تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"عين الجمهور على دافوس" غير راضية

شرطة نيويورك في حالة تأهب قصوى بسبب انعقاد الامنتدى الاقتصادي العالمي

(swissinfo.ch)

إفتتح الرئيس السويسري كاسبار فيلليغر مساء الخميس المنتدى الاقتصادي العالمي في نيويورك في حضور أكثر من ألفي ضيف من أقطاب السياسة والاقتصاد في العالم وسط احتياطات أمنية مكثفة.

منذ مساء الأربعاء والشوارع المحيطة بفندق أدولف استوريا، مقر انعقاد المنتدى، معزولة عن بقية المدينة حيث انتشرت الحواجز ونقاط التفتيش على جميع المنافذ المؤدية إلى الفندق.

وقد قام الرئيس السويسري كاسبار فيلليغر قبل البدء في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بافتتاح منتدى آخر نظمته منظمة غير الحكومية سويسرية تحمل اسم "عين الجماهير على دافوس" وتتحدى من خلاله المنتدى الاقتصادي العالمي للعام الرابع على التوالي.

وتهدف هذه المنظمة غير الحكومية إلى توجيه النقد إلى المنتدى الاقتصادي العالمي كما تفسح المجال لمناقشة العولمة الاقتصادية والبحث عن قنوات بديلة للانتقال إلى عالم اقتصادي متجانس دون مشاكل ويتمتع بقدر أكبر من العدالة.

وليس خافيا أن منتقدي المنتدى الاقتصادي العالمي من المنظمات غير الحكومية لا يرون فيه سوى ناد خاص يهدف أعضاؤه في المقام الأول إلى تحقيق مصالحهم الخاصة وزيادة نفوذهم والترويج للتحرر الاقتصادي في شتى بقاع العالم.

المنظمات غير الحكومية غير راضية!

وتقول السيدة ميريام بيرنز من منظمة "برو- ناتورا" غير الحكومية إلى "سويس انفو" أن الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي بكل المشاركين فيه من رجال السياسة والمال مثله مثل منظمة التجارة العالمية يناقش اقتصاد العالم خلف أبواب مغلقة. وتضيف بأن منظمتها ترتب حوارا بين المنتدى وبين من وصفتهم بأصدقاء الأرض ولكنها في الوقت نفسه تعترف بان منظمتها ليس لها سوى تأثير محدود، كما تعتبر أنه من المهم القيام بربط لوائح المؤسسات المتعددة الجنسيات لحماية حقوق الانسان والبيئة.

وتنتقد منظمة "برو- ناتورا" كذلك ضعف تمثيل المنظمات غير الحكومية في دائرة الحوار التي يتحول المشاركون فيها إلى أقلية لا تنال سوى جانب ضئيل من المشاركة، لكنها اعتبرت في الوقت نفسه أن افتتاح الرئيس السويسري لمنتدى "عين الجماهير على دافوس" قبل افتتاحه للمنتدى الاقتصادي العالمي، دافعا هاما، وترى فيه السيدة مريام بيرينز علامة هامة على التضامن مع حركة المجتمع المدني.

"عين الجماهير على دافوس" سيعقد في فندق آخر بعيدا عن مقر انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي وتحديدا في مبنى الكنيسة المركزية التابعة لهيئة الأمم المتحدة مؤكدة على أن هدفه الرئيس سيكون الربط بين المسؤولية ومتابعة القائمين عليها

مخاوف من مواجهات عنيفة

وكما كانت هناك مخاوف في السّنوات السّابقة من مظاهرات مناهضي العولمة سيصبح التركيز هذا العام أيضا على الاحتجاجات العنيفة المتوقعة منهم، ولكن في نيويورك، هذه المرة! ففي العام الماضي الماضية اندلعت مواجهات بين شرطة زيورخ والمحتجّين الذين حالت الشرطة دون توجههم إلى دافوس، ويعتقد البعض أن الاحتجاجات قد تكون ضعيفة هذه السّنة في أعقاب احداث سبتمبر – أيلول، بينما يرى آخرون أنهاّ ستكون عنيفة

ويرتبط مستقبل الحوارات التي تشرف عليها منظمة "عين الجمهورّ على دافوس" بشكل معقّد مع الخطط المستقبليّة للمنتدى وما إذا كان سيعود إلى منتجع دافوس أم لا، فقد قالت إدارة المنتدى أنه سيعود السّنة القادمة بالفعل إلى هناك بعد أن وعدت الحكومة السويسرية بأن تساهم في تكاليف الأمن، ولكنّ ليس هناك أيّ تعهّد طويل الأجل بأن تظل دافوس قاعدته المستقبليّة.

وتعتقد السيدة بيرينز أن انعقاد المنتدى في دافوس السّنة القادمة ستكون المرّة الاخيرة، كما ستكون هناك مظاهرة أخرى في المنتدى المقبل طبقا لماأعلن بالفعل، وهو ما يعني حضورا قويّا لقوات الشرطة وهو ما يمكن اعتباره أيضا موقفا يتعذر احتماله في بلد مثل سويسرا.

ميشيل هولينغدال - موفد سويس انفو الخاص إلى نيويورك.


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×