The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

من راهن على أسعار النفط بالمليارات قبل تصريحات ترامب وما الذي عرفه المتداولون مسبقًا؟

متداول يتابع حركة أسعار النفط العالمية وسط تقارير عن رهانات مالية مشبوهة سبقت إعلانات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران.
متداول يتابع حركة أسعار النفط العالمية وسط تقارير عن رهانات مالية مشبوهة سبقت إعلانات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران. Keystone-SDA

في الصحف السويسرية هذا الأسبوع: تحقيق في رهانات بمليارات الدولارات على النفط وسط شكوك في التلاعب بأسواق النفط، و 620 مليون يورو لسوريا: دعم أوروبي مشروط بنجاح المرحلة الانتقالية، وتحقيقان يتهمان حماس وإسرائيل بارتكاب عنف جنسي واسع ضد محتجزين.

ساعدنا على تطوير العرض الصحفي

يهمّنا الاستماع إلى رأيك بصفتك متابع.ة للعرض الصحفي. ندعوك لتخصيص دقيقتين فقط للإجابة عن استبيان قصير يساهم في تحسين محتوانا الصحفي. الاستبيان مجهول الهوية، وجميع البيانات تبقى سرية.

👉 [المشاركة في الاستبيانرابط خارجي]

تناول تقرير لموقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية الكشف عن رهانات ضخمة ومشبوهة على انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية. وقد سبقت هذه الرهانات مباشرة إعلانات مهمة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن السياسة الأمريكية تجاه إيران. ويستند التقرير إلى تحليل أجرته وكالة رويترز لبيانات البورصات. وأظهر التحليل أن حجم الصفقات بلغ ما يصل إلى سبعة مليارات دولار، أي أكبر بكثير مما ورد في تقارير سابقة.

وجرت المعاملات في بورصتي السلع ICE وCME، وشملت عقوداً آجلة للنفط الخام والديزل والبنزين. ولا يزال غير واضح من نفّذ هذه الرهانات، ومن أي مكان جرت.

آلية الربح

وأوضح الموقع أن هذه الرهانات كانت عبارة عن عمليات بيع على المكشوف، أو ما يُعرف بـ “Short Positions”، حيث يراهن المستثمرون على انخفاض الأسعار.  

وركز التقرير على أربعة أيام شهدت أنماطًا لافتة في أسواق النفط. ففي 23 مارس، أعلن ترامب إرجاء هجمات كان مخططًا لها على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقبل الإعلان بدقائق قليلة، وُضعت رهانات على انخفاض أسعار النفط بقيمة 2.2 مليار دولار. ثم هبط سعر النفط بما يصل إلى 15%.

وفي 7 أبريل، نُفّذت أوامر بيع بحجم 2.12 مليار دولار قبيل إعلان ترامب وقفاً لإطلاق النار. وجرى ذلك في وقت يكون فيه حجم التداول منخفضاً عادة. وفي 17 أبريل، سُجلت وقائع مماثلة قبل تصريحات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، بحجم يقارب ملياري دولار. وفي 21 أبريل، جرت صفقات مماثلة قبل تمديد وقف إطلاق النار، بقيمة تقارب 830 مليون دولار.

أصوات الخبراء تدق ناقوس الخطر

وأبدى خبراء قلقهم إزاء هذه البيانات. ونقل التقرير عن خورخي مونتيبيكي، من مجموعة أونيكس كابيتال، الذي شارك في التسعينات في تطوير نظام تسعير النفط لدى وكالة بلاتس، قوله: “لنلتزم بالوقائع. كانت أحجام التداول غير عادية للغاية. وكانت مركزة. وحدثت قبل إعلانات مهمة”.  

كما رأى إدي إمسيروفيتش، من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، الذي عمل لفترة طويلة متداولًا في النفط، أن هذه المعاملات تبدو “مبنية على اطلاع جيد”.  

وأضاف إمسيروفيتش أن سلطات أمريكية، مثل هيئة الرقابة على المشتقات المالية (CFTC)، يمكنها الوصول إلى بيانات البورصات لتتبع الجهات التي نفّذت هذه الصفقات.

