Navigation

"سكود" على الحدود الافغانية وبوش يريد بن لادن "حيا أو ميتا"

الرأي العام الباكستاني لا يؤيد تورط بلاده في عملية عسكرية ضد افغانستان Keystone

أعلنت أفغانستان في السابع عشر من سبتمبر أيلول عن إغلاق مجالها الجوي أمام الملاحة الدولية، في المقابل صرح ضابط في الجيش الباكستاني لوكالات الأنباء أن حركة طالبان نقلت ترسانة ضخمة من الأسلحة تضم صواريخ سكود الروسية الصنع إلى مواقع قريبة من الحدود مع باكستان،وأشار إلى أن تعزيزات من القوات الباكستانية بدأت الانتشار على الحدود الغربية مع أفغانستان البالغ طولها 1400 كيلومتر.

هذا المحتوى تم نشره يوم 17 سبتمبر 2001 - 22:24 يوليو,

في الوقت نفسه يبدو أن الوفد الباكستاني رفيع المستوى الذي توجه إلى أفغانستان سيواصل محادثاته مع حكومة طالبان، حيث لم تسفر الجولة الاولى عن أية بيانات، كما لم يعد الوفد إلى بلاده، بعد مقابلته رئيس الوفد فايز غيلاني رئيس جهاز المخابرات الباكستاني لوزير خارجية افغانستان وكيل أحمد متوكل.

على صعيد آخر يعقد علماء الدين الأفغان في الثامن عشر من سبتمبر أيلول اجتماعا عاجلا دعا إليه الملا محمد عمر، لدراسة الموقف وتقييم الأوضاع على ضوء العرض الباكستاني والتهديدات الامريكية، ويذكر أن حركة طالبان طالبت الحكومة الامريكية بتقديم أدلة دامغة تقتنع بها على إدانة أسامة بن لادن على ضلوعه في الهجوم على نيويورك وواشنطن.

في طهران صرح الزعيم الأعلى الإيراني اية الله علي خامنئي بأن معاقبة أفغانستان قد تؤدي الى كارثة انسانية ومن شأنها ان تثير مزيدا من المشاكل للولايات المتحدة، وقال خامنئي في أول تعليق له على الهجمات التي وقعت يوم الثلاثاء في نيويورك وواشنطن "الإسلام يدين المذابح بحق الابرياء سواء كانوا من المسلمين او المسيحيين او غيرهم في اي مكان وباي وسيلة."

ونسبت وكالة انباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إليه قوله انه "استنادا الى المبدأ نفسه فان ايران تدين اي هجوم محتمل على أفغانستان مما من شأنه ان يسفر عن كارثة إنسانية أخرى."

"نريده حيا أو ميتا"

وفي الولايات المتحدة الأمريكية تفقد الرئيس جورج بوش مبنى البنتاغون وبحث مع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد مسألة استدعاء الاحتياطيين. وأعرب بوش أيضا عن رغبته معاقبة المسؤولين عن الاعتداءات وأيضا من الذين يدعمونهم، مؤكدا على ضرورة إلقاء القبض على بن لادن "حيا أو ميتا" وأضاف "يجب أن تأخذ حركة طالبان هذا التحذير على محمل الجد".
كما صرح وزير الخارجية الأميركي كولن باول إنه "بات من الواضح مع مضي كل ساعة ومضي كل يوم أن شبكة تنظيم القاعدة هي المشتبه به الرئيسي.. كما قال الرئيس.. وكل الطرق تؤدي إلى زعيم تلك المنظمة أسامة بن لادن".
ودعا باول حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان إلى طرده من هناك. وقال في مؤتمر صحفي "عليهم ألا يسمحوا لأولئك الغزاة بأن يعرضوا مجتمعهم للخطر". وقال إن الرسالة التي توجهها طالبان حتى الآن هي أن بن لادن وأتباعه ضيوف على بلدهم. وأضاف "حسنا.. لقد آن الأوان كي يغادر الضيوف".

في الوقت نفسه أعلنت مستشارة الأمن القومي كونساليسا رايس أن العملية العسكرية المرتقبة ليست موجهة فقط إلى بن لادن كشخص وإنما أيضا شبكة الارهاب كاملة.

تحرك أوروبي

أوروبيا اعلنت بلجيكا التي ترأس الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي ان زعماء دول الاتحاد سيعقدون اجتماعا طارئا في بروكسل يوم الجمعة وقال بيان صادر عن مكتب جي فيرهوفشتات رئيس وزراء بلجيكا "سيركز رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية على الوضع الدولي المتفاقم."

وفي لندن صرحت وزارة الدفاع البريطانية يوم الاثنين أنها ستعزز حماية قواعدها في الشرق الأوسط لتأمين جنودها ضد مخاطر أمنية زائدة، وقالت متحدثة باسم الوزارة ان 50 جنديا إضافيا سيتوجهون الى الكويت وإلى قواعد بريطانية أخرى في المملكة العربية السعودية وتركيا.

و آخر عربي

أما عربيا فقد ناشد العقيد معمر القذافي الدول العربية في رسالة بعث بها إلى جامعتها وضع سياسة محددة لمكافحة الإرهاب.
في الوقت نفسه غادر الأمني العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى إلى المملكة العربية السعودية في زيارة مفاجأة لم يفصح عن هدفها.

وفي القاهرة نوه شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي إلى أن للولايات المتحدة الحق في الدفاع عن نفسها ولكنه حذرها من معاقبة اي طرف قبل ان يكون لديها ادلة حاسمة، ولكنه أضاف انه لا يوجد دليل يدين ابن لادن حتى الان، وقال "لا يصح لا عقلا ولا دينا ولا قانونا أن نتهم قوما أو طائفة معينة دون أن يثبت عليها أنها فعلت شيئا تستحق عليه العقوبة."
ورفض الشيخ طنطاوي الربط بين الاسلام والهجمات المدمرة على نيويورك وواشنطن قائلا "الشريعة الاسلامية تحبب وتحرض الناس جميعا على أن يتعاونوا فيما بينهم لحماية النفس الانسانية... بصرف النظر عن العقيدة وبصرف النظر عن الجنس وبصرف النظر عن اللون وبصرف النظر عن المركز الاجتماعي.

وكانت مصر قد حثت واشنطن على التزام الحذر في القاء المسؤولية على اي طرف قائلة انها تتعاون مع الولايات المتحدة في التحقيقات، كما دعا الرئيس حسني مبارك واشنطن الى عدم القفز الى استنتاجات وقال ان بلاده تؤيد اتخاذ اجراء شديد ضد المسؤول عن الهجمات.

سويس أنفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.