Navigation

 سويسري يكتشف هرما جديدا في مصر

اكتشاف هرم جديد حدث علمي هام وقد ينعش السياحة في نفس الوقت Keystone Archive

باحث الآثار السويسري ميشال فالوجيا كان وراء اكتشاف هرم جديد يعتقد أنه قبر إحدى ملكات الفراعنة. ولكن صاحب الاكتشاف أبدى بعض الاستغراب للضجة الإعلامية المثارة حول مشروعه الممول من قبل الصندوق الوطني السويسري.

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 مايو 2002 - 16:51 يوليو,

يرأس ميشال فالوجيا، أستاذ الآداب بجامعة جنيف، منذ عام خمسة وتسعين فريق تنقيب عن الآثار في مصر يقوم بالبحث عن الحفريات في محيط هرم "خوفو" الشهير بالجيزة. ولكن أهم إنجاز حققه تمثل في اكتشاف هرم جديد يعود إلى اكثر من 4500 عام.

فقد اكتشف البحاثةالسويسري، الذي يقوم بنشاطات التنقيب شهرا في كل سنة، أثناء بحثه في محيط هرم الملك الفرعوني رادجيديف، هرما صغيرا يبلغ طول ضلعه 10,6 متر. وهناك اعتقاد في أن يكون قد احتوى قبر إما زوجة أو شقيقة الملك الفرعوني "رادجيديف" ابن الملك "خوفو".

ويعد هذا الهرم الجديد، الهرم التاسع بعد المائة الذي يتم اكتشافه في مصر. وهناك اعتقاد بأن أهرامات أخرى لا تزال مغمورة تحت الرمال وهو ما يزيد من فضول البحاثة عن الآثار.

حذر عالم الآثار واندفاع الإعلاميين

هذا الاكتشاف الذي وجد صدى كبيرا في الآونة الأخيرة في وسائل الإعلام، يصفه المعني بالأمربأنه "متواضع"، ويعقد آمالا كبيرة على أن تتمكن الأبحاث القادمة في عام 2003، من توفير معلومات دقيقة. لكن ما عثر عليه لحد الآن يعزز في نظر البحاثة السويسري "كون الاكتشاف عبارة عن قبر ملكة، ربما زوجة الملك رادجيديف". ويرى أن بقايا التابوت التي عثر عليها في المكان تشير إلى تابوت سيدة.

لكن فالوجيا يعتبر أن هناك ضرورة لمزيد من التحريات لمعرفة ما إذا وجدت فعلا مومياء داخل هذا التابوت واختفت فيما بعد بفعل أعمال النهب التي تعرضت لها الأهرامات ،أم أن التابوت غير مستعمل بالمرة.

ويعتز الاستاذ ميشال فالوجيا، بعثوره على قطعة أثرية من الفخار تحمل أسم الملك الفرعوني "خوفو" وذلك بقوله "تصوروا أن تكونوا أول من تسقط بين يديه قطعة أثرية بعد 4500 عاما".

استغراب لتوقيت الضجة الإعلامية

أبدى البحاثة السويسري في رده على أسئلة بعض وسائل الإعلام السويسرية، استغرابا لكون وزير الثقافة المصري فاروق حسني يعطي كل هذه الأهمية لاكتشاف يصفه هو "بالثانوي".

لكن خبراء آخرين في ميدان المتاحف المتخصصة في الآثار الفرعونية، يؤكدون أن الترويج لاكتشاف اثري جديد قد يعمل على تعزيز الاهتمام بالمتاحف وبالسياحة الأثرية. ويكفي أن نشير إلى أن متحف الفن والتاريخ بجنيف استقطب اكثر من عشرين ألف زائر مؤخرا أثناء عرض مجموعة فنية فرعونية لأحد هواة جمع التحف الفنية المصرية القديمة.

وإذا ما أضفنا إلى ذلك الاهتمام الكبير الذي توليه مصر لإنعاش قطاعها السياحي بعد أحداث الأقصر وأحداث الحادي عشر أيلول سبتمبر، فإن أي وسيلة تسمح بعودة توافد السياح إلى مصر قد تجد كل الترحيب والتشجيع.

محمد شريف - جنيف

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.