تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"الحوار مع إيران سيستمر"

السفير أورس زيسفيلر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم الإثنين 6 يونيو في العاصمة الفدرالية برن

(Keystone)

الحوار المقصود هو القائم بين برن وطهران حول ملف حقوق الإنسان، وهو سيستمر لأن "طهران تبذل جهوداً واضحة للإصلاح" في هذا الملف، على حد قول السفير أورس زيسفيلر.

هذه هي الخلاصة التي عرضها رئيس الدائرة السياسية بوزارة الخارجية السويسرية في مؤتمر صحفي عقد يوم الإثنين الموافق 6 يونيو في برن.

كثيرة هي البلدان التي تُقدم على انتهاكات في مجال حقوق الإنسان. ومادام الأمر كذلك، فما سبب استهداف إيران بالتحديد بمسألة الحوار حول حقوق الإنسان؟ لمَ لا تجري سويسرا نفس هذا الحوار مع المملكة العربية السعودية مثلاً؟

رد السفير أورس زيسفيلر - رئيس الدائرة السياسية بوزارة الخارجية السويسرية ورئيس الوفد السويسري المكلف بملف الحوار مع طهران - على سؤال سويس انفو كان سريعاً.

فقد أجاب قائلاً: "إن قيام أي حوار يعتمد دائما على موافقة الطرف الأخر في الحوار، وإيران أبدت استعدادها للدخول في هذا الحوار".

الجولة الثانية من الحوار!

جاء رد السفير السويسري في إطار مؤتمر صحفي، عُقد في برن، وطرح فيه الجانب السويسري نتائج زيارة وفد إيراني إلى سويسرا ما بين الفاتح والثالث من الشهر الجاري.

زيارة الوفد الإيراني إلى الكنفدرالية مثلت الجولة الثانية من الحوار بين سويسرا وإيران حول ملف حقوق الإنسان، وتمحورت هذه المرة حول قضايا إصلاح القضاء وتطبيق العقوبات وحرية التعبير والعنف العائلي وآليات حقوق الإنسان الأممية.

بدأ الحوار بين الجانبين عام 2003 كنتيجة مباشرة لزيارة الرئيس السويسري آنذاك جوزيف دايس إلى طهران في شهر أكتوبر عام 2002، والتي كانت أول زيارة لرئيس سويسري إلى الجمهورية الإسلامية خلال فترة عقد كامل.

لفت السفير زيسفيلر إلى أن أوضاع حقوق الإنسان في إيران ليست "مثالية"، وإلى أن سويسرا عبرت للوفد الإيراني عن قلقها بالنسبة لبعض جوانب هذا الملف، لاسيما ما يتعلق منها بعقوبة الإعدام، وبالتحديد عندما يتعلق الأمر بتطبيقها على اليافعين والمراهقين.

ورغم أن إيران ليست الدولة الوحيدة التي تلجأ إلى تطبيق هذه العقوبة إلا أنها بعد الصين من أكثر البلدان المطبقة لها، وسويسرا، يكمل السفير السويسري قائلاً "تأخذ موقفاً نشطأ تجاه هذا الأمر، تماماً كما تفعل مع الولايات المتحدة".

تطورات إيجابية.. والحوار يتواصل

لكن هذا لا يعني غياب التطورات الإيجابية في مجال حقوق الإنسان في إيران. على العكس من ذلك، فالسفير زيسفيلر أشاد بوجود "جهود قوية نحو الإصلاح في الفترة الأخيرة"، ولفت إلى ارتياح سويسرا الشديد لصدور قانون احترام الحرية الشرعية وحماية الحقوق المدنية، ومشروع قانون العقوبات البديلة.

كما وصف رئيس الوفد الحوار بين البلدين بأنه "صريح ونقدي"، وعبر عن قناعته أن سويسرا تتمتع بقدر كبير من "المصداقية" لدى الطرف الإيراني، لحيادها من جانب، ولتوليها منذ عام 1980 مهمة تمثيل المصالح الأمريكية في طهران من جانب أخر.

وأوضح السيد زيسفيلر أن الحوار يتأسس على "منهج حقوقي"، وهو يحدد المواثيق والمعاهدات الدولية في مجال حقوق الإنسان، والتي وقعت عليها إيران، كمرجع يُحتكم إليه فيه.

من جانبه، نوه السيد سيمون أمان، نائب رئيس قسم سياسات حقوق الإنسان بوزارة الخارجية السويسرية، إلى وجود رغبة إيرانية في العمل مع سويسرا، والاستفادة من خبرات هذه الأخيرة في مجالات إصلاح القضاء أو العقوبات البديلة.

لكل ذلك، ولأن "مسار الإصلاح متواصل"، كما أن الحوار حول حقوق الإنسان يستغرق وقتاً، وهو بالتأكيد يظل عملية "بعيدة المدى"، قرر الجانب السويسري مواصلة الحوار مع إيران حول هذا الملف، وأعلن أن الجولة الثالثة منه ستنتظم العام المقبل في طهران.

إلهام مانع - برن - سويس انفو

معطيات أساسية

المشاركون في المؤتمر الصحفي:

السفير أورس زيسفيلر - رئيس الدائرة السياسية بوزارة الخارجية السويسرية ورئيس الوفد السويسري.
السيد جولياوم شويرر، نائب رئيس دائرة الشؤون السياسية بوزارة الخارجية السويسرية.
السيد سيمون أمان، نائب رئيس قسم سياسات حقوق الإنسان بوزارة الخارجية السويسرية.

نهاية الإطار التوضيحي

باختصار

شمل برنامج زيارة الوفد الإيراني لقاءا مع مدير المكتب الفدرالي للعدالة، ونقاشات عن العقوبات الجسدية والتعذيب وحق التعبير وحرية الصحافة، إضافة إلى آليات حقوق الإنسان الأممية (مع القانوني السويسري البارز فالتر كالين)، وجولة ميدانية للتعرف على أنظمة السجون السويسرية، عدا عن لقاء مع خبراء سويسريين في مجال العقوبات البديلة.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×