تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"زيوريخ فاينانشال" تنظر للمستقبل بحذر

بررت الشركة النتائج المالية السلبية لعام ألفين وواحد بتبعات أحداث الحادي عشر من أيلول- سبتمبر

(Keystone Archive)

بعد الإعلان عن الحصيلة النهائية للخسائر التي بلغت 387 مليون فرنك سويسري خلال عام ألفين وواحد، تنظر مجموعة "زوريخ فاينانشال سيرفيسيس" للمستقبل بقدر من الحرص والحذر.

نسب رئيس هذه المجموعة السويسرية الهامة للتأمينات والخدمات المالية هذه النظرة لخمول الأوضاع الاقتصادية وللمجازفات المتغيّرة في مجال التأمينات.

في البيان الصحافي الذي أصدرته مجموعة "زوريخ فاينانشال سيرفيسيس" (Zurich Financial Services) تمهيدا للمؤتمر الصحافي، يعزو رئيس المجموعة رولف هيبّي خسائر عام ألفين وواحد لأحداث الحادي عشر من أيلول ـ سبتمبر في الدرجة الأولى.

ويشير البيان إلى أنه نتيجة لتغطية الأضرار التي نجمت عن تلك الهجمات الانتحارية على أهداف في الولايات المتحدة الأمريكية، تحولت أرباح المجموعة لعام ألفين وواحد إلى خسائر بلغت 387 مليون فرنك سويسري، مقابل أرباح صافية بلغت 3,9 مليار فرنك لعام ألفين.

لكن البيان يضيف أن "زوريخ فاينانشال سيرفيسيس" قد سجلت هذه الخسائر رغم أن دخل المجموعة خلال العام الماضي من رسوم التأمينات وعوائد خدماتها المالية قد زاد على ستة وخمسين مليار دولار أمريكي، وزاد هكذا بحوالي اثنتي عشرة في المائة عن دخل عام ألفين.

البيان لم يأتي لا بالجديد ولا بالمثير..

ويعرب البيان عن الحرص والحذر لنتائج العام الجاري حيث تتوقع المجموعة زيادة في الرسوم والعوائد بحدود عشرة في المائة بالمقارنة مع العام الماضي.

لكن الأهم من ذلك هو أن البيان جاء مخيبا لآمال وتطلعات الكثير من المراقبين والمحللين لأنه لم يأتي بالجديد فيما يتعلق بِمَن سيخلف رولف هيبّي الذي أعلن في شباط ـ فبراير عن استقالته في أواسط العام الجاري كرئيس عام لمجلسي إدارة التأمينات والخدمات المالية.

كما لم يذكر البيان شيئا عمّا إذا كان رولف هيبّي سيبقى فعلا بين أعضاء المجلس الإداري وماذا سيكون دوره في المجلس، علما بأن أغلبية كبار المساهمين ترغب على ما يبدو، في تسليم زمام الأمور إلى إداريين جدد على وعي بأهمية المشاركة في صنع القرار على أعلى المستويات في المشروع.

وكرد فوري على هذا البيان، تقلص ثمن سهم "زوريخ فاينانشال سيرفيسيس" المتداول فقط في بورصة "فيرت ـ إكس" اللندنية إلى 362 فرنك سويسري أي بنسبة زادت على الاثنتين ونصف في المائة عما كان عليه مساء الأربعاء. لكنه استعاد شيئا من قيمته أثناء النهار.

سويس إنفو


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×