيفة 24 ساعة قصة إنسانية ولدت على هامش مأساة محلية، لكنها سرعان ما امتدت من لوزان إلى غزة. فقد  قضى الكلب “أوليس”، وهو لابرادور يبلغ ثلاثة أعوام ونصف العام، في حريق اندلع بمبنى سكني في لوزان. وبعد أيام، ظهرت صورته مع صاحبته شارلوت في جدارية رُسمت على جدار منزل متضرر من القصف في غزة.
وكان الكلب يرافق صاحبته شارلوت منذ نحو عام إلى الوقفات الصامتة من أجل غزة في ساحة محطة لوزان. وتقول شارلوت إن “أوليس” أصبح مع الوقت بمثابة تميمة للمجموعة المشاركة في هذه الوقفات.
وكان شاب فلسطيني ضمن المجموعة يجمع تبرعات لصالح جمعية  (GazaLand)، التي تقدم مساعدات مباشرة لعائلات في غزة.
وبعد وفاة “أوليس”، قال الشاب إنه سيفعل شيئًا من أجله في غزة. وبعد أيام، تلقى المشاركون مقطع فيديو يظهر شابات يرسمن جدارية لشارلوت وكلبها على منزل تعرض للقصف. وشارك سبعة أشخاص في إنجاز الجدارية، واستغرق العمل ثماني ساعات ونصف الساعة. وأرفقت الجمعية الجدارية برسالة إلى شارلوت جاء فيها: “نعرف ماذا يعني فقدان شخص نحبه، وفقدان المنزل والذكريات والإحساس بالأمان.”
وأقيم أيضًا حفل تأبين لـ”أوليس” في منطقة فيدي بلوزان، بحضور نحو أربعين شخصًا.
وفي ختام الحفل، أطلقت شارلوت بالونين أبيضين، أحدهما لـ”أوليس” والآخر للأطفال الذين قالت إنه التحق بهم في السماء.
المصدر: صحيفة 24 ساعةرابط خارجي،  26 أغسطس ، بالفرنسية

مقالاتنا الأكثر قراءة هذا الأسبوع:

موظف فلسطيني سابق عمل لصالح السلطات السويسرية يوجه اتهامات لبرن

في سباق الذكاء الاصطناعي… حياد سويسرا سلاح ذو حدّين 

موعدنا الأسبوع القادم مع عرض صحفي جديد.

يمكنك الكتابة لنا على العنوان الإلكتروني إذا كان لديك رأي أو انتقاد أو اقتراح لموضوع ما.

مراجعة: ريم حسونة

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية