The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

وفد إيران يغادر مقر المحادثات في سويسرا بعد تهديدات من ترامب

afp_tickers

غادر الوفد الإيراني مقرّ المحادثات مع الولايات المتحدة في سويسرا مساء الأحد، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف الجمهورية الإسلامية إن لم “توقف فورا” حزب الله اللبناني عن “إثارة المشاكل”.

وبدأت في وقت سابق من اليوم محادثات بين البلدين بموجب مذكرة تفاهم وقعاها الأربعاء وتنص على إجراء مفاوضات خلال فترة 60 يوما، قابلة للتمديد، لإنهاء النزاع وتسوية قضايا أوسع نطاقا ظلت عالقة لعقود.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) “غادر وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية المبنى الذي كانت تُعقد فيه المفاوضات”، مضيفة أن المحادثات التي تتوسط فيها باكستان وقطر “دخلت مرحلة صعبة بعد 80 دقيقة من النقاشات وفترة توقف، إثر نشر الرئيس الأميركي رسالة مسيئة”.

لكنّ مصدرا دبلوماسيا أكد لوكالة فرانس برس أن الوفد الإيراني “لا يزال منخرطا” في المحادثات مع واشنطن، ولم يُبلغ الوسطاء بأي نية للمغادرة.

وقد جاءت مغادرة الوفد الإيراني المعلنة لمقر المحادثات ردا على ترامب الذي قال في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال “يجب على إيران أن توقف فورا وكلاءها المدعومين بسخاء في لبنان عن إثارة المشاكل. وإذا لم تفعل، فسنضرب إيران بقوة مرة أخرى، تماما كما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بقوة أكبر!”.

وكان رئيس مجلس الشورى وكبير مفاوضي إيران محمد باقر قاليباف رد على التهديد قائلا عبر منصة إكس “من الأفضل لهم التنبه الى ما يصرّحون له. قواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم بطريقة مختلفة. مهما قالوا، نحن من يبادر للفعل”.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني في وقت سابق بأنه لم تجر أي مناقشات حول البرنامج النووي الإيراني خلال جلسة التفاوض الأحد، مضيفا أنه لم يتضح ما إذا كانت المحادثات ستستمر أم سيتم تعليقها.

وذكر التلفزيون أن التركيز خلال الجلسة الأولى كان على تنفيذ مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، والوضع في لبنان، موضحا أن الوفد الإيراني رفض بدء الاجتماع حتى يغادر الصحافيون الغرفة.

وكان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس قد أعرب في وقت سابق عن أمله في “فتح صفحة جديدة” خلال المحادثات.

وأشاد فانس الذي يرافقه المبعوثان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في منتجع بورغنشتوك السويسري، بـ”الاجتماع التاريخي”، مضيفا أن “السؤال المطروح أمامنا الآن هو إلى أي مدى يمكننا تحقيق المزيد معا؟”.

وتابع متسائلا “هل يمكننا أن نبدأ بداية جديدة؟ هل يمكننا إحداث تغيير دائم في العلاقات في الشرق الأوسط؟ أم أننا سنعود إلى الوسائل القديمة، وهو أمر لا نفضله، ولكنه بالتأكيد يبقى احتمالا حقيقيا للغاية؟”. 

– حزب الله يرفض “المنطقة الأمنية” –

في الأثناء، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مجددا أن قواته ستبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة”.

امتدّت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان في مطلع آذار/مارس، مع إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.

وجرى تأجيل المحادثات الأميركية الإيرانية التي كانت مقررة الجمعة بعد أن شنت إسرائيل ضربات دامية أوقعت عشرات القتلى في لبنان عقب مقتل أربعة من عسكرييها في عمليات لحزب الله. 

وتدخلت واشنطن في وقت لاحق من اليوم نفسه معلنة عن وقف إطلاق نار جديد، لكن القوات الإسرائيلية اشتبكت مرة أخرى مع حزب الله في اليوم التالي، وتبادلا الاتهامات بانتهاك الهدنة.

وقالت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية إثر ذلك إنها ستغلق مضيق هرمز بسبب خرق الهدنة وعدم التزام الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم. 

وأعلن الجيش الإسرائيلي السبت عن مقتل عسكري آخر في المعارك، ونفذ ضربات على شرق وجنوب البلاد أوقعت 30 قتيلا على الأقل وفق السلطات اللبنانية، ليسود لاحقا هدوء متواصل. 

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأحد أن قوات الدولة العبرية ستبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة”. 

ونقل مكتب بنيامين نتانياهو عنه قوله خلال مراسم تأبينية “سنبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة لحماية سكان الشمال الأعزاء وجميع مواطني إسرائيل”، مشددا على أن “شيئا لن يغيّر هذا الالتزام”.

وكان الجيش قد نشر قبل أيام خريطة لما وصفه بـ”المنطقة الأمنية” التي تمتد حوالى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

غير أن الأمين لحزب الله نعيم قاسم رفض الأحد وجود أي منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان، قائلا “لا يوجد مناطق أمنية لإسرائيل… إسرائيل معتدية يجب أن تخرج”.

وقد أسفرت العمليات الإسرائيلية في لبنان عن مقتل 4106 أشخاص منذ بداية آذار/مارس، بحسب حصيلة جديدة أوردتها وزارة الصحة اللبنانية الأحد، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 36 من جنوده في جنوب لبنان.

في إشارة إلى انفراج محتمل، أعلنت إسرائيل رفع جميع القيود المفروضة على التجمعات المتعلقة بالحرب في شمال البلاد، بالقرب من الحدود مع لبنان، ابتداء من صباح الاثنين.

– نقاط خلاف بشأن النووي –

تجري المحادثات في سويسرا لإنهاء النزاع المستمر منذ أشهر بعدما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي مجددا ردا على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في لبنان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه من دون تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وخصوصا البند الأول الذي ينص على إنهاء الحرب على جميع الجبهات ومنها لبنان، “لا يمكن الدخول في مرحلة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي”. 

وباستثناء ملف لبنان، لم تصدر مؤشرات على بحث دعم إيران لفصائل مسلحة في أنحاء المنطقة، وهي مسألة لطالما أثارت غضب الولايات المتحدة وإسرائيل. 

وشدد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الأحد على أن بلاده لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم، رغم نفيه مجددا أنه الرغبة في امتلاك أسلحة نووية.

وقال “يمكننا أيضا أن نؤكد كتابة أن لا نية لدينا لتطوير قنبلة ذرية”.

وتنص مذكرة التفاهم على “تسوية مسألة التخلص من المواد المخصبة المخزنة… على أن يكون الحد الأدنى من الألية هو تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

كما تعهد نتانياهو مجددا أنه “مهما طرأ من تطورات سياسية، لن أسمح لإيران بحيازة أسلحة نووية. لن يحدث ذلك طالما بقيت رئيسا لوزراء إسرائيل”.

بور-يلا/سام-دص-ناش-ح س/جك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية