تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

 جهود دولية لمساعدة سوريا

الاف الضحايا فقدوا منازلهم واراضيهم اثر انهيار سد زيزون في سوريا

(Keystone)

تستعد العديد من المنظمات الإنسانية الدولية لتقديم المساعدة لضحايا انهيار سد زيزون بسوريا الذي خلف أكثر من عشرين قتيلا وأربعة آلاف شخص بدون مأوى.

وجه الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الاحمر نداء من اجل جمع تبرعات لاغاثة ضحايا انهيار السد، بينما اعربت سويسرا عن استعدادها للاستجابة لطلب الامم المتحدة في اغاثة المنكوبين.

واستجابة للنداء الذي وجهته السلطات السورية يوم الأربعاء الى منظمة الأمم المتحدة لمساعدتها في مواجهة الكارثة المترتبة عن انهيار سد زيزون الواقع في شمال البلاد، أرسلت إدارة المساعدة الإنسانية، التي تنسق العمليات الإنسانية لمنظمة الأمم المتحدة فريقا من أربعة خبراء يصل يوم الخميس إلى عين المكان لتقييم الأضرار الناجمة عن انهيار السد واحتياجات السكان المنكوبين.

ويذكر أن انهيار سد زيزون يوم الثلاثاء ، وهو رابع أكبر السدود في سوريا، خلف، حسب آخر إحصائية صادرة عن السلطات السورية، مقتل اثنين وعشرين شخصا وفقدان أربعة أشخاص آخريبن، وترك أكثر من أربعة آلاف دون مأوى، في حين قدرت صحيفة الثورة الرسمية عدد المشردين بما لا يقل عن 25000 شخص.

ونظرا للمساحة الشاسعة التي غمرتها مياه السد الذي شيد في عام 1996 والذي كان يحتوي على أكثر من 71 مليون متر مكعب من مياه الري، فإن السلطات السورية عبرت عن عجزها في الوقت الحالي، عن تقديم تقديرات دقيقة عن عدد الضحايا او المتضررين. وما يزيد في تعقيد العملية كون المنطقة التي غمرتها المياه منطقة زراعية وبها مناطق رعوية يقطنها الرحل. وبما ان السيول داهمت خمس قرى فإن التكهنات بارتفاع عدد الضحايا تظل قائمة.

استجابة حذرة للمجموعة الدولية

أدى تضارب الأخبار حول حجم الأضرار في بداية الإعلان عن الحادث، إلى تمسك المجموعة الدولية بموقف مترقب في انتظار وصول فرق التقييم الدولي الى عين المكان وتحديد الاحتياجات.

فقد أرسلت الأمم المتحدة يوم الأربعاء فريقا من أربعة خبراء، مهمته تحديد حجم الأضرار وتقييم الاحتياجات، على أن تقوم فيما بعد المنظمات الأممية المختصة، كل في مجال عملها، بتقديم الدعم اللازم سواء فيما يتعلق بالمواد الغذائية او الرعاية الصحية او البيئة وغيرها.

وفي سويسرا، اعلن الفيلق السويسري للاغاثة في حالات الكوارث التابع لوزارة الخارجية، استعداده لمساعدة سورية. وقال المتحدث باسم الفيلق، يواكيم أرينس "أن الخبراء السويسريين على استعداد للاستجابة إلى طلب الأمم المتحدة"، وأوضح "بأن السفير السويسري في دمشق أجرى اتصالا مع رئيس جمعية الهلال الأحمر السوري للإعراب عن استعداد سويسرا للمساهمة في تقديم المساعدات للمتضررين، لكن برن لم تتوصل برد حتى الآن".

مساعدات أولية في انتظار تقييم الأضرار

وفي انتظار تقييم الخبراء الأمميين لحجم الأضرار، باشرت السلطات السورية، وبمساعدة من منظمات إنسانية دولية، في تقديم المساعدات الأولية للسكان المتضررين. فقد أعلنت دمشق صدور امر عن الرئيس بشار الاسد، يقضي بتقديم تعويضات تقدر بخمسين ألف ليرة سورية لكل ضحية وعشرة آلاف ليرة لكل عائلة فقدت ممتلكاتها.

وفي جنيف أصدر الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر بعد ظهر الخميس نداء من أجل جمع حوالي 580 ألف فرنك سويسري لمساعدة السكان الذين فقدوا مساكنهم. كما سارع الاتحاد إلى تخصيص حوالي 120 ألف فرنك للمساعدات الطارئة ونقل مواد غذائية وأغطية وخيام من مقره في دمشق إلى المنطقة عبر قنوات الهلال الأحمر السوري. ويوجد بالمنطقة ثلاثة من خبراء الاتحاد للإشراف على عمليات الإنقاذ وتقييم الاحتياجات.

محمد شريف – جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك