The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

47 قتيلا بنيران إسرائيل في لبنان واتفاق على هدنة مع حزب الله

afp_tickers

قتل 47 شخصا على الأقل الجمعة جراء غارات شنّتها اسرائيل على لبنان، غالبيتها في جنوب البلاد، حيث أعلن جيشها مقتل أربعة عسكريين بنيران حزب الله، في تصعيد هو الأعنف منذ توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق على وقف الحرب في الشرق الأوسط يشمل لبنان.

وبعد ساعات من هذا التصعيد، أعلن مسؤول أميركي أن إسرائيل وحزب الله اتفقا على وقف إطلاق النار وأن الهدنة دخلت حيز التنفيذ بعد ظهر الجمعة، مشيرا الى أن واشنطن وقطر توسطتا فيها بعد مباحثات مع إسرائيل وإيران.

لكن الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أفادت بعدها بغارة اسرائيلية على جنوب لبنان فيما لفت مراسل لوكالة فرانس برس الى سماع دويّ قصف مدفعي متواصل في مدينة النبطية.

وقال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر إن الدولة العبرية مستعدة لالتزام وقف إطلاق النار في حال احترمه حزب الله. وكتب على اكس “تبقى إسرائيل ملتزمة بوقف فوري لإطلاق النار… إذا احترم حزب الله الاتفاق وأوقف أعماله العدائية، سيقابلون بالهدوء” من الجانب الإسرائيلي.

في المقابل، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على ضرورة تحقيق وقف إطلاق نار شامل، وذلك في اتصال مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

وأكد عون “ضرورة توقف الاعتداءات الاسرائيلية… من خلال تحقيق وقف شامل لإطلاق النار الذي يعتبره لبنان ركيزة أساسية لتقدم المفاوضات اللبنانية الأميركية الإسرائيلية المقررة في واشنطن الأسبوع المقبل”، بحسب بيان رئاسي.

وأكدت الخارجية الأميركية أن الجولة المقبلة من المفاوضات المباشرة بين البلدين ستعقد بين 23 و25 حزيران/يونيو في واشنطن، وستكون مناسبة لـ”تحقيق تقدم نحو سلام دائم”.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية تومي بيغوت أن روبيو أشاد بـ”شجاعة الرئيس عون في البحث عن فرصة تاريخية لسيادة لبنان وتعافيه”، وجدد دعم واشنطن “الكامل لجهود الحكومة اللبنانية لإقامة دولة لبنانية ذات سيادة كاملة (تعيش) في سلام مع كل جيرانها”.

وذكّر روبيو بمطلب واشنطن وإسرائيل بضرورة “نزع سلاح حزب الله”.

ومنذ الاثنين، انخفضت حدة العنف في جنوب لبنان على وقع التفاهم الأميركي الإيراني، ما أتاح عودة تدريجية للسكان الى مناطق عدة لا تحتلها اسرائيل، قبل أن يعلن حزب الله تصديه لمحاولات تقدم لقوات اسرائيلية، وتشن الأخيرة سلسلة غارات دامية.

وشنّ الطيران الإسرائيلي، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية، سلسلة غارات ليلا على بلدات عدة في منطقة النبطية، طال بعضها “منازل مأهولة بالسكان”.

وأسفرت تلك الغارات عن مقتل 47 شخصا وإصابة 97 بجروح، بينهم على الأقلّ سبع نساء وطفلان، توزعوا على نحو 19 بلدة في جنوب وشرق لبنان، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته مقتل أربعة من عسكرييه، وذلك للمرة الأولى منذ توقيع الاتفاق الأميركي الإيراني.

وقُتل الأربعة وبينهم قائد كتيبة، وفق ما قال مسؤول عسكري اسرائيلي، جراء “هدف مشبوه أصاب دبابة لجيش الدفاع الاسرائيلي في منطقة كفرتبنيت”، بعد منتصف الليل، قبل أن يرد الجيش بشن “ضربات على مواقع عدة لحزب الله”.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن الجيش ضرب نحو “150 هدفا” لحزب الله، منها مراكز قيادة “ومواقع إطلاق وبنى تحتية إرهابية” في منطقة النبطية ومناطق أخرى في جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل “عشرات” من عناصر حزب الله.

وشدد المتحدث إيفي ديفرين على أن “كل ما يتعلق بالاتفاقات (لوقف إطلاق النار) يندرج ضمن صلاحيات المستوى السياسي… أما نحن فسنواصل العمل وفق التوجيهات الصادرة إلينا”.

– “حرق لبنان” –

وكان حزب الله أعلن فجر الجمعة استهدافه قوة اسرائيلية “حاولت التسلل” الى تلة علي الطاهر قرب كفرتبنيت، وتدمير ثلاث دبابات ميركافا “بصواريخ موجهة”.

كما أشار الى أنه استهدف بالصواريخ وقذائف الهاون قوة ثانية حاولت التقدم الى الموقع لسحب الضحايا.

ومنذ مطلع الأسبوع، تنفّذ اسرائيل سلسلة غارات وقصفا مدفعيا على تلك الناحية التي ضمّنها الجيش الإسرائيلي، في خريطة نشرها الخميس، لما وصفه بـ”المنطقة الأمنية” التي تمتد حوالى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. وقال إن قواته منتشرة فيها “لإزالة التهديدات” والدفاع عن سكان الشمال.

وعقب إعلان مقتل الجنود، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير “يجب أن يحترق لبنان بكامله”.

كما قال وزير المالية بتسلئيل سموطريتش، وهو أيضا من اليمين المتطرف، “يجب أن نجعل النار تتكلم… وأن نفتح أبواب الجحيم”.

ولقيت مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية انتقادات شديدة من اليمين المتطرف والمعارضة في إسرائيل، باعتبارها لا تأخذ في الاعتبار المتطلبات الأمنية للدولة العبرية.

– نزوح كثيف –

وفي بيان منفصل، أكد حزب الله أنه “سيبقى بالمرصاد” لأي اعتداء، وأن مقاتليه سيدافعون “بكل شجاعة عن أرضهم وشعبهم ويذيقون جيش العدوّ بأسهم”. 

وندد عون بما وصفه بـ”تصعيد خطير ومدان” على لبنان، معتبرا أنه “يستهدف عمليا كل المحاولات الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب” خصوصا بعد الاتفاق الأميركي الإيراني.

وعلى وقع الغارات الإسرائيلية التي ترافقت مع قصف مدفعي، شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان حركة نزوح جديدة.

وأظهر البث المباشر لوكالة فرانس برس زحمة سير خانقة على الطريق المؤدية من مدينة صيدا، كبرى مدن الجنوب، باتجاه بيروت. وأفاد مصور لفرانس برس عن مشاهدته سيارات تضيق بركابها حمل بعضها فرشا ومقتنيات شخصية.

واندلعت الحرب في لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.

لار-لو/ب ق-كام/ح س

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية