تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"أقل مما توقع الجميع"

رأت الصحف السويسرية في تعليقها على كلمة وزير الخارجية الامريكية أنها لا تخرج عن كونها محاولة لاستقطاب الرأي العام إلى صفها، ولكنها لم تنجح

(swissinfo.ch)

اتفقت الصحف السويسرية الصادرة اليوم على أن مداخلة وزير الخارجية الامريكي أمام مجلس الامن بشأن العراق لا تخرج عن "استعراض بالوسائط المتعددة".

وأجمع المحللون على عدم وجود ما انتظروه من "أدلة أمريكية على إدانة العراق".

جاء في افتتاحية صحيفة "دير بوند" الصادرة في برن، أن السيد باول "لم يقدم أي جديد من خلال استعراض الوسائط المتعددة الذي عرضه على العالم. ورغم ذلك، فإن كلمته على درجة عالية من الأهمية، حيث ستؤثر بشكل كبير على الخطوات التالية في المواجهة مع العراق"

وتضيف الصحيفة الناطقة بالألمانية، أن وزير الخارجية الأمريكي عاد مرة أخرى إلى ثوبه العسكري، ليواكب بذلك سياسة رئيسه جورج بوش.

أما صحيفة Neue Luzerner Zeitung الصادرة في لوتسرن، فقد نوهت إلى أن الحديث عن الحرب العراقية تحول إلى الحديث عن إزاحة صدام حسين، وما يطالب به بوش من نزع أسلحة الدمار الشامل ليس سوى حرب ضد شعب بأكمله.

ودعت الصحيفة إلى ضرورة النظر إلى المخاطر غير المحسوبة التي تهدد الملايين من العراقيين، مما يدعو إلى ضرورة تقديم القرائن والأدلة التي يمكن أن تبرر هذه الحرب.

"مسرح بوش الدولي"

في المقابل، كان العنوان الرئيسي في صحيفة "برنر تسايتونغ" مسرح بوش الدولي، وأعقبته بالتعليق "أما أن تكونوا معنا أو أنه لا فائدة منكم" في تذكير بكلمة الرئيس بوش الشهيرة عقب أحداث سبتمبر "أما أن تكونوا معنا أو ضدنا".

وتخلص الصحيفة في افتتاحيتها إلى أن لب كملة وزير الخارجية الأمريكي لا يخرج عن هذا المفهوم، كما وصفت كلمة باول والأدلة التي ساقها بأنها أقل من توقعات المحللين والمراقبين.

وطالبت صحيفة "بازلر تسايتونغ" بأن يقوم خبراء الأمم المتحدة بالتأكد من صحة الأدلة التي ساقها باول في كلمته.

في المقابل، أشارت صحيفة NZZ الصادرة في زيوريخ إلى رد الوفدين الصيني والروسي المفعمين بالكلمات، دون ان يستشف منهما المرء أية علامات على نواياهما المستقبلية إذا ما أصرت واشنطن على الحرب، بينما وصفت الصحيفة الرد الفرنسي على أنه واقعي ويتوافق مع ما جاء في كلمة باول.

نهاية الفصل الثالث

اما صحيفة "لا ليبرتيه" الصادرة في فريبورغ فقد ذكرت أن مُبررات باول يوم الأربعاء تضمنت تناقضا غريبا هو: أين وكيف ستقوم الولايات المتحدة بنزع أسلحة بلدٍ بينما لا تعرف - على ما يبدو - أين يخبئ هذا البلد أسلحة الدمار الشامل المزعومة. واعتبرت أن العرض غير المقنع لوزير الخارجية الأمريكي "لم ينجح سوى في تعزيز قناعات الأطراف المؤيدة والمناهضة للحرب دون إحداث تغيير جوهري في المواقف".

في المقابل، نشرت صحيفة "لوتون" الصادرة في جنيف رسما كاريكاتوريا على صدر صفحتها الأولى تشبه فيه وزير الخارجية الأمريكي بقاض يتلو عريضة حكم مكتوب عليها "صدام مذنب" رافعا بيده اليسرى مطرقة ضخمة للغاية أخافت الجالسين حوله.

وعنونت الصحيفة تعليقها بـ "نهاية الفصل الثالث". أما الفصل الرابع الذي تتوجب كتابته الآن - حسب Le Temps - فيجب أن يتيح لمن تبقى من البلدان المترددة وللأمم المتحدة، التي لابد من الحفاظ على ما تبقى لديها من كرامة، الفرصة بالالتحاق بركب الحرب دون فقدان ماء الوجه.

تامر أبوالعينين – سويس انفو

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×