تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"نوفارتيس" والخطوة الاستراتيجية للوراء

"أوفومالتين" و"إيزوستار" لن ينتجا في المستقبل من طرف شركة نوفارتيس العملاقة

(swissinfo.ch)

أعلنت مجموعة "نوفارتيس" السويسرية الدولية العملاقة للصناعات الحياتيّة عن نيتها في التخلص من جزء فقط من قطاعها المعروف باسم "الصحة والاستهلاك" بهدف التركيز على قطاعي الأدوية والمستحضرات الصحية، وتعزيز البادرة في هذين القطاعين.

وقال البيان الصادر عن مقر "نوفارتيس" في بازل: إن هذه الصفقة قد تتم في غضون مهلة تتراوح بين ستة واثني عشر شهرا.

تنوي "نوفارتيس" بيع ذلك القسم من قطاع "الصحة والاستهلاك" الذي يتولى إنتاج عدد من الماركات الشهيرة مثل "أوفومالتين" و "إيزوستار" أو "كاؤتينا"، إضافة لقسم الأغذية الوظائفية وتلك الخاصة بمكافحة البدانة والسمانة.

وربما من أعرق هذه المنتوجات التي ستخرج من قائمة نوفارتيس هو "أوفومالتين" الذي حصلت عليه أساسا من شركة "فاندير" البرناوية التي شرعت بإنتاجه في عام ألف وثمانمائة وخمسة وستين.

وقد زادت المبيعات الإجمالية لهذا المسحوق المغذي واللذيذ في أكثر من مائة وثلاثين بلدا حتى يومنا هذا على المليارين ونصف المليار كيلوغرام.

الاحتفاظ بالمجدي والمفيد فقط

وتحتفظ نوفارتيس بالأقسام الخمسة الأخرى التابعة لهذا القطاع وهي الأقسام المنتجة للأدوية التي لا يحتاج بيعها لوصفات طبية رسمية، و تلك المنتجة للعدسات البصرية أو للأغذية الطبية للاستهلاك الحيواني على سبيل المثال.

وتقول نوفارتيس إن بيع تلك المنتوجات سيحرر الكثير من الجهد والمال لتطوير الأقسام الباقية الأخرى في قطاع " الصحة والاستهلاك"، بطريقة تتجاوب بصفة أكبر من الاحتياجات المستقبلية للمستهلكين. .

وكانت نوفارتيس قد أرست القاعدة في أواسط شهر نوفمبر ـ كانون الثاني لعام تسعة وتسعين، لقسم الأغذية الوظائفية كخطوة استراتيجية هامة، عندما عرضت منتوجات "آفيفا"، لمد المستهلكين بمقومات غذائية واقية أو مقاومة لبعض الالتهابات والأمراض.

لكن هذه المنتوجات الغذائية الوظائفية لم تحظى بحماس المستهلكين لغلاء أسعارها كما لاحظ المسؤولون في المجموعة السويسرية في أواخر يونيو ـ حزيران من العام الماضي، مشيرا إلى أن أسواق هذه المنتوجات تبقى على الرغم من ذلك، من أهم الأسواق المستقبلية خاصة في البلدان الصناعية الثرية بسبب ارتفاع نسبة المعمرين في تلك البلدان.

التفرّغ للأدوية والبدائل للأعضاء البشرية

لكن نوفارتيس تعتبر اليوم قطاع الأدوية ويتضمن تلك الأدوية التي يتم تصنيعها بالفنون التكنولوجية الإحيائية، إضافة إلى قطاع الأبحاث الطائلة التي تصبو لإمكانيات استخدام الأعضاء الحيوانية كبديل للأعضاء الإنسانية في عمليات زرع الأعضاء، كالمحاور الأساسية لنشاطاتها المستقبلية.

وحسب الإحصائيات الأخيرة لنوفراتيس، يبلغ رقم مبيعات ذلك القسم الذي تنوي التخلص منها، حوالي ثمانمائة وخمسين مليون فرنك سويسري، مما يقع بحدود اثنتين إلى ثلاثة في المائة من رقم المبيعات الإجمالي الذي قارب ثمانية وعشرين مليار فرنك خلال الأشهر التسعة الأولى من عام ألفين وواحد.

وقد تجدر الملاحظة بالتالي إلى أن المنافسة المتصاعدة من جانب كبريات المجموعات الدولية النشيطة في أسواق الأغذية والمركبات الغذائية لمختلف الأغراض، ليست غريبة على القرار الذي اتخذته نوفارتيس يوم الاثنين والذي لم يترك كبير الأثر على سعر أسهمها في البورصة، مما يؤشر على عدم كبير الحماس من جانب كبار المستثمرين لهذا القرار.

جورج أنضوني


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×