تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

 العضو الحادي والتسعون بعد المائة!

في العاشر من سبتمبر القادم سيضاف علما سويسرا وتيمور الشرقية في نفس الوقت إلى أعلام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أمام مبنى الأمم المتحدة نيويورك

(Keystone)

في العاشر من شهر سبتمبر القادم، تنضم سويسرا رسميا إلى منظمة الأمم المتحدة حيث ينتظر أن تساهم بشكل فعال في مجالات العمل الإنساني والتعاون من أجل التنمية والحل السلمي للنزاعات

تتسارع في برن ونيويورك الإستعدادات العملية لترجمة الموافقة الشعبية على انضمام سويسرا إلى الأمم المتحدة. فبعد تأييد الناخبين في الثالث من مارس- آذار الماضي على التحاق الكونفدرالية بالمنتظم الأممي، نشر مرسوم الإنضمام في المصنف الرسمي للقوانين الفدرالية في الرابع عشر من الشهر الجاري، بعد التثبت من النتائج النهائية للتصويت.

وسوف تكون الخطوة الموالية تقديم مطلب الإنضمام الرسمي من طرف السفير يانو ستايلين، المراقب السويسري الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك. هذه الرسالة جاهزة ومعروفة منذ عدة أشهر حيث أنها وزعت على جميع السكان ضمن الوثائق التوضيحية المرسلة إليهم قبل انطلاق الحملة الإنتخابية.

وتذكّر الحكومة في الرسالة المذيلة بتوقيع رئيس الكونفدرالية كاسبار فيليغر بأن سويسرا "بلد محايد طبقا لما حدده القانون الدولي" وأن هذا الحياد "متطابق مع الإلتزامات الناجمة عن ميثاق المنظمة" بل يساهم في إنجاز أهداف الأمم المتحدة مثلما جاء في نص الرسالة.

هذا التذكير ليس اعتباطا أو مصادفة بل لعله ساهم في إقناع جزء لا بأس به من الناخبين بأن انضمام بلادهم إلى الأمم المتحدة لن يؤدي إلى فقدان سويسرا لحيادها التقليدي على الرغم من تركيز تيارات اليمين القومي المتشدد على الخطر الناجم عن الانضمام إلى منظمة "غير ديموقراطية" حسب تعبيرها.

المحطة الموالية ستكون في نيويورك، حيث ينتظر أن تصل الرسالة إلى مجلس الأمن الدولي الذي سيحيلها مرفوقة بتوصية على الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجهة الوحيدة المؤهلة لإتخاذ القرار النهائي بقبول أو رفض البلدان المترشحة للإنضمام.

وتشير الوثائق المنشورة على الموقع الرسمي للأمم المتحدة على شبكة الإنترنت، إلى أن مناقشة انضمام سويسرا وتيمور الشرقية مسجلة في البند العشرين من جدول أعمال الدورة السابعة والخمسين للأمم المتحدة التي تنطلق أشغالها في العاشر من شهر سبتمبر أيلول المقبل.

تركيز على الملفات الإنسانية

في المقابل تفيد بعض المصادر الأممية في نيويورك إلى أن انضمام أحدث دولة مستقلة، قد يسبق دخول واحدة من أعرق الديموقراطيات الغربية إلى المنتظم الأممي لكن هذا التأخير لا يزعج السفير ارفين هوفر رئيس دائرة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية في برن الذي لا يرى في المسالة أكثر من مجرد "نهاية سعيدة لدورة من دورات توسيع الأمم المتحدة" على حد قوله.

ويعني الدخول الفعلي في دواليب الأمم المتحدة أيضا حدوث بعض التعديلات على السياسة الخارجية السويسرية. وعلى الرغم من ان الوزير جوزيف دايس أكد أن الإنضمام لن يؤدي إلى حدوث "انقلاب" في سياسة البلاد الخارجية لكنه سيضفي عليها حتما مزيدا من الوضوح.

وتقول المصادر القريبة من الملف في العاصمة الفدرالية أنه تم بعد تعيين ثمانية ديبلوماسيين إضافيين موزعين على برن ونيويورك وجنيف وفيينا، إلا أن هناك توجها لمزيد التركيز على تعزيز الإمكانيات البشرية المعنية بمتابعة التنسيق في الأنشطة المتعددة الأطراف ولضمان تواجد أفضل داخل اللجنة الأممية المعنية ببحث الملفات الإجتماعية والإنسانية.

فسويسرا مدعوة للتحرك بفعالية في هذا المجال بالخصوص، حيث يؤكد السفير هوفر أن سويسرا تلقت بهذا الخصوص إشارات إيجابية جدا، ويقول: "هناك اعتراف بمؤهلاتنا في المجال الإنساني وفي التسوية السلمية للنزاعات وفي التعاون من أجل التنمية. لذا فان المجموعة الدولية تنتظر منا تعزيز برامجنا في هذه المجالات".

ويبدو أن الرسالة التي سيوجهها الوفد الرسمي الذي سيتحول إلى نيويورك في العاشر من سبتمبر القادم، ستتضمن إجابة محددة لتوقعات المجموعة الدولية خصوصا وأنه سيضم رئيس الكونفدرالية ووزير الخارجية ورئيسي مجلسي النواب والشيوخ، أهم أربع شخصيات في الدولة السويسرية.

سويس إنفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×