Navigation

"يـُمكنكم الاعتماد على دعمنا"

تعددت لقاءات وزيرة الخارجية السويسرية مع كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية. (في الصورة المحادثات التي أجرتها يوم الخميس 3 فبراير مع رئيس الوزراء أحمد قريع) Keystone

أعربت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي راي صباح الجمعة في الخليل بالضفة الغربية عن دعم بلادها الأكيد للشعب الفلسطيني.

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 فبراير 2005 - 12:26 يوليو,

وأدانت الوزيرة خلال لقاءها بمحافظ مدينة الخليل عريف الجعبري الصعوبات المُترتبة عن الاحتلال الإسرائيلي.

"يمكنكم الاعتماد على دعمنا"، عبارة وردت على لسان وزيرة الخارجية السويسرية عقب لقاءها صباح الجمعة 4 فبراير بمحافظ الخليل جنوبي الضفة الغربية. وشددت السيدة كالمي راي على وجود "بعض بوادر الأمل" بخصوص إمكانية استئناف عملية السلام بعد انتخاب الرئيس الفلسطيني الجديد محمود عباس. في المقابل، نوهت الوزيرة إلى ضرورة "التحلي بالحذر".

ومن العوامل التي تبرر ضرورة التحلي بهذا الحذر في المنطقة الوضع الميداني، خاصة في مدينة الخليل التي يقيم فيها زهاء 700 مستوطن وسط 120 ألف فلسطيني. وقد أوضح محافظ المدينة أن "تواجد المستوطنين له تأثير سلبي على حياة الشعب الفلسطيني".

مصادرة الأراضي

وأدان السيد الجعبري مصادرة السلطات الإسرائيلية لعدد كبير من الأراضي الفلسطينية لتسليمها للمستوطنين. وأشار في هذا السياق إلى أن سكان الخليل "عانوا أكثر من غيرهم من العيش في مدينة مُقسمة".

وأعرب محافظ الخليل عن أمله في أن يسمح انتخاب الرئيس الفلسطيني الجديد محمود عباس، وانعقاد قمة شرم الشيخ في مصر المرتقبة يوم الثلاثاء القادم بين السيد عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، بالتوصل إلى حل سياسي للنزاع وباقتراح "حلول ملموسة".

وأضاف السيد الجعبري أن الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال "ليس له سوى حلم واحد: العيش بسلام في دولة مستقلة".

تكريم روح سويسرية

وبعد لقاءها بمحافظ الخليل، زارت السيدة كالمي راي مقر الحضور الدولي المؤقت في المدينة (TIPH) حيث كانت تعمل المواطنة السويسرية كاترين بيروي التي قُتلت في نهاية مارس 2002.

وقد وضعت الوزيرة إكليلا من الورود على النصب التذكاري للشابة السويسرية التي لقيت مصرعها مع زميل تركي في نفس الحادث. وقالت السيدة كالمي راي: "لقد فقدا الحياة في خدمة السلام (...) نحن نشكركما على شجاعتكما".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن حينها أن المراقبين الدوليين قُتلا على يد ناشط من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية. وأوضح مصدر في بعثة المراقبين الدوليين في الخليل أن القوات الإسرائيلية اعتقلت منفذ العملية الذي حـكم عليه بالسجن من طرف المحكمة العسكرية الإسرائيلية.

وتتكون بعثة "الحضور الدولي المؤقت في الخليل" حاليا من 73 عضوا من ست دول أوروبية هي: الدانمارك وإيطاليا والنرويج وتركيا والسويد وسويسرا. ويضم الفريق السويسري خمسة أفراد من بينهم 3 سيدات. وقد تم تشكيل هذه البعثة عام 1994 إثر مذبحة الخليل التي سقط فيها 29 فلسطينيا على يد مستوطن إسرائيلي.

سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.