تحقيقات رسمية جارية

وأشار التقرير إلى أن التوقيت اللافت لهذه الصفقات أثار دعوات إلى تحقيقات رسمية بشأن احتمال التداول بناء على معلومات داخلية. ووفقاً لشخص مطلع على القضية، تُراجع بورصة CME هذه الوقائع. كما تُحقق هيئة CFTC في القضية، بحسب شخص آخر.  

وقد حذّرت الحكومة الأمريكية موظفيها وموظفاتها من استخدام معلومات غير عامة لتحقيق مكاسب مالية شخصية. وقال متحدث باسم الحكومة: “يخضع جميع الموظفين الفدراليين والموظفات الفدراليات لإرشادات الحكومة الأخلاقية، التي تحظر استخدام معلومات غير عامة لتحقيق منفعة مالية”.  

المصدر:( موقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسريرابط خارجي ، 8 مايو 2026، بالألمانية)

الاتحاد الأوروبي يفتح صفحة جديدة مع دمشق

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في حوار رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي وسوريا في بروكسل، 11 مايو 2026.
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في حوار رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي وسوريا في بروكسل، 11 مايو 2026. Copyright 2026 The Associated Press. All Rights Reserved.

نشرت صحيفة لوتون تقريرًا عن اجتماع رفيع المستوى بين وزيرات ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ونظيرهم السوري أسعد الشيباني. ويهدف الاجتماع إلى إعادة إطلاق التعاون مع سوريا، بعد عام ونصف من سقوط بشار الأسد.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى استئناف التعاون مع سوريا، إذ يلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، هذا الاثنين، نظيرهم السوري أسعد الشيباني. ويهدف اللقاء إلى بدء “حوار سياسي” رفيع المستوى، دعماً لإعادة إعمار بلد مزقته خمسة عشر عامًا من الحرب الأهلية. وما زالت الأوضاع على الأرض “مروعة” وفق مسؤول أوروبي في بروكسل”.

وأشار التقرير إلى أن نحو 13 مليون سوري وسورية، أي ما يقرب من نصف السكان، يحتاجون إلى مساعدة غذائية.

مساعدات مالية

وفي يناير الماضي، تعهَّد الاتحاد الأوروبي بتقديم 620 مليون يورو للفترة 2026-2027. وقال دبلوماسي أوروبي في بروكسل: “نحتاج إلى نجاح الحكومة السورية الانتقالية في إرساء الاستقرار في البلاد، لأن ذلك يخدم مصلحتنا”.

وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قد وعدت مطلع يناير بأن تبذل أوروبا “كل ما في وسعها” للمساعدة في إعادة إعمار سوريا. وجاء ذلك بعد لقائها المسؤول السوري أحمد الشرع في دمشق.

ومن المتوقع أن يقرر الأوروبيون إعادة تفعيل اتفاق التعاون مع سوريا، المعلق منذ عام 2011. وجاء التعليق بسبب القمع وانتهاكات حقوق الإنسان في عهد حكومة الرئيس بشار الأسد. وقبل ذلك، بلغ حجم التبادل التجاري بين سوريا والاتحاد الأوروبي نحو 7 مليارات يورو. وفي عام 2023، تراجعت واردات الاتحاد الأوروبي من سوريا إلى 103 ملايين يورو، والصادرات إليها إلى 265 مليون يورو.

كما يريد الاتحاد الأوروبي بدء مفاوضات لإبرام اتفاق شراكة أكثر طموحًا، على غرار اتفاقاته مع مصر وإسرائيل ولبنان. لكن هذه المناقشات ستستغرق وقتًا طويلًا، بحسب أوساط في بروكسل.

قضية عودة اللاجئين

تحظى استعادة الاستقرار في سوريا باهتمام خاص لدى بعض دول الاتحاد الأوروبي، التي تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين السوريين. وتستضيف ألمانيا العدد الأكبر، بنحو مليون شخص. ويدعو المستشار فريدريش ميرتس حاليًّا إلى تشديد سياسة الهجرة، في ظل صعود اليمين المتطرف.

ويوضح جوليان بارنز داسي، خبير الشرق الأوسط لدى المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أن معظم الأوروبيين يدركون أن الظروف الميدانية لا تتحسن بسرعة كافية، خصوصًا اقتصاديًّا، لإقناع السوريين بحزم أمتعتهم في أوروبا والعودة إلى ديارهم، وفق الصحيفة.

(المصدر: صحيفة لوتونرابط خارجي، 11 مايو 2026، بالفرنسية)

تحقيقان يتهمان حماس وإسرائيل بارتكاب عنف جنسي واسع ضد محتجزين


أشخاص يزورن موقعا تذكاريا لضحايا مهرجان نوفا الموسيقي قرب كيبوتس رعيم، بالقرب من حدود قطاع غزة، 30 نوفمبر 2025.
Keystone-SDA

نشرت صحيفة لوتون، تقريرًا عن تحقيقين منفصلين يتناولان اتهامات بارتكاب عنف جنسي واسع النطاق. ويتهم تقرير لجنة تحقيق إسرائيلية مدنية حركة حماس الإسلامية المسلحة ومجموعات فلسطينية أخرى بارتكاب هذه الانتهاكات خلال هجوم 7 أكتوبر الإرهابي في 2023، وأثناء احتجاز الرهائن في غزة. وفي المقابل، ينسب تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز أفعالًا مشابهة إلى إسرائيليين ضد معتقلين فلسطينيين.

وأصدرت لجنة تحقيق إسرائيلية مدنية تقريرًا من 300 صفحة، خلص إلى أن أعمال العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي كانت “ممنهجة وواسعة النطاق”، وشكّلت جزءًا من هجمات 7 أكتوبر وتداعياتها.

ووفق التقرير، استخدمت حماس وجماعات متحالفة معها، في مواقع متعددة ومراحل مختلفة، “تكتيكات العنف الجنسي والتعذيب” ضد الضحايا. وشمل ذلك مراحل الاختطاف والنقل والاحتجاز.

وقال التقرير إن هذه الجرائم اتسمت “بقساوة شديدة ومعاناة إنسانية عميقة”، غالبًا بطريقة هدفت إلى تكثيف الرعب والإذلال. وخلص إلى أن هذه الأفعال قد ترقى، وفق القانون الدولي، إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وأفعال إبادة جماعية.

تحقيق نيويورك تايمز: اتهامات بانتهاكات إسرائيلية واسعة

من جهة أخرى، أورد تحقيق نيويورك تايمز، الذي أعده نيكولاس كريستوف، نمطًا من “العنف الجنسي الإسرائيلي الواسع النطاق” ضد رجال ونساء وأطفال، استنادًا إلى 14 شهادة جُمعت في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب التحقيق، نُسبت هذه الانتهاكات إلى جنود ومستوطنين ومحققين من جهاز الأمن الداخلي شين بيت، وخصوصًا حراس سجون. غير أن كريستوف يقول إنه “لا توجد مؤشرات” على أن القادة الإسرائيليين يأمرون بارتكاب اغتصابات.

ونقل التحقيق شهادات عن اعتداءات وإهانات جنسية استهدفت معتقلين فلسطينيين. كما قال معتقلون مفرج عنهم إن السلطات الإسرائيلية تأمر السجناء بالتزام الصمت بشأن هذه الأفعال.

ردود فعل

وردّت وزارة الخارجية الإسرائيلية واصفة المقال بأنه “حملة معادية لإسرائيل كاذبة ومنسقة بعناية”. كما عدّته من أسوأ الاتهامات المرتبطة بـ”الجريمة الطقسية”، في إشارة إلى فرية معادية للسامية تعود إلى العصور الوسطى.

وفي فبراير، نددت لجنة حماية الصحفيين بانتهاكات ممنهجة، منها جنسية، ضد صحفيات وصحفيين فلسطينيين في سجون إسرائيلية. وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن المحتجزين يعاملون وفق القانون الدولي.


(المصدر: صحيفة لوتونرابط خارجي، 12 مايو 2026، بالفرنسية)


مقالاتنا الأكثر قراءة هذا الأسبوع:

تحت رمال مصر، سويسرية تعثر على اكتشاف لم تكن تتمناه

لماذا لا تسلِّم سويسرا مواطنيها ومواطناتها المطلوبين جنائيًا؟

موعدنا الأسبوع القادم مع عرض صحفي جديد.

يمكنك الكتابة لنا على العنوان الإلكتروني إذا كان لديك رأي أو انتقاد أو اقتراح لموضوع ما.

مراجعة: ريم حسونة

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية