Navigation

"إصلاح الجامعة يبدأ من إصلاح في داخل الدول"

مشهد من الإجتماع الذي عقده وزراء خارجية الدول العربية يوم 20 أغسطس 2006 في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة Keystone

تمر هذا العام ستة عقود كاملة على إنشاء جامعة الدول العربية، التى تؤرخ لنشأة النظام الإقليمي العربي، والتي اتسعت عضويتها من 7 دول في منتصف الأربعينات لتشمل اليوم 22 دولة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 03 سبتمبر 2006 - 21:01 يوليو,

وقد أثار موقف الجامعة العربية من الحرب على لبنان الحديث مجددا عن ضرورة تفعيل آليات العمل العربي المشترك. سويس إنفو استطلعت آراء عدد من الخبراء والمختصين حول هذا الموضوع.

ستة عقود كاملة مرّت على إنشاء جامعة الدول العربية، التى تؤرخ لنشأة النظام الإقليمي العربي، والتي اتسعت عضويتها من 7 دول هي جملة الدول العربية المستقلة في منتصف الأربعينيات، لتشمل 22 دولة هي مجموع الدول الأعضاء في النظام الإقليمي العربي اليوم.

وعلى الرغم من ذلك، فقد فشلت الجامعة العربية في تحقيق أي هدف من أهدافها التي أنشئَـت من أجلها والتي حدّدها الميثاق في: "توثيق الصّـلات بين الدول العربية وصيانة استقلالها والمحافظة على أمن المنطقة العربية وسلامتها وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين الدول الأعضاء"، بل وأخفقت في لَـمّ الشمل العربي أو على الأقل تضييق هوة الخلاف، وصارت الدول العربية كيانات متشرذمة ومتشاحنة.

وقد أثار موقف الجامعة العربية من الحرب على لبنان الحديث عن ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك وترميم البيت العربي من جديد، بعدما تصدّع بفعل النزاعات والخلافات العربية التي وصلت إلى حد الاقتتال.

إلى ذلك أجمع عدد من الخبراء والمحللين السياسيين والبرلمانيين المصريين على أن ضعف الجامعة العربية وفشلها في تحقيق أهدافها، يعود إلى عدد من الأسباب، في مقدمتها: ضعف الإرادة السياسية للدول العربية ووجود مصالح مشتركة بين بعض الدول الأعضاء والولايات المتحدة وعدم وجود ما يلزم الأعضاء على الالتزام بالقرارات، فضلاً عن سوء التخطيط وسوء الإدارة وضعف التمويل....إلخ.

وقد أشار الخبراء إلى أن تطوير الجامعة العربية أصبح أمرًا لا مفر منه، إن أردنا أن تبقى الجامعة قائمة وأن تضطلع بدور فاعل ومؤثر، معتبرين أن هذا لن يتحقق إلا إذا تم الإقتناع بضرورة تطوير الجامعة وإحيائها من جديد.

أربعة أدوار

في البداية، يشير الدكتور أحمد يوسف أحمد، أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ومدير مركز الدراسات العربية، إلى أن جامعة الدول العربية، على امتداد تاريخها، تمكّـنت من القيام بأدوار أربعة رئيسية وهي:

1. الإسهام فى حصول الدول العربية على استقلالها، حيث برز دور الجامعة على سبيل المثال فى مجال دعم جهود التحرر فى دول مثل الجزائر وسلطنة عمان واليمن الجنوبي (قبل وحدة شطري اليمن) والسودان.

2. المشاركة فى تسوية بعض النزاعات العربية - العربية، مثل: النزاع المصري - السوداني عام 1958، والمغربي - الجزائري عام 1963 ، واليمني - اليمني عام 1987.

3. تشجيع التعاون العربي - العربي عبر مجموعة المنظمات المتخصصة التى تشكّـلت على مختلف المستويات داخل إطار الجامعة وخارجه.

4. تمثيل الدول العربية فى مختلف المحافل والمنظمات الدولية، مثل الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة ومنظمة الوحدة الإفريقية.

حبر على ورق

بتأثر شديد، يوضح النائب البرلماني الدكتور جمال زهران، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس أن: "أداء جامعة الدول العربية لم يعد يرضي أحداً، وليس أمام الجامعة إلا أن تتحول إلى كيان جديد كـ "الاتحاد العربي" مثلاً على غرار الاتحاد الإفريقي أو الاتحاد الأوروبي أو أن تغلق أبوابها بلا رجعة".

ويقول زهران: "الحقيقة، أنا غير راض عن أداء الجامعة ولا عن أداء أمينها العام السيد عمرو موسى. فالجامعة بحاجة إلى إرادة سياسية تنقل المنطقة العربية من حالة التشرذم التي تعاني منها، والتي قد انقسم بموجبها العالم العربي إلى فريقين؛ فريق مقاوم وهو الشعوب، وفريق تابع إلى أمريكا، وهو الحكومات والأنظمة".

وفي تعليقه على اتفاقية الدفاع العربي المشترك، يقول زهران: "هذه الاتفاقية أصبحت حبراً على ورق، فلا قيمة لها على أرض الواقع، لأن مصالح الدول العربية الأعضاء اختلفت"، معتبراً أن "الجامعة منذ سنوات طويلة، وتحديدا منذ حرب الخليج الأولى، أصبحت أشبه بـ "مركز اتصال" يقوم بالوساطة بين أمريكا والدول العربية".

ويتعجّـب زهران من أداء الجامعة قائلا: "بدلا من أن تطالب الجامعة إسرائيل بالكف عن اعتدائها على الشعب الفلسطيني الأعزل، ووقف حرب الإبادة للجنوب اللبناني، راحت تنشغل بسلامة الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى حزب الله"، مشيراُ إلى أن "المشكلة الحقيقية، هي أن الأنظمة العربية لا تريد أن تستخدم أوراق الضغط التي تملكها (البترول)، على إسرائيل وأمريكا".

جسد بلا روح

ويتفق النائب البرلماني الدكتور حمدي حسن، المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، مع زهران فيما ذهب إليه مضيفا: "الجامعة العربية هي كآلية مؤسسية يجب الحفاظ عليها. فهي تعبير صادق عن واقع الدول العربية، غير أن الضعف والهوان اللذين عليهما الدول العربية انعكس على أداء الجامعة، فجاء أداءًً ضعيفاً هزيلاً لا أثر له".

وبخصوص اتفاقية الدفاع العربي المشترك، يقول حمدي: "الاتفاقية في مضمونها جيدة، وكونها فعلت في حرب تحرير الكويت ولم تفعل في الحرب على لبنان يكشف عن مدى تدخل السياسة الأمريكية في شؤون الجامعة التي أصبحت، للأسف الشديد، جسداً بلا روح".

وفي تعليقه على ما طالب به أحد برلمانيي الإخوان من بيع الجامعة العربية بالمزاد العلني؛ قال الدكتور حمدي: نحن جماعة مؤسسية، ومن ثم فإننا لا ننادي بهدم هذا الكيان المؤسسي، وإنما بتطويره وتقويته ليؤدي دوره المنوط به. فالحفاظ على هذه الآلية المؤسسية – رغم هوانها وضعفها - أفضل بكثير من هدمها. فما لا يُـدرَك كله لا يُـترك جلّـه".

مكتوفة الأيدي

ويتفق الكاتب والباحث المصري سمير مرقص، مع زهران وحمدي فيما أقرا به من ضعف الجامعة العربية، وأن اتفاقية الدفاع المشترك لم تتعد" كونها حبراً على ورق"، ويعتقد مرقص أن "الإشكالية الأساسية تكمن في أن هذا النوع من المؤسسات يجب أن يعبر عن الواقع، غير أنه، ومنذ اندلاع حرب الخليج الأولى، اختفت المنظومة الإقليمية العربية، ومن ثم تحولت هذه المؤسسة إلى اسم بلا معنى، وكيان بلا أثر أو فعالية".

ويقول مرقص: "أي مواثيق عربية مشتركة لن تُفَعَل ولن يكون لها قيمة تُـذكر، إلا إذا كان العرب موجودون بالفعل على الخارطة السياسية وداخل المشهد السياسي، لكن للأسف، فإن الواقع يقول إن كل نظام عربي منكفئ على نفسه ومنشغل بتحقيق مصالحه، دون النظر إلى الآخرين".

ويستدرك مرقص قائلاً: "ليس هذا الكلام خاصاً باتفاقية الدفاع العربي المشترك، وإنما ينسحب على كل الاتفاقيات والمواثيق العربية. فهناك مواثيق خاصة بالتكامل الاقتصادي العربي، لكنها أيضا ما زالت حبراً على ورق".

ويختم حديثه بالقول: "من المفروض أن تكون الجامعة هي التعبير المادي الذي يعكس منظومة عربية قوية، غير أن الواقع يقول إن الجامعة تقف مكتوفة الأيدي، عاجزة عن فعل شيء"، مشيراً إلى أن "القضية هي قضية الدول الأعضاء بالجامعة، وليست قضية الجامعة ذاتها. فغياب الإرادة السياسية للدول الأعضاء سبب رئيسي في ضعفها".

علاقات عربية - عربية

ويوضح الدكتور وحيد عبد المجيد، نائب مدير مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، أنه لا يمكن تقييم أداء الجامعة العربية بشكل مستقل. فهي ليست منظمة مستقلة وإنما منظمة إقليمية تضم عددا من الدول العربية، وأداؤها يتوقف على العلاقات بين الدول العربية. فحينما تكون العلاقات جيدة بين الدول، ينعكس هذا على أدائها، وعندما تواجه أزمات يؤثر هذا على أدائها. فالعلاقات ببن الدول ينعكس تأثيرها على الجامعة".

وحول رؤيته لتطوير الجامعة، يشير الدكتور عبد المجيد إلى أن "الأساس هو إصلاح العلاقات العربية-العربية وأن تتفق على صيغة ما لتصفية ما بقى من مشكلات ثنائية بين هذه الدول. فهذه الإصلاحات لا تصلح لها "الروشتات"، بل ينبغي أن تكون الحلول المطروحة مرتبطة بالقدرة على تنفيذها، لأنه لا قيمة لذلك طالما أنه غير قابل للتنفيذ على ارض الواقع".

إرادة سياسية

ويرى الدكتور أحمد الرشيدي، أستاذ المنظمات الدولية بجامعة القاهرة أن "المشكلة الأساسية في الجامعة هي غياب التوافق والإجماع العربي حول ضرورة تفعيلها والنهوض بها وتعزيز أدائها: فغياب الإرادة السياسية العربية، وفقدان الثقة بأن الجامعة تستطيع أن تقوم بأدوار مهمة في المحافظة على المصالح العربية من أهم أسباب فشلها".

وأوضح الرشيدي أن : "تطوير الجامعة لا تنقصه الأفكار، فهي موجودة واجتهادات الباحثين كثيرة، لكن العبرة باتخاذ القرار والعمل به، ووضعه محل التنفيذ"، مشيراً إلى أن "التطوير يجب أن يأخذ في الاعتبار الأمور الآتية:

1- الاتفاق على علاقة قانونية واضحة بين جامعة الدول والمنظمات العربية غير الحكومية، بما يسمح لها أن تتكامل أدوارها مع دور الجامعة.

2- إعادة النظر في آليات عمل المنظمات العربية المتخصصة، بما يساعد على تلافي الازدواجية وتفعيل أدوارها.

3- إضفاء بُـعد شعبي على جامعة الدول العربية، بما يعني ضرورة أن يضاف لأجهزة الجامعة جهازا جديدا تحت مسمى "برلمان عربي موحد" على نمط البرلمان الأوروبي تمثل فيه الشعوب إضافة إلى الحكومات.

4- "الاتفاق على آلية فعالة لتسوية النزاعات، بما في ذلك إنشاء محكمة عدل عربية.

الجامعة مـرآة النظم

أما الدكتور عبدالله الأشعل، المساعد السابق لوزير الخارجية المصري، وخبير القانون الدولي، فيرى أن "الجامعة العربية هي مرآة للنظام العربي والعالم العربي، ورغم صحة هذه النظرية نسبيا، فإنه لا يجب الركون إليها وعدم القيام بأعمال الجامعة".

وأضاف الأشعل: "الجامعة لم تخلق سياسات تتناقض مع إدارة الدول العربية، ولم تخلق واقعا لا تريده هذه الدول، ولابد أن يأخذ في الاعتبار الاتفاق على هذا النوع من القضايا، حتى لا يتجاوز الأمين العام صلاحياته، يجب أن نعترف بالحقيقة أنه لم يعد هناك قضية عربية متفق عليها".

ويذكر الأشعل من أسباب ضُـعف الجامعة العربية؛ عدم وجود إرادة سياسية عربية وضعف البنية الإدارية للجامعة وعدم وجود نظام إداري محكم وغياب القيادة ذات الرؤية، والتي تستطيع تحقيق التوافق العربي، وان تكون لسان العالم العربي".

ويقترح الأشعل أن تختار للجامعة قيادة جماعية مع وجود أكثر من أمين عام لها، معتبراً أن "ذلك سيفعل دور الجامعة"، مشيرا إلى أن "إصلاح الجامعة يبدأ من إصلاح البيت العربي من الداخل بشكل فردى. فكل دولة تعرف ما يجب ان تفعله، ولذلك، فإنه من المبكّـر جدا أن نتنبّـأ بإصلاح الجامعة".

القاهرة – همام سرحان

باختصار

فتحت الحرب الإسرائيلية على لبنان، عدداً من الملفات المغلقة، في مقدمتها: جدوى بقاء جامعة الدول العربية، بعدما مر على إنشائها ستة عقود كاملة (60 عاماً)، كما أثارت عدد من التساؤلات الجديرة بالبحث، مثل: أين اتفاقية الدفاع العربي المشترك؟، ومتى سَتُفَعَل إن لم تُفَعَل في الدفاع عن لبنان بمواجهة الهجوم الإسرائيلي الأخير؟


أجمع عدد من الخبراء والمحللين السياسيين المصريين على أنه لا جدوى من استمرار الجامعة العربية طالما بقيت "كيانا هشاً لا قيمة له"، معتبرين أنها "تستمد ضعفها وهوانها من ضعف الدول العربية منفردة"، مشيرين إلى أن "اتفاقية الدفاع العربي المشترك حبر على ورق"..

End of insertion

معطيات أساسية

* فكرة إقامة تنظيم عربي واحد يجمع شمل الدول العربية لم تتبلور إلا خلال الحرب العالمية الثانية بفعل جملة متغيرات عربية وإقليمية ودولية.
* جامعة الدول العربية هي منظمة إقليمية تضم 22 دولة عربية. أهم أهدافها تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين الدول الأعضاء.
* تأسست الجامعة في العاصمة المصرية القاهرة في عام 1945، ووقعت على ميثاق التأسيس سبع دول عربية هي مصر والعراق ولبنان والسعودية وسوريا والأردن واليمن.
* وانضمت فيما بعد ليبيا (1953)، السودان (1956)، تونس والمغرب (1958)، الكويت (1961)، الجزائر (1962)، اليمن الجنوبي (1967)، الإمارات العربية المتحدة وقطر وعمان والبحرين (1971)، موريتانيا (1973)، الصومال (1974)، منظمة التحرير الفلسطينية (1976) وجيبوتي (1977).
* وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى النحاس قد أخذ بزمام المبادرة، فدعا رئيس الوزراء السوري (جميل مردم)، ورئيس الكتلة الوطنية اللبنانية (بشارة الخوري) للتباحث معهما فى القاهرة حول فكرة "إقامة جامعة عربية لتوثيق العرى بين البلدان العربية المنضمة لها".
* ففي الفترة 25/9 إلى 7/10/1944، اجتمعت لجنة تحضيرية من ممثلين عن كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر واليمن (بصفة مراقب)، ورجحت الاتجاه الداعي إلى وحدة الدول العربية المستقلة بما لا يمس استقلالها وسيادتها، كما استقرت على تسمية الرابطة المجسدة لهذه الوحدة بـ "جامعة الدول العربية".
* و فى 7/10/1944، تم التوصل إلى بروتوكول الإسكندرية، أول وثيقة تخص الجامعة، ووقع عيه رؤساء الوفود المشاركة باللجنة التحضيرية، باستثناء السعودية واليمن اللتين وقعتاه فى 3/1/1945 و 5/2/1945م.
* وخلال الفترة من 17/2 إلى 3/3/1945، وبعد 16 اجتماع، عقدت بمقر وزارة الخارجية المصرية، اكتمل مشروع الميثاق.
* و فى 19/3/1945، أقر الميثاق بقصر الزعفران بالقاهرة بعد إدخال بعض التنقيحات عليه.
* ويتألف ميثاق الجامعة من ديباجة وعشرين مادة، وثلاثة ملاحق خاصة.
* وتتكون جامعة الدول العربية من ثلاثة فروع رئيسية أنشئت بمقتضى نصوص الميثاق، وتلك هي: مجلس الجامعة واللجان الدائمة، والأمانة العامة.
* وقد تعاقب على منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية ستة أمناء هم السادة: عبد الرحمن عزام، ومحمد عبد الخالق حسونة، ومحمود رياض، والشاذلي القليبي، ود. عصمت عبد المجيد، وعمرو موسى الذي عين أميناً عاماً فى عام 2001.
* اتفق على أن يكون يوم 22 مارس/آذار من كل عام، العيد السنوي للجامعة العربية.
* في عام 1979 علقت عضوية مصر في الجامعة بسبب توقيعها اتفاقية سلام منفردة مع إسرائيل، ونقل مقر الجامعة من العاصمة المصرية القاهرة إلى تونس. في عام 1987 أعيدت عضوية مصر وأعيد مقر الجامعة إلى القاهرة .
* وقد تعرضت الجامعة العربية منذ تأسيسها لمجموعة من التحديات والإشكاليات على مدى نصف قرن، بدأت بنكبة فلسطين وإعلان قيام (إسرائيل) في العام 1948م مرورا باحتلال العراق2003م، وانتهاءً بالحرب الإسرائيلية على لبنان2006م، تعرض خلالها النظام الإقليمي العربي وأمن الأمة العربية إلى مخاطر هائلة، لا يمكن تجاهل تداعياتها وتأثيراتها راهناً ومستقبلاً.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.