تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"من الذي يمارس اللاسامية ؟"

نائب وزير خارجية إسرائيل ميخائيل مليخيور إلى اليمين، والسفير الفلسطيني لدى الامم المتحدة نبيل الرملاوي

(swissinfo.ch)

نائب وزير خارجية إسرائيل يتهم لجنة حقوق الإنسان في جنيف "بالتحيز لجهة العرب" ويناشدها تغيير موقفها. والسفير الفلسطيني يتهم إسرائيل بأنها "هي التي تمارس اللاسامية والإرهاب ضد الشعب الفلسطيني"..

في ثاني يوم من أشغال الدورة الثامنة والخمسين للجنة حقوق الإنسان، وضمن تعاقب خطب الشخصيات الدولية أمام الدورة، ألقى نائب وزير خارجية إسرائيل ميخائيل مليخيور كلمة تميزت بمهاجمة لجنة حقوق الإنسان، واتهامها "بالتحيز للجانب العربي".

فقد هاجم نائب وزير الخارجية الإسرائيلي المقرر الخاص المكلف بالتحقيق في الانتهاكات المرتكبة في الأراضي المحتلة، بأنه "اقر مسؤولية إسرائيل في الانتهاكات حتى قبل زيارتها "ومنتقدا كون مهمته" لا تسمح له بالتحقيق في انتهاكات الفلسطينيين".

الممثل الإسرائيلي انتقد أيضا كون لجنة حقوق الإنسان "تخصص بندا خاصا لمناقشة الوضع في الأراضي المحتلة ، بينما تناقش باقي الانتهاكات في العالم في بند آخر". ويرى ميخائل ملخيور أن الدوافع لذلك " دوافع سياسية".

نائب وزير الخارجية الإسرائيلي استهل خطابه بالربط بين أحداث الحادي عشر سبتمبر وبين اختتام مؤتمر دوربن حول مناهضة العنصرية في التاسع سبتمبر، واصفا ما تم في دوربن بأنه "إذكاء الإحساس المعادي للسامية".

دولة إسرائيل هي التي تمارس اللاسامية

في رده على ما جاء في خطاب نائب وزير الخارجية، عبر ممثل فلسطين لدى المقر الأوربي لمنظمة الأمم المتحدة السيد نبيل الرملاوي عن استغرابه لتصفيق الحضور لممثل دولة "تحتقر هذه اللجنة ولم تطبيق قراراتها منذ أكثر من ثلاثين عاما".

الممثل الفلسطيني الذي كان يمارس حق الرد في لجنة حقوق الإنسان قال "ان الممثل الإسرائيلي تحدث عن الإرهاب واللاسامية، وحكومة إسرائيل هي التي تمارس اللاسامية والإرهاب ضد الشعب الفلسطيني".

المندوب الفلسطيني الذي قوطع مرتين من قبل رئيس الدورة بدافع احترام الوقت المخصص، قال "أن إسرائيل التي احتقرت هذه اللجنة منذ سنوات ترغب في تضليها بطلب رضاها اليوم" وهذا قبل أن يتساءل "من يجب تصديقه هل ممثل إسرائيل أم الأمين العام للأمم المتحدة الذي طالب إسرائيل بإنهاء احتلالها".

كما تساءل المندوب الفلسطيني "هل يجب تصديق ممثل إسرائيل ام المفوضة السامية لحقوق الإنسان السيدة ماري روبنسن التي قالت بأن الاحتلال هو سبب الانتهاكات في المنطقة". وأنهى ممثل فلسطين تدخله بالتساؤل "من يجب تصديقه ممثل إسرائيل أم شاشات التلفزيون التي تشاهدونها يوميا تنقل المذابح التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني؟"

موضوع الشرق الأوسط كان أيضا محور كلمات العديد من الوزراء الذين تناوبوا على منصة الدورة الثامنة والخمسين، نخص منهم بالذكر وزيرة خارجية السويد والمفوض السامي للاتحاد الأوربي المشرف على السياسة الخارجية والسياسة الأمنية خافير صولانا الذي "دعم من كل الجوانب قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 1397 "الذي أشار لأول مرة إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. وقد طالب السيد صولانا الطرفيين "باحترام ما جاء في هذا القرار بدون شروط وعلى الفور".

وأثناء حديث السيد صولانا عن الإرهاب اعتبر بأن الإجراءات المتخذة "ليست موجهة ضد أي شعب أو دين، ويجب الحرص على ألا تنحرف".

وستعود لجنة حقوق الإنسان مرة أخرى إلى مناقشة الوضع في اشرق الأوسط عند التطرق للبند الخاص بانتهاك حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة في وقت لاحق.

محمد شريف – جنيف

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×