The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مبعوثا أمريكا وإيران يستعدان للمحادثات والقصف الإسرائيلي مستمر في لبنان

reuters_tickers

من جنى شقير وستيف هولاند

دبي/واشنطن 20 يونيو حزيران (رويترز) – ذكر موقع أكسيوس أن ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي وعباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني يتوجهان إلى سويسرا لإجراء محادثات، لكن ضربات إسرائيلية أسقطت قتلى في لبنان اليوم السبت قد تختبر وقف إطلاق النار الجديد الذي يعد شرطا أساسيا لإنهاء حرب إيران.

والمحادثات بقيادة ويتكوف وعراقجي محاولة لتحويل الاتفاق المؤقت المكون من 14 نقطة الموقع الأسبوع الماضي إلى اتفاق دائم يشمل المنطقة لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير شباط.

لكن بعد ساعات قليلة من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في لبنان بين إسرائيل وجماعة حزب الله، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن غارات جوية وهجمات بطائرات مسيرة شنتها إسرائيل قتلت خمسة على الأقل في الجنوب اليوم.

ويعد وقف القتال في لبنان شرطا لبدء محادثات لمدة 60 يوما بين الولايات المتحدة وإيران لحل الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والقضايا الشائكة الأخرى اللازم معالجتها للتوصل إلى اتفاق أكثر رسوخا، وهو أمر بالغ الأهمية من أجل إعادة فتح مضيق هرمز واستقرار إمدادات النفط العالمية.

* محادثات بين ويتكوف وعراقجي بعد انسحاب فانس

قال مسؤول أمريكي كبير إن وقف إطلاق النار في لبنان دخل حيز التنفيذ نحو الساعة الرابعة مساء (1300 بتوقيت جرينتش) أمس الجمعة في لبنان بعد تبادل لإطلاق النار. وأكد مصدران من حزب الله ومسؤول إسرائيلي كبير الاتفاق.

لكن الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية شنت سلسلة غارات في منطقة النبطية خلال الليل وفي الصباح دمرت مباني سكنية، وقصفت المدفعية الإسرائيلية النبطية وضواحيها قبل الفجر، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

ولم تصدر إسرائيل تعليقا بعد على ما ذكرته الوكالة اللبنانية.

وذكر أكسيوس أن ويتكوف يتوجه إلى سويسرا للانضمام إلى جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، الموجود هناك بالفعل، ويتوجه عراقجي إلى هناك اليوم.

ولم يرد البيت الأبيض على أسئلة متعلقة برحلة ويتكوف. ولم تؤكد إيران خطط عراقجي.

وألغى جيه.دي فانس نائب ترامب يوم الخميس خططه للسفر إلى منتجع بورجنشتوك الجبلي السويسري وسط تصاعد القتال بين إسرائيل وحزب الله، في وقت كانت تجري فيه الاستعدادات على قدم وساق لعقد المحادثات الفنية.

وقالت وزارة الخارجية السويسرية إن البلاد على استعداد لتيسير المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وإن الأعمال التحضيرية مستمرة.

ويقتضي الاتفاق المؤقت الموقع يوم الأربعاء أن تعلن الولايات المتحدة وإيران وحلفاؤهما وقفا فوريا ودائما للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وتقول إسرائيل، التي لم تشارك في المحادثات، إنها ليست طرفا في الاتفاق.

* لبنان أساسي لاتفاق دائم بين واشنطن وطهران

ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عراقجي قال في مكالمة هاتفية مع نظيره الباكستاني أمس الجمعة إن الولايات المتحدة ستكون مسؤولة عن أي انتهاك لالتزاماتها بموجب الاتفاق.

وانزلق لبنان إلى الحرب الدائرة بالمنطقة بعدما أطلقت جماعة حزب الله صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس آذار، وردت إسرائيل بشن حملة على الجماعة وغزت جنوب البلاد.

وقبل هجمات اليوم السبت، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير ماركو روبيو والرئيس اللبناني جوزاف عون بحثا إجراء مفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن من الثلاثاء إلى الخميس.

وقالت الرئاسة اللبنانية إن وقفا شاملا لإطلاق النار يمثل “ركيزة أساسية لتقدم المفاوضات”.

وأودت حرب إيران بحياة ما لا يقل عن 7000 شخص، معظمهم في إيران ولبنان. وأدت أيضا إلى ارتفاع أسعار الطاقة، مما تسبب في تفاقم التضخم في أنحاء العالم.

وانخفض سعر خام برنت بنحو ثمانية بالمئة الأسبوع الماضي، وتزايدت شحنات النفط عبر مضيق هرمز بعد التوقيع على الاتفاق المؤقت.

وكان خمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية تمر عبر المضيق قبل أن تغلقه إيران خلال الحرب.

وقالت الهيئة التي أنشأتها إيران لإدارة المضيق أمس الجمعة إنها ستعفي السفن من الرسوم المقررة لعبور الممر المائي خلال فترة التفاوض البالغة 60 يوما بموجب الاتفاق المؤقت.

وينص الاتفاق المؤقت على تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران والإفراج عن أصول مجمدة بعشرات المليارات من الدولارات، إضافة إلى منح إعفاءات أمريكية فورية لصادرات إيران النفطية.

وينص أيضا على إنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار لإيران، بالإضافة إلى حوافز مالية أخرى.

ودافع ترامب مجددا عن الاتفاق بعد انتقادات في واشنطن، جاء بعضها من حلفاء بالحزب الجمهوري في الكونجرس، ممن يتساءلون عما إذا كان قدم تنازلات أكبر من اللازم لإنهاء حرب لا يقبلها معظم الأمريكيين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني.

وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الجمعة “الحرب أضعفت إيران!”، مضيفا “لم نجتمع بدافع اليأس، بل إيران هي من فعلت. لقد انتهوا! سنمضي الستين يوما. لن يحصلوا على أي أموال، ولا حتى 10 سنتات!”.

(إعداد رحاب علاء ودعاء محمد للنشرة العربية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية