Navigation

"لا" لإستيراد الخلايا الجنينية !

تثير الأبحاث الجنينية جدلا واسعا في سويسرا وبلدان أخرى بسبب تداعياتها الأخلاقية Keystone

أوصت اللجنة الفيدرالية السويسرية التي تعنى بالأوجه الأخلاقية للطب الإنساني بعدم السماح بإستيراد الخلايا الجنينية الحية من الخارج، قبل الرد على الأسئلة العديدة التي تتعلق بالأوجه الأخلاقية للتقنيات الإحيائية على تلك الجينات.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 سبتمبر 2001 - 18:21 يوليو,

وتقول اللجنة: إن السماح بإستيراد مثل هذه الجينات من الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال، يؤدي لا محالة إلى فرض الأمر الواقع، أي فرض النتائج والإمكانيات الإختبارية للأبحاث في هذا المجال.

إن هذه التوصية بمنع استيراد الخلايا الجنينية الحيّة، أي تلك الخلايا التي تؤخذ من الجنين خلال الأيام القليلة الأولى من الحمل أو تلقيح البُييضة في الأنابيب، لا يعني بالمرة أن اللجنة الفيدرالية لأخلاقيات الطب الإنساني هي ضد الأبحاث على تلك الخلايا.

بل العكس هو الصحيح لأن اللجنة لا تجهل أهمية هذه الأبحاث التي ستغيّر ولا شك ملامح الطب الإنساني، لما ستتركه من مضاعفات كبيرة على الفنون الطبية والعلاجية مستقبلا.

إضافة إلى ذلك، ليس هنالك في القوانين السويسرية الحالية ما يمنع استيراد هذه الخلايا أو الأبحاث عليها. وهي نقطة استغلها اثنان من الباحثين على الخلايا الجنينية في جينيف، للمطالبة قبل بضعة أشهر بتمويل استيراد شيء منها، من الولايات المتحدة الأمريكية.

العلماء يستغلون فجوة قانونية لمواصلة البحث

ولهذه الغاية طلب الباحثان الدعم المالي للأبحاث الجارية في جينيف على الخلايا الجنينية، من الصندوق الوطني السويسري للبحث العلمي، دون الأخذ بوجهة نظر المؤسسة الفيدرالية المذكور في المشروع بالذات.

لم يرد الصندوق الوطني السويسري للبحث العلمي حتى الآن بنعم أو لا على ذلك الطلب، بحجة أن الموافقة أو عدم الموافقة على مثل هذه المشاريع لا تزال مرهونة بالبحث والجدل، وبموقف الرأي العام من هذه الأبحاث.

وقبل أيام من الموعد المحدد لمجلس الصندوق الوطني للنظر رسميا يوم الجمعة في طلب الباحثين في جينيف، أصدرت اللجنة الفيدرالية لأخلاقيات الطب الإنساني التوصيات بمنع استيراد الخلايا الجنينية، منعا لفرض سياسة الأمر الواقع في هذا الميدان.

ويلاحظ المسؤولون في اللجنة أن الأبحاث على الخلايا الجنينية، تثير جدلا مكثفا في سويسرا وبلدان أخرى، لأنها خلايا يحصل عليها العلماء بعد عمليات الإجهاض خلال الأيام القليلة الأولى من الحمل، أو من الجنين الذي يترعرع في الأنابيب للمساعدة على الحمل والإنجاب.

وفي كلتي الحالتين، هنالك جدل واسع في سويسرا والخارج، حول الأوجه الأخلاقية لحقوق التصرف بمثل هذه الخلايا الحيّة التي تعتبر اللبنة الأولى في بنية الكائن الإنساني. وهذا هو لب المشكل المطروح يوم الجمعة أمام المجلس الأعلى للصندوق الوطني السويسري للبحث العلمي.

سويس إنفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.