تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

 الملك فهد في سويسرا

العاهل السعودي بعد وصوله الى مطار جنيف

(Keystone)

حل العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز مساء يوم الاثنين بجنيف في أول زيارة له الى الخارج منذ عام 1999. تاتي هذه الزيارة لتضع حدا للجدل حول مقاطعة العاهل السعودي للمدينة السويسرية اثر المشاكل التي اعترضت بناء قصره على مشارف بحيرة ليمان.

لم تصدر اية تصريحات رسمية سعودية حول اهداف زيارة الملك فهد ،الا ان المراقبين لا يرون فيها اكثر من مجرد زيارة علاج واستجمام، دون ان يكون لها تأثير على تسيير شؤون المملكة. وتضع هذه الزيارة حدا لحديث، كثيرا ما تردد في جنيف حول مقاطعة الملك للمدينة بسبب العراقيل الادارية التي اعترضت بناء قصر اراد العاهل السعودي تشييده في جنيف في أواسط السبعينات.

وقال المتحدث باسم مطار جنيف، ان زيارة العاهل السعودي هي فقط "للراحة". أما وكالة الأنباء السعودية الرسمية، فانها لم توضح مدة اقامة الملك في المدينة السويسرية لكنها نقلت ان الملك فهد أوكل لولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز تسيير أمور المملكة. وقالت مصادر اعلامية سعودية ان الملك فهد قد يقضي فترة تصل الى ثلاثة أسابيع في جنيف قبل التوجه إلى قصره بمربيليا في إسبانيا.

ُ"لا تحملوا الزيارة اكثر مما تستحق"

وتجدر الاشارة الى ان العاهل السعودي، البالغ من العمر ثمانين عاما، تربع على عرش المملكة عام اثنين وثمانين خلفا لشقيقه الملك خالد. وهو يعاني من مشاكل صحية متعددة منذ اصابته بجلطة في شهر نوفمبر عام 1995 أرغمته على توكيل جزء كبير من مسؤولياته الى ولي العهد الأمير عبد الله الذي يتولى تسيير شؤون المملكة منذ ذلك التاريخ.

ويعاني العاهل السعودي أيضا من مرض السكري ومن آلام في الركبتين جعلته يتنقل بواسطة كرسي متحرك. ومن المرجح أن يكون الهدف من زيارة جنيف اجراء عملية جراحية، يتوجه بعدها إلى مربيليا للنقاهة.

لذلك ترى أوساط سعودية مطلعة اتصلت بها سويس انفو "أنه بحكم السن والوضع الصحي للملك فهد، لا يجب إعطاء هذه الزيارة بعدا أكثر مما تستحق". وتضيف هذه الأوساط أنها ليست المرة الأولى التي يقضي فيها الملك فهد عطلة في خارج المملكة، إذ سبق أن قضى مدة شهريين في مربيليا في عام تسعة وتسعين. وكانت آخر رحلة للملك فهد للخارج. وتعتقد هذه الأوساط أنه لن يكون لغياب الملك تأثير كبير على تسيير شؤون الدولة بحكم أن ولي العهد يتولى منذ سنوات مقاليد الأمور.

محو صفحة من الجدل مع جنيف

حلول الملك فهد بجنيف يطوي صفحة جدل تعود إلى بداية بناء قصره في مدينة كولونجر بللريف الراقية المطلة على بحيرة الليمان. وهو القصر الذي لقبه البعض باسم "فيرساي الصغير" والذي استغرق بناؤه أكثر من عشرين عاما دون أن يقضي فيه الملك ليلة واحدة. وكان مرد ذلك لخلافات إجرائية وادارية مع بعض الجيران، وعدم التقيد بمعايير البناء المتبعة في جنيف.

وفي عام 1996 تم اتخاذ التدابير الضرورية لاستقبال الملك فهد في قصره من أجل إجراء عملية جراحية على الركبة في مصحة جينوليي التي ترتادها الشخصيات البارزة في العالم، لكن الزيارة ألغيت في آخر لحظة. وهناك مؤشرات على أن الزيارة الحالية تهدف لإجراء هذه العملية التي أجلت عام ستة وتسعين.

وإذا ما اعتبرنا التقديرات الصحفية التي تشير إلى إنفاق العائلة المالكة السعودية أثناء إقامتها في مربيليا لحوالي 100 مليون فرنك، فإن الأوساط السياحية في جنيف وضواحيها تبدي تفاؤلا لبداية فصل سياحي مزدهر نظرا لعدد الشخصيات السعودية التي قد تتردد على جنيف "للاطمئنان على صحة الملك" مثلما هو معتاد في مثل هذه المناسبات. كما أن حلول الملك فهد بجنيف يتزامن مع نهاية زيارة قام بها وفد سياحي سويسري لمنطقة الخليج للترويج "لسويسرا كأحسن وجهة للسياح الخليجيين بعد أحداث الحادي عشر سبتمبر". ولاشك أن هذا وذاك سيجعلان بحيرة ليمان تتحول فعلا إلى "شط العرب".

محمد شريف – جنيف

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك