Navigation

 بدأت اعياد واحتفالات جنيف

مهرجان الالعاب النارية هو ما تتميز به اعياد جنيف، حيث يلاقي العرض الختامي اقبالا جماهيريا كبيرا swissinfo.ch

اصبحت اعياد جنيف التي تتواصل من 2 الى 11 اغسطس موعدا ثقافيا وسياحيا يستقطب السويسريين وعشرات الاف السواح، منهم كثير من العرب الذين يتوافدون على مدينة البحيرة للاستمتاع بهذا المهرجان.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 أغسطس 2002 - 16:14 يوليو,

إذا كانت أعياد هذه السنة تحافظ على الانشطة التقليدية من ألعاب نارية وملاهي وسهرات فنية ومسيرات كرنفالية وموسيقى صاخبة تلائم أذواق أهل جنيف وزائريها من المدن والأقطار المجاورة، فإنها لم تخصص في برنامجها الرسمي ما يعكس التواجد الخليجي المكثف الذي رافق وجود العاهل السعودي الملك فهد بين عبد العزيز ورئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ أكثر من شهرين بالمدينة.

وتستضيف أعياد هذا الموسم كندا كضيف شرف ممثلة بمقاطعة كيبيك التي ستقدم لزوار جنيف عينة من تراثها الموسيقي والفني المرفق بعيّنات من اشهر أطباقها وفنيات الطبخ فيها.

ومن اهم المظاهر الاحتفالية التي تستقطب زوار مدينة البحيرة خلال الاحتفالات، الالعاب والشهب النارية التي يتم اطلاقها يومي افتتاح واختتام الاعياد. ويعتبر العرض الختامي للالعاب النارية احد افضل العروض في العالم، اذ تستعرض فيه ثلاث دول مهارتها في تصميم وعرض الالعاب والمجسمات النارية.

كما تقدم اعياد جنيف مهرجانات موسيقية تلبي مختلف الاذواق، من الموسيقى الشعبية الى الرومنطيقية الى الموسيقى الصاخبة او الموسيقى العالمية. وقد قرر منظمو احتفالات هذا العام العودة الى الاغنية الفرنسية من خلال استضافة عدد من الفنانات الفرنسيات المخضرمات مثل نيكوليتا ونيكول كروازيل...

غياب أية مشاركة فنية عربية

ولئن عودت أعياد جنيف زوارها من حين لآخر، على تخصيص فقرات من برنامج الأعياد للتراث العربي، سواء من خلال استضافة بلد عربي كضيف شرف او باستضافة فنانين عرب لاحياء السهرات، فإن البرنامج الرسمي لهذا العام لم يأخذ في عين الاعتبار الأعداد الكبيرة من الزوار العرب الذين يترددون على جنيف ويشكلون اعلى نسبة دخل بالنسبة لفنادق الدرجة الأولى.

ومما يدعو إلى الاستغراب أيضا، كون مدينة جنيف لا تتحدث منذ شهريين تقريبا إلا عن هذا التواجد المكثف لأبناء الخليج على ضفاف بحيرة Leman بفضل إقامة العاهل السعودي الملك فهد بقصره في جنيف، وإقامة رئيس دولة الإمارات العربية الشيخ زايد حُذو جنيف في فرنسا المجاورة.

ويذكر في هذا السياق ان مكتب السياحة السويسري ومكتب سياحة جنيف ركزا هذا العام حملتهما على بلدان الخليج في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، لاستقطاب المزيد من الزوار الخليجيين الى سويسرا وبالتحديد الى جنيف التي تعتبر وجهة تقليدية لسواح دول الخليج، لاسيما خلال فترة الاعياد.

محمد شريف – جنيف

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.