تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"تقنية المعلوماتية من أجل عالم أفضل"

الحد من الهوة الرقمية بين الشمال والجنوب ، شعار قمة مجتمع المعلوماتية في جنيف

(swissinfo.ch)

تحتضن جنيف بداية من يوم الاثنين الاجتماع التحضيري الثاني لمؤتمر مجتمع المعلوماتية المزمع عقد شطره الأول في جنيف في نهاية عام 2003، بينما يعقد الشطر الثاني في تونس عام 2005

يهدف هذا الاجتماع إلى صياغة الوثيقة النهائية وبرنامج العمل الخاص بتضييق الهوة الرقمية القائمة بين الشمال والجنوب

افتتح وزير النقل والمواصلات والطاقة السويسري موريس لوينبيرغر يوم الاثنين في جنيف الاجتماع التحضيري الثاني لمؤتمر مجتمع المعلوماتية، وذلك بحضور أكثر من 1600 مشارك من 100 دولة.

وقد عبر الوزير في كلمته عن الأمل في أن يعمل هذا المؤتمر على تضييق الهوة الرقمية القائمة بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب، مشبها ذلك بالهوة القائمة في مجال راس المال، بحيث نجد "من لديهم إغراقا بالمعلومات، ومن لا يتوفر لديهم حتى خط الهاتف او التلفاز او الحاسب المرتبط بشبكة الإنترنت".

وجدير بالذكر أن جنيف ستحتضن ما بين 10 و12 ديسمبر 2003، الشطر الأول من المؤتمر الدولي حول مجتمع المعلوماتية، على أن تحتضن تونس الشطر الثاني منه عام 2005.

وقد تم تنظيم العديد من المؤتمرات التحضيرية الإقليمية بهدف تنسيق وجهات النظر بين مختلف البلدان وممثلي القطاع الخاص والمنظمات الأهلية حول تصوراتها لكيفية الوصول إلى تضييق الهوة الرقمية القائمة في ميدان الوصول إلى المعلومات.

ومن المفروض أن يعمل الاجتماع الحالي الذي يستمر لمدة أسبوعيين على تقريب وجهات النظر المختلفة بهدف صياغة البيان الختامي وتحديد برنامج العمل. وسيعقد اجتماع تحضيري أخير في شهر سبتمبر القادم بهدف إدخال اللمسات الأخيرة على الوثائق الختامية التي من المفروض أن تعرض على قمة مجتمع المعلوماتية في شهر ديسمبر.

تقنية المعلومات في خدمة التنمية

إضافة إلى كون الحق في التوصل بالمعلومات يعتبر حقا من حقوق الإنسان المنصوص عليها في المادة 19 من ميثاق حقوق الإنسان، فإن إعلان الألفية الصادر عن الأمم المتحدة "يعترف بأن توسيع رقعة المستفيدين من تقنية المعلوماتية قد يساعد على خلق عالم أفضل "بالعمل على تخفيض مستوى الفقر، والمساهمة في تحسين النظام التربوي والصحي، وإضفاء الشفافية على خدمات القطاع العمومي وجعلها في متناول المواطن.

لكن المدير العام للاتحاد الدولي للاتصالات، الياباني يوشيو اوتسومي يعترف "بأن فرص الوصول إلى تقنيات المعلوماتية ليست لا حرة ولا عادلة".

المطلوب خطوات عملية

ومع قرب انعقاد المؤتمر، بدأت أصوات ممثلي المجتمع المدني ترتفع لتحث الساسة على التحول من القول إلى الفعل، وهو ما قامت به منظمات أهلية سويسرية ونقابات عمالية ووسائل إعلام يوم 11 فبراير عندما طالبت الحكومة السويسرية، "بتحديد تصورها لمجتمع المعلوماتية"، بوصفها البلد الذي سيحتضن المؤتمر.

ولئن أرجأت الحكومة السويسرية تحديد موقف الكنفدرالية إلى ما بعد الاجتماع التحضيري الحالي، فإن أصوات المنتقدين وجدت صدى في كلمة وزير النقل والطاقة والاتصالات موريس لوينبيرغر، عندما ذكر بضرورة إشراك القطاع الخاص وممثلي المجتمع المدني في بلورة هذا التصور لمجتمع المعلوماتية ولكيفية الوصول إلى تضييق الهوة الرقمية. ويرى السيد لوينبيرغر في هذا الصدد "أن الأصوات المنتقدة تطالب بمزيد من الالتزام والتعاون وتحمل المسؤوليات".

وهذه المشاركة لمختلف مكونات المجتمع، من دول وقطاع خاص ومنظمات أهلية ومنظمات دولية في تصور أنجع الطرق لتحقيق هدف المؤتمر، أي تضييق الهوة الرقمية، هو الذي شدد عليه رئيس الاجتماع التحضيري السيد أداما ساماسيكو والذي يرى في قمة مجتمع المعلوماتية "بداية تحول من مجتمع المعلومات إلى مجتمع تقاسم العلم والمعرفة والاتصال بين بني البشر، القائم على مزيد من الاحترام المتبادل والاستماع للأخر، والتضامن بين دول ومواطني هذا العالم".

فهل هذه القيم الإنسانية العليا ستجد مكانا لها عند صياغة الالتزامات العملية للدول في البيان الختامي وبرنامج العمل لقمة مجتمع المعلوماتية؟

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

معطيات أساسية

الفوارق الرقمية
500 مليون مستعمل لشبكة الإنترنت في العالم حتى نهاية العام 2002
80 % منهم في البلدان المتقدمة
نسبة المتصلين بشكة الإنترنت 1/50 في البلدان النامية، مقابل 2/5 في البلدان المتقدمة

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×