تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"سويس" تُكذب التوقعات مُجددا!

(swissinfo.ch)

447 مليون فرنك، هذا هو حجم الخسائر التي سجلتها شركة الطيران السويسرية الجديدة "سويس" خلال النصف الأول من هذا العام. ويقل هذا المبلغ بنسبة الثُّلث عما كان مُتوقعا في المخطط المالي للشركة.

وفي نفس الفترة، حققت "سويس" رقم مبيعات فاق أيضا كافة التوقعات. في المقابل، أقرت الشركة بضرورة تحسين أداء قطاع خدمة الزبائن.

كما كان مُنتظرا، أعلنت شركة "سويس" للطيران يوم الاثنين 16 سبتمبر في مدينة بازل عن نتائج نشاطاتها خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام. وجاءت الأرقام التي كشفت عنها "سويس" مخالفة لتوقعات المراقبين والمخطط المالي الذي عرضته الشركة في ديسمبر الماضي وضمنته تنبؤاتها حول الخسائر والأرباح المُحتملة خلال عام 2002.

فبينما كان المُخطط المالي للشركة يتوقع خسارة بـ1,1 مليار فرنك في عام 2002، أي ما يعادل 550 مليون فرنك خلال النصف الأول من العام، لم تتجاوز خسائر "سويس" في الأشهر الستة الأولى 447 مليون فرنك.

أما مجموع مبيعات "سويس" ففاق أيضا توقعات المراقبين والمخطط المالي حيث بلغ 1,754 مليار فرنك في حين لم يكن يُتوقع له تجاوز 1,209 مليار. وكان نفس السيناريو قد حدث في شهر مايو الماضي عندما أعلنت "سويس" عن نتائج حصيلة نشاطاتها خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام والتي كانت أيضا أفضل من توقعات الخبراء.

خسارة "ايجابية" وقلق حول المستقبل

"سويس" التي أعربت يوم الاثنين 16 سبتمبر في بازل عن ارتياحها لنتائج الأشهر الستة من هذا العام، شرحت أسباب تحقيقها لأرقام "إيجابية" نوعا ما على الرغم من تجاوزها "الخط الأحمر" الذي تبدأ عنده الخسارة.

وأوضحت الشركة أنها حققت تلك النتائج بفضل "النمو المستمر لنسبة المقاعد المحجوزة بالنسبة للرحلات داخل أوروبا والرحلات الطويلة من جهة، ولاتساع شبكة رحلاتها العابرة للقارات من جهة أخرى". وأضاف البيان الصادر عن "سويس" أن الحصيلة المالية نتيجة أيضا لمراقبة دقيقة لأسعار الشركة مقارنة مع منافساتها.

غير أن المراقبين يرون أن الأسعار التي تعرضها "سويس" لاجتذاب الزبائن ليست كافية لتغطية نفقات الشركة أو تحقيق أرباح إضافية. وان كان هذا الاعتقاد صحيحا، فان انخفاض الأسعار لن يساهم في التوازن المالي للشركة الذي يُفترض أن يتحقق بحلول عام 2003 وفقا للمخطط المالي لـ"سويس".

وفي هذا الصدد، قال المدير العام للشركة اندري دوزي في تصريح لمجلة "Cash" الاقتصادية الأسبوعية: "انه هدف طموح وواقعي". ولم يفت السيد دوزي الإشارة إلى أن تحقيق التوازن المالي للشركة أمر مُحتمل شرط أن لا تندلع الحرب ضد العراق وألاّ تتضرر "سويس" من قوة سعر الفرنك السويسري مقابل العملات الأجنبية خاصة وأنها لا تتوفر على أي احتياطي مالي.

من جهة أخرى، أقرت "سويس" بضرورة بذل مجهودات إضافية لتحسين أداء قطاع خدمة الزبائن. وجاء في بيان الشركة أن "العميل لا يتلقى بعد في أي مكان الخدمة التي تود الشركة تقديمها له" وأن أسطول "سويس" مازال يحتاج لكسب المزيد من الثقة. من جهة أخرى، اعترفت الشركة الفتية أن اندماج "ثقافات" الموظفين السابقين في "سويس اير" و"كروس اير" الذين اضطروا إلى العمل سويا تحت مظلة "سويس" بعد إفلاس "سويس اير"، لم يتحقق بعد.

سويس انفو مع الوكالات

معطيات أساسية

انشاء شركة "سويس" للطيران كان نتيجة لاندماج "سويس اير" المُفلسة و"كروس اير"
تمتلك المؤسسات العمومية (الكانتونات والكنفدرالية) زهاء 35% من أسهم "سويس" من بينها 20,3% للكنفدرالية

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×