Navigation

"كأنها ساعة سويسرية"

التجربة الثانية للتصويت عبر الرسائل القصيرة سيتم الشهر القادم Keystone Archive

كأنها ساعة سويسرية. هكذا مرت أول تجربة للتصويت عبر الرسائل القصيرة في بلدية بولاخ التابعة لكانتون زيوريخ ... بدقة ونجاح وبلا مفاجآت سلبية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 31 أكتوبر 2005 - 14:01 يوليو,

أكثر من 11% من الناخبين في البلدية استخدموا نظام الرسائل القصيرة للإدلاء بأصواتهم في الإنتخابات البلدية يوم الأحد الماضي.

تجربة التصويت في بلدية بولاخ هي جزء من سلسلة من التجارب التي ستقوم بها عدد من البلديات والمناطق في أنحاء سويسرا لتقديم أسلوب التصويت عبر الرسائل القصيرة.

وقد صرح مسئولون بالقول إن 445 من المواطنين في بلدية بولاخ – أو ما يعادل 11% من إجمالي الناخبين – لجئوا إلى نظام التصويت عبر الرسائل القصيرة، على حين عمد 25.7% من الناخبين إلى التصويت عبر الإنترنت.

أما الغالبية العظمي، أي 62.7% من الناخبين، فقد اختارت عوضاً عن ذلك التصويت بالأساليب التقليدية، أي من خلال البريد أو من خلال الذهاب شخصياً إلى مراكز الاقتراع.

نسبة التصويت وصلت إلى 41.5% من مجموع من يحق لهم التصويت، وهي نسبة أعلى من المعدل العادي، على حد قول بيات كوخر عمدة بولاخ.

ويضيف السيد كوخر قائلاً "مضت عملية التصويت بسلاسة، كأنها ساعة سويسرية".

ويرى السيد كوخر في ارتفاع نسبة الإقبال على التصويت برهاناً على شعبية أسلوب التصويت عبر الرسائل الإليكترونية وإمكانياته المستقبلية.

شكاوى وتقييم

رغم ذلك، أشتكى بعض المواطنين من أنهم واجهوا صعوبات في تحديد أرقامهم الشخصية السرية.

تلقى كل ناخب بطاقة استخدام فريدة عبر البريد، وفي يوم التصويت الموافق الأحد 30 أكتوبر، كان عليهم أن يُدخلوا رقماً شخصياً وتاريخ ميلادهم قبل أن يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم.

وقد رفض الناخبون بأغلبية الثلثين مقترحاً يدعو إلى تقييد سرعة سير السيارات بثلاثين كيلو متر في الساعة.

الجدير بالذكر أن التقنية الجديدة تم اختبارها بدقة للتأكد من سلامتها، كما أجريت تجربة لأدائها خلال الانتخابات الطلابية في جامعة زيورخ في شهر ديسمبر الماضي.

ومن المقرر أن تعمد السلطات الفدرالية إلى إجراء تقييم شامل لنتائج تجارب التصويت عبر الرسائل الإليكترونية والتصويت عبر الإنترنت العام القادم، وذلك قبل أن تتخذ قراراً بتعميمهما على كافة أرجاء سويسرا.

سويس انفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.