The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

غموض حول عقد محادثات في قطر واتفاق أمريكا وإيران

reuters_tickers

الدوحة/دبي 30 يونيو حزيران (رويترز) – قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري اليوم الثلاثاء إن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر اللذين وصلا إلى الدوحة لن يعقدا اجتماعا رفيع المستوى مع إيران، مما يشكك في التقدم في الجهود الرامية إلى وقف الحرب بشكل دائم وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.

وصرح الأنصاري في مؤتمر صحفي بأن محادثات فنية ستعقد هذا الأسبوع حول قضايا تشمل الأمن الإقليمي، ويمكن أن تصل هذه المحادثات لاحقا إلى مستوى أعلى.

ويأتي وصول كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وويتكوف إلى الدوحة في أعقاب تبادل لإطلاق النار مطلع الأسبوع، والذي شكّل اختبارا للاتفاق المؤقت المبرم في 17 يونيو حزيران بين الولايات المتحدة وإيران.

ومنح الاتفاق المكون من 14 بندا مهلة 60 يوما للطرفين للتفاوض على إنهاء الصراع الذي بدأ بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط، ولحل القضايا الشائكة بما في ذلك مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وأدى الصراع إلى تعطيل التجارة العالمية في النفط وسلع أخرى، كما عرّض دول في منطقة الخليج لهجمات إيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ، وأسفر عن مقتل الآلاف معظمهم في إيران ولبنان.

* الغموض يكتنف المسار الدبلوماسي

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن إيران ستعقد محادثات مع قطر التي تضطلع بدور الوساطة غدا الأربعاء لبحث تنفيذ الاتفاق المؤقت بين طهران وواشنطن، مضيفا أن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة سيكون من الأمور الرئيسية التي سيتناولها النقاش.

وأضاف بقائي اليوم الثلاثاء “لا توجد أي خطط لعقد اجتماع مع الجانب الأمريكي في الأيام المقبلة”.

وقال البيت الأبيض أمس الاثنين إن كوشنر وويتكوف سيعقدان “اجتماعات رفيعة المستوى”، على أن تستمر الاجتماعات الفنية على هامش الزيارة.

ولم يتضح بعد توقيتا محددا للمحادثات الفنية.

وقال الأنصاري إن هناك مسارات منها ما يتعلق بالجانب النووي وبالاقتصاد وبالأمن والأمن الإقليمي.

وعلى الرغم من الضبابية حول المساعي الدبلوماسية، واصلت أسعار النفط الانخفاض اليوم الثلاثاء على خلفية تراجع حدة التوتر منذ مطلع الأسبوع، وتتجه لتسجيل أكبر خسارة ربع سنوية منذ جائحة كوفيد-19 في عام 2020.

وقالت وكالة التجارة والتنمية التابعة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إنه مع ذلك فإن الاقتصادات الضعيفة قد تظل معرضة لخطر ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود حتى بعد أن تشعر أسواق الطاقة بالارتياح.

* إيران تحاول فرض سيطرتها على مضيق هرمز

بعد اندلاع الحرب منذ أربعة أشهر، توقفت تماما تقريبا حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الذي كان يمر عبره في السابق حوالي خُمس حجم التجارة العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وسعت إيران منذ اندلاع الحرب إلى فرض سيطرتها على المضيق جنبا إلى جنب مع سلطنة عمان، التي تقع على الجانب الآخر من الممر المائي، قائلة إنها تخطط لفرض رسوم على السفن لاستخدامه وعرقلة السفن التي تخرج عن المسارات المحددة.

وقال بقائي اليوم الثلاثاء إن طهران “ستفعل كل ما يلزم لحماية مصالحها” في مضيق هرمز.

ومنذ يوم الخميس، اتهمت الولايات المتحدة طهران باستهداف سفينتين تجاريتين على الأقل بالصواريخ أو الطائرات المسيرة، وقصفت منشآت عسكرية إيرانية ردا على ذلك.

ومن ناحيتها أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين يوم الأحد، وتبادل الطرفان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.

وأدت الحرب إلى ارتفاع معدلات التضخم العالمي، ووضعت ترامب تحت ضغط سياسي داخلي قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني التي ستحدد من يسيطر على الكونجرس. ويحث كل من ترامب ووزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تجار البنزين بالتجزئة على خفض الأسعار.

وذكر البيت الأبيض أمس الاثنين أن الرئيس ترامب سمح بتعليق مؤقت لبعض الرسوم الجمركية على الأسمدة الفوسفاتية المستوردة من المغرب، في ظل معاناة المزارعين من نقص الأسمدة نتيجة حرب إيران. ومن المتوقع ألا تعود شحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الصراع إلا تدريجيا.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض “قد يكون اجتماع الدوحة مهما، وقد لا يكون. سنرى”.

وفي إيران، حيث نجا الحكام الدينيون من الحرب لكنهم يواجهون غضبا داخليا بسبب الاقتصاد المنهك، قُتل اثنان من عناصر الحرس الثوري في ما وصفه الحرس بأنه إطلاق نار “إرهابي” في إقليم بغرب البلاد.

وينص الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران على إنهاء الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة المدعومة من إيران في لبنان.

لكن رئيس البرلمان اللبناني القوي نبيه بري، وهو حليف لحزب الله، شكك في اتفاق إطاري منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل لوقف ذلك الصراع.

وقال محللون إن الاتفاق ينذر بترسيخ حالة الجمود من خلال ربط انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله.

(إعداد أميرة زهران للنشرة العربية )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية