مقتل 11 شخصا في حادث تحطم طائرة مدنية في شرق فرنسا (السلطات المحلية)
قُتل الأحد 11 شخصا في حادث تحطم طائرة مدنية خلال تجربة أولى للقفز المظلي بالقرب من مدينة نانسي في شرق فرنسا، بحسب ما أعلن محافظ منطقة مورت ايه موزيل.
وأوضح المحافظ إيف سيغي الذي زار موقع الحادث، في مؤتمر صحافي، أن الضحايا هم خمسة مدربين وخمسة طلاب والطيار.
وقال رئيس المجلس الإقليمي لرابطة الممرضين في مورت ايه موزيل تيري بيشي لوكالة فرانس برس إن الطلاب مجموعة ممرضين يعملون لحسابهم الخاص.
وتابع “قرروا القيام بتجربة قفز مظلي، على الأرجح للاسترخاء وتخفيف التوتر، لأننا نمرّ بأوقات صعبة بسبب موجة الحرّ”.
وقال المسؤول إن تجربة القفز هذه التي نظّمتها جمعية “تانديموشن”، كانت “هدية” لبعض الضحايا، على ما نقلت صحيفة “لِست ريبوبليكان” المحلية.
وقال شاهد عيان فضل عدم ذكر هويته، للصحافيين “رأيت الطائرة تصعد (…) كان قسمها الامامي في الهواء، ثم فجأة، اختفى الصوت، وانحرفت نحو اليمين”.
وتابع “رأيت كل الجثث على الأرض (…) استطعنا أن نستنتج فورا أنهم قضوا. (…) علمت للتو أن والدة أحد معارفي كانت في الطائرة”.
وقضى جميع مَن كانوا في الطائرة. وقال المحافظ إيف سيغي “لم يكن بين الضحايا أي من المارة أو المتواجدين صدفة في مكان الحادث”.
وكانت الطائرة، وهي من طراز بيلاتوس، أقلعت من مطار نانسي-إيسي ولاحظ مراسل وكالة فرانس برس أن الطائرة تحطمت قرب المدرج، على مقربة من منطقة سكنية وطريقين.
وبحسب وكالة سلامة الطيران الفرنسية، يُعدّ هذا الحادث “الأخطر في مجال الطيران العام من ناحية عدد الضحايا”، باستثناء حوادث الطيران العسكري والتجاري.
وقال رئيس بلدية نانسي ماتيو كلين إن الضحايا “قضوا أمام أعين أحبائهم الذين كانوا يستعدون لتصوير القفزات المظلية”.
وتولت خلية طوارئ للدعم الطبي والنفسي رعاية أقارب الضحايا وعدد من الشهود.
وأشار رئيس بلدية تومبلين هيرفي فيرون إلى أن الطائرة سقطت “بطريقة غامضة تماما… خلال الإقلاع”.
وأضاف أن الطائرة “استُؤجرت خصيصا لهذا الغرض، لإجراء قفز مظلي خلال عطلة نهاية الأسبوع”.
وأعلن نائب المدعي العام في مدينة نانسي أموري لاكوت فتح تحقيق تقني في الحادثة.
ودعت الشرطة عبر منصة اكس المواطنين إلى “تجنّب” المنطقة المحيطة بالمطار للسماح لفرق الإسعاف بالوصول إليها.
كور-سم-بو/ناش-رك/جك