The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب يهدد بمهاجمة إيران مجددا مع انطلاق محادثات السلام في سويسرا

reuters_tickers

بورجنشتوك (سويسرا)/دبي 21 يونيو حزيران (رويترز) – هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد بإعادة إشعال الحرب مع إيران، وذلك في الوقت الذي التقى فيه نائب الرئيس جيه.دي فانس بمسؤولين إيرانيين في أولى محادثاتهم بموجب اتفاق إنهاء الحرب مع إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى.

وكانت هذه المحادثات، التي جرت في منتجع بورجنشتوك الجبلي السويسري المملوك لقطر، هي الأولى في إطار بنود مذكرة تفاهم وقعت الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ في أبريل نيسان لمدة 60 يوما أخرى على الأقل.

وتدعو المذكرة إلى إعادة فتح المضيق، الذي يُعد ممرا حيويا لشحنات الطاقة العالمية، ووقف جميع الأعمال القتالية، بما في ذلك في لبنان، حيث واصلت إسرائيل شن غارات أسفرت عن سقوط قتلى، في الوقت الذي تطلق فيه جماعة حزب الله المتحالفة مع إيران النار على أهداف إسرائيلية.

وقالت إيران، التي تذرعت بأن الولايات المتحدة لم تفِ بالتزامها بوقف القتال في لبنان، في مطلع الأسبوع إنها أوقفت مرة أخرى حركة الملاحة البحرية عبر المضيق، وإن محادثات اليوم الأحد لن تتناول قضايا جوهرية مثل البرنامج النووي الإيراني.

وقال ترامب “يجب على إيران أن توقف فورا وكلاءها الذين تدعمهم بسخاء في لبنان عن إثارة المشكلات. وإذا لم يفعلوا، فسنضرب إيران بقوة مرة أخرى، كما فعلنا الأسبوع الماضي، بل وبقوة أكبر!”، في إشارة على ما يبدو إلى حزب الله في لبنان والتصعيد الذي أمر به في وقت سابق من الشهر الجاري.

وذكرت قناة فوكس نيوز أن ترامب ذهب إلى أبعد من ذلك في مقابلة، قائلا إنه قال للمسؤولين الإيرانيين إنه في حالة إغلاق المضيق “فلن يكون لكم بلد”، وهدد بالسيطرة على الممر المائي.

وفي المحادثات التي جمعت مسؤولين أمريكيين وإيرانيين بحضور وسطاء قطريين، قلل فانس من شأن تأثير العنف في لبنان، قائلا إنه تسنى إحراز تقدم نحو إنهاء الأعمال القتالية هناك.

وأضاف “هذه الأمور دائما ما تكون معقدة بعض الشيء”.

وحتى مع تهديد ترامب لإيران، قال فانس لصحفيين إن الرئيس الأمريكي “طلب منا فتح صفحة جديدة لإحداث تحول في علاقتنا مع الشعب الإيراني”.

ولم يظهر الطرفان أي مسعى لالتقاط صورة مشتركة خلال المحادثات. وقبل أن يدلي فانس بتصريحاته، دخل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الغرفة لفترة وجيزة وعانق شهباز شريف رئيس وزراء باكستان التي تشارك في الوساطة. ولم يتحدث عراقجي مع فانس، الذي كان في نهاية الغرفة.

وفي وقت متأخر من اليوم الأحد، قال دبلوماسي أمريكي لموقع أكسيوس إن الأطراف أحرزت خلال المحادثات تقدما جيدا بشأن إبقاء مضيق هرمز مفتوحا. وأضاف الدبلوماسي الأمريكي لأكسيوس أن المحادثات ركزت أيضا على تطبيق وقف إطلاق النار في لبنان، فضلا عن الاتفاق النووي.

* إيران تعزو إغلاق المضيق إلى الوضع في لبنان

رغم إعلان وقف إطلاق نار جديد في لبنان يوم الجمعة، لم تظهر أي بوادر تذكر على انتهاء القتال هناك. وقالت إيران أمس إنها نتيجة لذلك، أغلقت المضيق مجددا، والذي تسبب إغلاقه لما يقرب من أربعة أشهر في أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة العالمية في التاريخ.

ونفى مسؤولون أمريكيون إغلاق المضيق مجددا، لكن بيانات الشحن التجارية المتاحة أظهرت تأثيرا فوريا.

فبعد إعلان إيران، لم تعبر المضيق سوى ناقلة صغيرة واحدة دون إغلاق أجهزة إشارات تحديد الموقع، وذلك مقارنة بعشرات السفن في الأيام القليلة الماضية عندما بدأت حركة الملاحة في الاقتراب من مستويات ما قبل الحرب.

ونقلت وكالة فارس للأنباء عن مصدر عسكري إيراني قوله اليوم أنه لا يجري إصدار تصاريح عبور لأي سفن، وذلك حتى إشعار آخر. وتقول عدة شركات شحن منذ بدء الحرب إن الإبحار عبر المضيق دون تصريح إيراني ينطوي على خطورة بالغة.

وقالت إيران أيضا إنه لا يمكن البدء في المرحلة التالية من المحادثات، بما في ذلك المحادثات بشأن برنامجها النووي، إلا بعد انتهاء القتال في لبنان وتحقيق المكاسب الاقتصادية التي تم التعهد بها.

وكما هو الحال غالبا مع التطورات الكبرى التي قد تؤثر على الاقتصاد العالمي خلال الحرب، صدر قرار إعادة إغلاق المضيق مع إغلاق الأسواق في نهاية الأسبوع، مما يجعل من الصعب تقييم تأثيره على أسعار النفط حتى غد الاثنين.

وقال ترامب إنه وافق على مذكرة التفاهم لتجنب حدوث كساد عالمي بسبب ارتفاع أسعار النفط الناجم عن إغلاق المضيق. ومنذ الإعلان عن الاتفاق، تراجعت أسعار الخام إلى مستويات لم تشهدها منذ بدء الحرب.

* أحد أكثر الأيام هدوءا في لبنان

تنص مذكرة التفاهم على محادثات تستمر 60 يوما بشأن قضايا مثل كبح برنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات الدولية. وقبل التوصل إلى حلول لهذه القضايا، تتوقع إيران أن تحصل على مزايا اقتصادية من البداية مثل إعفاء من العقوبات وإلغاء تجميد بعض الأصول.

وذكرت وكالة فارس للأنباء أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عبر عن تفاؤله بأن المحادثات مع الولايات المتحدة قد تضع أساسا متينا للنمو الاقتصادي. وقال إن أول هدف للمفاوضات هو استعادة إيران بعض مواردها المالية المجمدة.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه نظرا لتقاعس واشنطن في ضمان وقف إطلاق النار في لبنان، فإن الاجتماع سيقتصر على تنفيذ المذكرة نفسها ولن يتناول القضايا الجوهرية المتوقعة في المرحلة التالية.

وبدا اليوم أكثر الأيام هدوءا في لبنان منذ فترة، إذ لم ترد أي تقارير عن أعمال عنف كبيرة بحلول المساء، وذلك بعد يومين من الضربات الإسرائيلية الكثيفة وإطلاق النار من مقاتلي حزب الله على مواقع إسرائيلية.

نزح أكثر من مليون شخص من منازلهم في لبنان منذ مارس آذار جراء اجتياح إسرائيل التي تقول إنها نفذته لمطاردة مقاتلي حزب الله الذين أطلقوا النار عبر الحدود في مارس آذار دعما لطهران.

وفي مؤشر إيجابي محتمل اليوم، شاهد صحفيون من رويترز بعضا من أكثر مشاهد الزحام المروري كثافة منذ توقيع مذكرة التفاهم، إذ عاد سكان إلى منازلهم التي فروا منها في الجنوب. ووقف بعضهم بجانب سيارات متوقفة على الطريق السريع ولوحوا بأعلام حزب الله.

وتقول السلطات اللبنانية إن 20 شخصا سقطوا قتلى أمس.

وقال الجيش اللبناني في بيان اليوم “واصلت وحدات مختصة من الجيش تفكيك قنابل طيران غير منفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي (زنة ألف رطل وألفي رطل) في بلدات تبنين وخربة سلم (بنت جبيل) ومجدل سلم ودبين وبلاط (مرجعيون)”.

(إعداد محمود سلامة ومروة سلام للنشرة العربية – تحرير محمد عطية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية