تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

 منتدى "المخاوف المتبادلة"

اهتمام بالغ بجميع الآراء المتعلقة بمستقبل الشركات المتوسطة والصغيرة في محاولة للحصول على وسائل الدعم الممكنة

(Keystone)

تحت شعار "تحديات العصر والروح الجديدة" اختتم المنتدى الإقتصادي السويسري للشركات الصغرى والمتوسطة، أعماله بعد ظهر الجمعة في مدينة تون بعد ان شهد مواجهة عاصفة بين تطلعات هذه الشركات نحو مستقبل آمن والمتغيرات السياسية التي تفرض نفسها على عالم الاقتصاد داخليا وخارجيا.

وقد حرصت اليزابيث بالمر، مديرة دائرة الاقتصاد المحلي لكانتون برن في كلمة الافتتاح على التأكيد على مواجهة تحديات العولمة والاتجاه السائد نحو خوصصة بعض مجالات قطاع الخدمات العامة، وذلك على الرغم من مخاوف الرأي العام من مثل هذه الخطوة التي تمس قطاعا كبيرا من الايادي العاملة، ويخشى من أن تؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة وغياب تكافؤ الفرص.

مواجهة تحدي العولمة والتعامل مع السوق الحر والتأقلم مع ما تفرضه السياسة على الاقتصاد أو العكس بالعكس أصبحت أمورا لا يمكن الفرار منها، وهو ما يسعى المنتدى هذا العام إلى ترسيخه في أذهان اصحاب الشركات المتوسطة والصغيرة، ليس بهدف الترهيب مما هو آت، بل بالترغيب على خوض غمار المنافسة.

ولدعم هذه الفكرة دعا المنتدى عددا من الشخصيات البارزة في السياسة والاقتصاد والرياضة لعرض خبراتهم في مواجهة هذه التحديات، والاستفادة من تجاربهم الشخصية والعملية في خوض الصراع من أجل البقاء والوصول إلى النجاح.

 مخاوف وطموحات

مخاوف الشركات الصغرى والمتوسطة على وجودها وبقائها على قيد الحياة تكمن في الشعور المتنامي بأنها لن تستطيع مواجهة المنافسة القوية من قبل الشركات الأوروبية التي ستأتي إلى السوق السويسرية بعد تفعيل الاتفاقيات الثنائية بين البلدين ودخولها حيز التنفيذ اعتبارا من بداية هذا الشهر.

فالأسعار المنافسة والتي تقل بكثير عما تقدمه الشركات السويسرية لن تجعل المستهلك يتردد في التعامل مع تلك الشركات ومنتجاتها، وهو ما يعني أن بعض الشركات السويسرية الصغرى والمتوسطة لن تجد لإنتاجها مستهلكا. إلا أن المتفائلين يرون أن هذه المواجهة تتطلب التعاون المشترك والتنسيق بين الشركات ذات الأنشطة المتشابهة والحرص على الابتكار وتقديم الأحدث للمستهلك لتنفرد به عن الشركات المنافسة.

إلى جانب هذا، يمكن لهذه الشركات أيضا أن تحقق نجاحا آخرا على الصعيد الدولي بتصدير ما تنفرد به من الابتكارات، وإن كانت هذه الامكانية تظل محصورة في المجال التقني الدقيق فقط.

في المقابل يجد من يعتبرون أنفسهم "اكثر واقعية" أن تخفيض الأسعار هو الحل الوحيد في هذه المواجهة الحاسمة بين الحياة والموت، لتشكيل حاجز لن تتمكن الشركات الأجنبية من الإقتراب منه، إلا أن هذا التصور يعني في الوقت نفسه ثورة كبيرة للهبوط بمستوى المعيشة المرتفع في سويسرا، وانعكاسه على الرواتب الباهظة والإيجارات المرتفعة ورسوم الخدمات المبالغ فيها، وهي عوامل تؤثر بلا شك على اسلوب تحديد أسعار المنتجات.

 البنوك في قفص الاتهام

وبين المتفائلين والمفكرين في طرح الحلول لا يمكن إغفال دور المصارف الكبرى التي تعتبر المحرك الرئيسي للحياة الاقتصادية في سويسرا، والتي تصر شريحة كبيرة من أصحاب الشركات الصغرى والمتوسطة على اتهامها بالأنانية والاهتمام فقط بالمؤسسات الصناعية الضخمة وتأثيرها على القرار السياسي لحساب مصالحها بشكل أو بآخر.

فهذه المصارف لم تعلن عن مواقفها من المخاوف التي تساور الشركات الصغرى والمتوسطة، ولم تقدم أي مقترحات لدعم هذه الشركات، وهو ما دفع احدى سيدات الاعمال إلى السخرية قائلة "يبدو أنه يجب علي الجميع أن يعمل في قطاع البنوك لضمان مستقبل آمن!".

تامر أبو العينين - تون


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك