تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"الوضعُ لا زال غير عادي"

(Keystone)

قال رئيسُ مكتب الإتصال السويسري في بغداد إن مقاومة الميليشيات العراقية وبطء المجهودات الأمريكية يعيقان مساعي إصلاح الخدمات الأساسية في البلاد.

وجاءت تصريحات السيد مارتين إيشباخر لـ"سويس انفو" في خضم ردع قوات التحالف لعمليات المقاومة التي أسقطت مؤخرا أكثر من 40 جنديا أمريكيا.

قال رئيسُ مكتب الإتصال السويسري في بغداد مارتين إيشباخر في حديثه لـ"سويس إنفو" إن قوات التحالف تتعرض بوتيرة متصاعدة لهجمات المقاومة العراقية وأن الوضع ليس عاديا على الإطلاق حتى إن كان قد تحسنَ مقارنةً مع بداية شهر يونيو الجاري.

وقد أدت العمليات المتلاحقة التي يشنها من يوصفون بـ"أنصار الرئيس العراقي السابق" ضد الجنود الأمريكيين إلى إطلاق قوات التحالف لحملة جديدة ضد المقاومة. وتسعى "عملية عقرب الصحراء" إلى ملاحقة جيوب المقاومة في العاصمة بغداد وفي شمال البلاد.

ويضيف السيد إشباخر أن الجيش الأمريكي يعتقد أن عمليات المُقاومة باتت مُنسقة بشكل أفضل حتى إن لم يتأكد بعدُ إن كان يُخطَّطُ لها على المستوى الوطني أو المحلي. وقد لقي ما لا يقل عن 100 عراقي حتفهم الأسبوع الماضي إثر غارات أمريكية مكثفة تزامنت مع تصاعد الاحتجاجات والمشاعر المعادية للولايات المتحدة في العراق.

بطء المجهودات الأمريكية

وقد أعرب رئيس مكتب الاتصال السويسري في بغداد عن قلقه من بطء المجهودات الأمريكية لإصلاح الخدمات الأساسية في العراق بعد الحرب. فرغم إعادة فتح عدد من المتاجر وتوصيل التيار الكهربائي لنصف العاصمة بغداد، لا يزال التزود بالمياه مشكلة كبيرة في البلاد.

ويقول السيد إيشباخر في هذا السياق: "لا يزال الوضع بطيئا جدا، الناس هنا لا يفهمون كيف تستطيع قوة عظمى إنهاء حرب بسرعة فائقة ولا تقوى في المقابل على إعادة تأهيل الخدمات الأساسية".

ومنذ بدء "عملية عقرب الصحراء"، قام آلاف الجنود الأمريكيين مدعومين بالمروحيات والشرطة العسكرية بقصف قرى ومدن عراقية للقضاء على من يُعتقد أنهم أتباع الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

يذكر أن مكتب الاتصال السويسري يضم ثلاثة دبلوماسيين من وزارة الخارجية وثلاثة موظفين من دائرة التعاون والتنمية السويسرية التابعة لنفس الوزارة. ومنذ عام 2001، قدمت الكنفدرالية للعراق مساعدات تنموية تتراوح سنويا بين 4 و6 مليون فرنك سويسري. وفي شهر أبريل الماضي، قالت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي راي إن إعادة بناء العراق ستظل من أولويات الكنفدرالية وأذنت برفع حجم المساعدات الإنسانية للشعب العراقي بـ20 مليون فرنك.

سويس انفو


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×