Navigation

"أ.ب.ب" على طريق "غزو" الصين

Keystone

تطمح مجموعة "آزيان براون بوفيري" (ABB) السويسرية السويدية للإنشاءات والتكنولوجيا أن تجعل من الصين أكبر سوق لها خلال السنوات القادمة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 25 أكتوبر 2004 - 10:27 يوليو,

وبات هذا الطموح واضحا بعد أن أعلنت المجموعة العملاقة يوم الإثنين أنها تتوقع نموا سنويا بنسبة 20% لنشاطاتها في الصين، وأنها ستحدث 5000 موطن عمل هناك بحلول 2008.

عدّد يورغن دورمان، مدير مجموعة "أزيان براون بوفيري" السويسرية السويدية للإنشاءات والتكنولوجيا (ABB) لدى زيارته إلى الصين يوم الإثنين 25 أكتوبر الجاري نجاحات وطموحات هذه المجموعة العملاقة في "إمبراطورية الوسط".

وقد تحولت الصين في عام 2004 إلى ثالث أكبر سوق بالنسبة لـ"أي بي بي" بعد الولايات المتحدة وألمانيا. ويُـتوقع أن تناهز مبيعاتها 2,4 مليار فرنك سويسري، بينما يُرتقب أن يتجاوز رقم المبيعات الإجمالي 21 مليار فرنك.

وأعرب السيد دورمان عن اعتقاده أن نسبة نمو نشاطات "أي بي بي" في الصين سنويا لن تقل عن 20% إلى عام 2008 على أقل تقدير. وبحلول ذلك التاريخ، ستكون السوق الصينية قد تجاوزت نظيرتها الألمانية بالنسبة لشركة "أي بي بي".

وأوضح رئيس "إي بي بي" أن الألعاب الأولمبية التي ستُنظم في بيكين عام 2008، ثم المعرض الدولي الذي ستستضيفه في عام 2010، سيساهمان في تعزيز الاستثمارات الأجنبية وإنجاز مشاريع تجهيزات البنى التحتية.

"تـفاؤل واقعي"

وتدير مجموعة "إي بي بي"، التي تتخذ من زيورخ مقرا لها، 30 مشروعا في الصين حيث تشغل 7000 شخص من أصل زهاء 105000 عامل في مختلف أنحاء العالم. وتنوي المجموعة العملاقة إحداث 5000 موطن عمل جديد في الصين خلال السنوات القليلة القادمة.

وفي تصريح لـ"سويس انفو"، أوضح المتحدث باسم "إي بي بي" ولفرام إبرهاردت أن هذه التوقعات ليست متفائلة بشكل مبالغ فيه، بل "واقعية جدا وحتى خجولة".

وتنشط المجموعة السويسرية السويدية العملاقة في الصين خاصة في قطاعي التزويد بالأنظمة الكهربائية وأنظمة الأجهزة الآلية. وكما يُذكر المتحدث باسم المجموعة، تظل "الاستثمارات في مجال البنى التحتية مضمونة أكثر من غيرها".

ويقول السيد إبرهاردت في هذا السياق: "الصين في حاجة ماسة إلى تطوير الشبكة الكهربائية على سبيل المثال. وقد حددت الحكومة مخططاتها في هذا المجال قبل سنوات".

"إلدورادو" جديد..

تأوي الصين خُمس التعداد السكاني للكرة الأرضية. لكنها لم تبدأ في اكتساب وزن اقتصادي حقيقي إلا قبل سنوات قليلة. فمنذ عشرة أعوام، استقرت نسبة نمو الإقتصادي السنوي في معدل 8 في المائة مما حول الصين في ظرف وجيز إلى سادس قوة اقتصادية في العالم.

فقد أصبحت الصين اليوم الدولة التي تستقطب أكبر حجم من الاستثمارات الأجنبية، أمام الولايات المتحدة حيث لم يقل حجم هذه الاستثمارات في عام 2003 عن 65 مليار فرنك سويسري.

وحسب تقديرات كتابة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية تتراوح الاستثمارات السويسرية في "إمبراطورية الوسط" حاليا ما بين 3 و5 مليارات من الفرنكات.

وتتواجد في الصين حوالي 250 شركة سويسرية على شكل فروع أو شركاء في مشاريع محلية. ومن ضمن أبرز الشركات السويسرية النشيطة في الصين عمالقة صناعة الأدوية "روش" و"نوفارتيس" و"سيبا"، وأيضا مجموعة "نستلي" لصناعة الأغذية والمنتجات الاستهلاكية التي تعد أكبر مستثمر سويسري في الصين حيث تدير 20 مركز إنتاج وتُشغل أكثر من 10 آلاف عامل.

سويس انفو مع الوكالات

معطيات أساسية

تحولت الصين في غضون عشر سنوات إلى القوة الاقتصادية السادسة في العالم.
تبلغ نسبة النمو الاقتصادي السنوي في الصين 8%.
ارتفع معدل مشاركة الصين في المبادلات التجارية العالمية إلى 6% مقابل 1% عام 1979.
منذ فتح السوق الصينية، قفز حجم صادراتها ووارداتها إلى 15% سنويا، أي مرتين أسرع من المعدل العالمي.
الصين تستقطب أكبر نسبة من الاستثمارات الأجنبية في العالم.
تعد سويسرا من بين أكبر المستثمرين الخمسة عشر في الصين.
تقدر كتابة الدولة للشؤون الاقتصادية حجم الاستثمارات السويسرية في الصين بين 3 و5 مليار فرنك.
تتواجد بالصين زهاء 250 شركة سويسرية.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.