Navigation

"أورني" و"بلي بوت" و"مازبرن" يتنافسون على البطولة

3 فرق جزائرية وهاو مغربي يشاركون في البطولة الأوروبية الثامنة لألعاب الروبوت التي تستضفها للمرة الأولى swissinfo.ch

تستضيف سويسرا للمرة الأولى الدورة الثامنة لبطولة أوروبا في ألعاب الروبوت، وذلك من 20 إلى 22 مايو، حيث تتنافس الفرق المشاركة على الفوز في مباريات لعبة "البولينغ".

هذا المحتوى تم نشره يوم 21 مايو 2005 - 01:25 يوليو,

وتشارك في البطولة 4 فرق عربية ، 3 منها من الجزائر وواحد مغربي، بينما تغيب الفريق التونسي لعدم استكمال إجراءات تأشيرة الدخول.

يتدفق الآلاف من عشاق ألعاب الروبوت على مدينة "ايفردون لي بان" المطلة على بحيرة نيوشاتيل غربي سويسرا، لمتابعة فعاليات الدورة الأوروبية الثامنة، التي خرجت للمرة الأولى من فرنسا لتجوب من عام إلى آخر أحدى الدول الأوروبية المشاركة في البطولة.

فإلى جنب الفريق السويسري والفرنسي والألماني، تشارك فرق من سلوفاكيا وايطاليا وأيرلندا وبريطانيا، مع المغرب والجزائر، ولم يسع الوقت ليتمكن الفريق التونسي للمشاركة في تلك البطولة، التي تجمع بين التقنية والتسلية والطرافة.

التقنيات الجيدة هي الفيصل

وتقول فيسون راول المنسقة الإعلامية للبطولة في حديثها إلى سويس انفو بأن لجنة التحكيم تنقسم إلى جهازين؛ الأول يقوم بفحص الاجهزة التي يتقدم بها المشاركون، حيث يجب أن تخضع لمواصفات محددة من ناحية السرعة والقوة والمتانة أيضا، حتى لا يتصادم جهازان فيقضي أحدهما على الآخر أو يصيبه بعطب قاتل.

كما يجب أن تكون قوة الاجهزة المشاركة في مستوى واحد، إذ ليس من العدل أن يواجه روبوت بقوة محددة جهازا آخر يفوقه في القدرة أو السرعة، وذلك وفقا لكراسة الشروط التي يجب على جميع الفرق الإلتزام بها.

أما المنافسة فتكون في التقنيات التي تستمعلها الفرق المتبارية من ناحية قوة التحمل أو الإستراتيجية المتبعة في سير المباراة أو برمجة الجهاز بحيث يتمكن اللاعب من السيطرة على الجهاز بسهولة وأن يكون برنامج التشغيل متميزا ويتمتع بخواص مختلفة ليتعامل مع كافة الإحتمالات الممكنة.

في حين تختص لجنة التحكيم الثانية في العمل على مراقبة سير المباريات والتزام للاعبين بالقواعد المتعارف عليها وفض النزاعات إن حدثت، وتحديد الفائز في النهاية.

وتقول راول بأن فكرة خروج البطولة من فرنسا رغم إقامتها هناك منذ 7 سنوات، هي لكسب حضور المزيد من الفرق وأيضا من المشاهدين، وقد يساعد تجول البطولة في العديد من الدول الأوروبية على ظهور فرق جديدة أو دخول هواة جدد إلى مجال تطبيقات الروبوت في الألعاب.

3 فرق جزائرية وهاو مغربي

تدخل الجزائر في تلك البطولة بصورة رسمية بثلاثة فرق؛ إثنان من البليدة والثالث من وهران، وكل الأعضاء من طلبة السنوات النهائية في كليات التقنية والإليكترونيات، وفازت أجهزتهم بجوائز جعلتهم تتأهل لتمثيل الجزائر دوليا.

أجهزة الروبوت التي يشارك بها الطلبة الجزايريون هي مشاريع التخرج، وحاولوا تطبيق كل ما تعلموه واضافوا من خبراتهم في هذا المجال، إلى جانب ما اكتسبوه من التعامل مع الآخرين.

وتحمل الأجهزة الجزائرية اسماء "أورني" و"بليبوت" و"مازبرن" وهي إما اختصارات لسلسلة من الكلمات الأعجمية، او مجرد اسماء خيالية تتناسب مع ديناميكية الحركة التي يتمتع بها الروبوت.

وقال الفريق الجزائري بأن هواية الروبوت تجمع بين عدة جوانب في آن واحد؛ فهي تضم الميكانيكا الدقيقة والإليكترونيات والبرمجة، التي يجب أن تتفاعل جميعها لتصل إلى درجة عالية من الإنسجام والتوافق بحيث لا تؤثر على سير الروبوت في المبارة أو اثناء تأدية مهمته.

ولا يعتقد الفريق الجزائري بأن الفارق كبير بين اجهزته وتلك التي أحضرتها فرق الدول الأخرى، إلا إذا تمكن فريق من استخدام خامات أفضل أو مكونات اليكتورنية أفضل من الفرق الآخرى

أما الفريق المغربي، إن صح وصفه بالفريق، فحضوره كان بجهود خاصة من المشارك يوسف الوالي، الذي حرص بالتعاون مع هاو فرنسي على المشاركة في هذه البطولة، وشجعه على ذلك أن الجهاز الذي ابتكره ووضع تصميمه اجتاز جميع الإختبارات بنجاح، ومن المحتمل أن يفوز أيضا في المسابقات الرسمية، لذا ، ضحى يوسف بكل التكاليف لربما يحصل "أطلس" على ترتيب جيد، لا سيما وأنه كان عضوا في فريق سابق اثناء دراسته في فرنسا وحصل على جوائز مختلفة في مهرجانات مشابهة.

وتبرز سويسرا في تلك البطولة في مواجهة حضور ألماني مكثف، وتواجد اسكندنافي يبدوا واثقا من نفسه، مع حب استطلاع وفضول واضحين من البولنديين والصرب والتشيك، اما الربوت الفائز فهو سيكون الأكثر قدرة على التحمل وتنفيذ أوامر مبرمجه بدقة متناهية، وقد يأتي الفوز من جبال أطلس أو ضواحي وهران أو من جبال الألب، فالتقنية الجيدة فقط هي الفيصل في هذه البطولة.

تامر أبو العينين - سويس انفو - ايفردون لي بان

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.