Navigation

Skiplink navigation

"لا تأكل من هذا الطعام.."

إتهمت حركة غرينبيس شركة نوفارتيس السويسرية بتصنيع أغذية للأطفال من محاصيل معدلة وراثية Keystone

في بازل، تظاهر أنصار حركة السلم الأخضر "غرينبيس" أمام المقر الرئيسي لمجموعة نوفارتيس السويسرية الدولية العملاقة لصناعات الأدوية والأغذية، احتجاجا على تواجد حبوب الصويا المعدلة وراثيا في أغذية الأطفال.

هذا المحتوى تم نشره يوم 23 أغسطس 2001 - 15:43 يوليو,

تقول حركة السلم الأخضر: إنها اكتشفت كميات كبيرة من تلك الصويا المصنعة تناسليا في أغذية الأطفال التي تنتجها شركة غيربير Gerber التابعة لمجموعة نوفارتيس في الفيليبين.

وتقول، إن أحد المختبرات المعترف بها دوليا في هونغ كونغ، قد وجد أن نسبة تتراوح بين أربعة وثلاثين وستة وستين في المائة من معلبات الأطفال التي تنتجها شركة غيربير في الفلبين، تتكون من محاصيل خضعت للتعديلات الوراثية.

ويقول برونو هاينتسير أحد مسؤولي غرينبيس في سويسرا، إنه لا مجال للشك في أن هذا الأمر متعمّد وناجم عن عدم الرقابة بالمرة على منتوجات غيربير في الفيليبين.

وأضاف في حديث مع سويس إنفو أنه لا شك أيضا في أن نوفارتيس تطبّق معايير إنتاجية مختلفة لما تعرضه في الأسواق الأوروبية أو في أسواق العالم الثالث، لقناعتها على وجه الاحتمال بأن أحدا لا يكترث بمنتوجاتها في بلدان العالم الثالث.

سلامة المنتوجات وإرضاء المستهلكين أولا وأخيرا

وفي الرد على هذه الاتهامات، قال ناطق بلسان نوفارتيس إلى سويس إنفو، إن المجموعة تأخذ نتائج التحليلات التي تتحدث عنها غرينبيس مأخذ الجد، وأنها ستتخذ الإجراءات الضرورية في حالة تأكدت تلك النتائج.

ويؤكد الناطق بلسان نوفارتيس أن المجموعة لا تستخدم في مصانعها في الفيليبين أو في أي مكان آخر إلا المحاصيل والمواد الخام التي يؤكد مورّدوها أنها سليمة تماما من التصنيع الوراثي.

وقال بالإشارة إلى الحالة التي ذكرتها غرينبيس، إنها قد ترجع لشحنة من الصويا الملوثة التي نقلت التلوث إلى معلبات الأطفال وأن مثل هذا الخطأ يعود لافتقار الرقابة على المواد الأولوية التي دخلت تلك المصانع في الفيليبين.

ومما يذكر أن نوفارتيس أعلنت في العام الماضي أنها اتخذت جميع الإجراءات لتجنّب المحاصيل والمواد الأولية المصنعة تناسليا في مصانع الأغذية حول العالم، عقب اكتشاف مثل تلك المواد قبل ذلك في سويسرا والولايات المتحدة الأمريكية.

وتقول نوفارتيس، إنها قررت تجنب تلك المواد المصنعة ليس لأسباب صحية أمنية، وإنما نزولا عند رغبة المستهلكين حول العالم.


سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة